pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

خطط بديلة للعودة الآمنة... والتجهيزات بدأت

«التربية»: تطعيم الطلبة... اختصاص لـ «الصحة»

هل سيكون التطعيم إلزامياً لدخول المدارس؟
هل سيكون التطعيم إلزامياً لدخول المدارس؟

- إشاعات... منع غير المطعمين من دخول المدارس أو عزلهم في فصول خاصة
- جميع العقود الخدمية سارية... وتغذية الرياض والحافلات في أروقة المناقصات
- اعتمادات مالية خاصة لصيانة مدارس الخيران وتأثيثها

فيما بدأت وزارة التربية منذ الآن بالاستعداد لتطبيق العودة الآمنة للدراسة مطلع العام الدراسي المقبل 2021 - 2022، رمى مصدر تربوي مسؤول قرار تطعيم الطلاب والطالبات في ملعب وزارة الصحة، مؤكداً أن «من اختصاصها تحديد آلية إعطاء اللقاح، إن كان إلزامياً أو اختيارياً للطلبة، وإلى الآن لم تصلنا أي تعليمات منها بهذا الشأن».

وبيّن المصدر لـ«الراي» أن مثل هذا التوجه لن يؤخذ فيه القرار منفرداً في أي من الجهتين (التربية والصحة)، وإنما سيُعرض على مجلس الوزراء بالتفصيل قبل الوصول إلى الصيغة النهائية، مشيراً إلى أن «هناك نحو 3 أشهر لحسم الموضوع من قبل الجهات المسؤولة قبل بدء العام الدراسي الجديد في 20 سبتمبر».

وقال إن عدد الطلبة في المدارس الحكومية والخاصة، يناهز الـ700 ألف طالب وطالبة في المراحل التعليمية كافة، وتطعيمهم يتطلب جدولاً زمنياً محدداً خلال عطلة الصيف، نافياً بشدة اتخاذ أي قرار في هذا الموضوع، ومؤكداً أن ما يتداول عن منع الطلبة غير المطعمين من دخول المدارس، أو عزلهم في فصول خاصة، إشاعات لا أساس لها من الصحة.

إلى ذلك، كشف المصدر عن طلب وزارة التربية من وزارة المالية، اعتمادات خاصة ضمن ميزانيتها الجديدة لصيانة مدارس الخيران الأربعة وتأثيثها، مبيناً أن القطاع المالي لم يبلغ بعد بالميزانية المعتمدة للسنة المالية 2021 - 2022 بسبب تأخر مجلس الأمة في اعتماد قانون الربط المالي لموازنات الجهات الحكومية، مرجحاً أن يتم ذلك مطلع الأسبوع المقبل على أبعد تقدير.

وأوضح أن لا تغيير في آلية الاستعداد للعام الدراسي المقبل، ولا مشكلات في هذا الجانب، حيث يتم بمجرد اعتماد الميزانية الجديدة، تحديد مخصصات القطاعات والإدارات، وتحريك المناقصات والممارسات الخدمية، وهناك وقت كافٍ لذلك.

وأضاف «ستقوم إدارة الخدمات العامة بمتابعة جميع العقود الخدمية المتعلقة بتغذية رياض الأطفال والحافلات، حيث تم طرحها منذ فترة، وهي في الجهاز المركزي للمناقصات حالياً»، مؤكداً أن جميع العقود الخدمية الأخرى للإدارة مثل النظافة والمراسلة والحراسة سارية للعام الجديد، ولا مشكلات في هذا الجانب.

وأضاف أن القطاع المالي سيقوم بمتابعة مناقصات الأثاث، ويتولى قطاع المناهج متابعة حركة الكتب والتعليم العام، بتحديد المشغول الفعلي واللازم، من أعضاء الهيئة التعليمية للمدارس العاملة والجديدة في المناطق التعليمية كافة، مؤكداً أن «لدى وزارة التربية سيناريوهات عدة للعودة الآمنة، أولها العودة الكاملة بكل طاقات المدارس، ولكن يبقى الحديث عن هذا الأمر رهن الوضع الصحي، وموافقة السلطات الصحية»، مضيفاً أن «التجهيزات بدأت منذ الآن للعام الدراسي المقبل، ولا مشكلة في افتتاح أي مدرسة، إن حصلت الوزارة على الموافقات المطلوبة من قبل السلطات المختصة في هذا المجال».

توزيع مهام العام الدراسي المقبل

وزع فريق الاستعداد للعام الدراسي المقبل، المهام على قطاعات الوزارة وإداراتها المعنية بعودة المدارس، وفق النحو التالي:

• المالية: توفير الأثاث المدرسي والمكتبي وأجهزة التصوير والفاكسات.

• المناهج: متابعة حركة الكتب وطباعة الأجزاء الأولى على وجه السرعة.

• التعليم العام: تحديد المشغول الفعلي واللازم من المعلمين في كل منطقة.

• الإدارية: متابعة ملف التعيينات للمعلمين الجدد، وتوفير الدرجات الوظيفية لهم.

• المنشآت: متابعة ملف الصيانة للمدارس العاملة والصيانة الوقائية للتكييف.

• التوريدات: إحصاء الأثاث المتوافر والأجهزة في المخازن الفرعية.

• التخطيط: تحديد أعداد الطلبة في كل مدرسة في المراحل التعليمية الأربعة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي