pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

كشفت لـ «الراي» عن مشاركتها بمسرحيتين

نورا: كَبِرتُ... ولا أريد التقيّد في الكوميديا


نورا العميري
نورا العميري

لم تُخفِ الفنانة نورا العميري توقها إلى الشاشة التلفزيونية في مسلسل تراجيدي تبتعد من خلاله عن الكوميديا، التي وجدت نفسها حبيسة في أضلاعها الخانقة منذ بداية مشوارها.

مشيرة إلى أنها باتت شبه مُقيّدة بنوعية معينة من الأدوار، بسبب صنّاع الأعمال الدرامية، الذين لا يرونها سوى فنانة كوميدية فقط، «وفقاً لكلامها».

العميري، قالت لـ «الراي» في تصريح خاص: «أتمنى تجسيد دور تراجيدي، حيث إنني كَبِرتُ ولا أريد البقاء في جانب فني واحد إلى الأبد».

متمنية الظهور في الموسم الدرامي المقبل بشخصية جادة وجديدة، أو من خلال أحد الأدوار المركّبة التي تعتبر الرهان الحقيقي لكل فنان.

على صعيد المسرح، كشفت العميري عن مشاركتها في عملين مسرحيين إبان إجازة عيد الأضحى المبارك، الأول بعنوان «موضي وقماشة» والذي ينتمي إلى المسرح التلفزيوني وسيتم عرضه على إحدى المنصات الرقمية.

وتابعت: «أؤدي في المسرحية دور الابنة للفنانة هيا الشعيبي، التي أكنّ لها كل المودة والتقدير، فهناك مواقف عديدة تجمعني بها ضمن الأحداث الكوميدية، والعمل من إخراج علي دشتي، وقد سعدت جداً بالعودة إلى المسرح ومزاولة النشاط الفني بعد سنوات من الغياب».

وعن عملها المسرحي الثاني، ردّت قائلة: «أيضاً، أشارك في مسرحية

(ذا موتيل)، وتنحاز إلى أعمال الرعب الكوميدي، حيث تدور أحداثها بمكان مهجور داخل النزل، أو الاستراحة كما نطلق عليها في الخليج». وأفصحت عن أدائها لدور الموظفة في تلك الاستراحة، حيث تواجه الكثير من المواقف المرعبة، والمضحكة في آن معاً.

يُذكر أن المسرحية من بطولتها، إلى جانب هيا الشعيبي وسلطان الفرج وعماد العكاري، وغيرهم، وهي من إخراج علي دشتي.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي