pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

المسرحية تفتح ملفات الإرهاب والاتجار بأعضاء البشر

«ذا موتيل» رعب وكوميديا... في «الأضحى»


فريق «ذا موتيل»
فريق «ذا موتيل»

يعكف فريق مسرحية «ذا موتيل» هذه الأيام على بروفات مكثفة، تمهيداً لعرضها خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، وهي من تأليف وإخراج علي حسين دشتي، وإنتاج خالد الشمري. كما تضم نخبة من النجوم، بينهم الفنانة باسمة حمادة وهيا الشعيبي وسلطان الفرج وسامي مهاوش ونورا العميري وعماد العكاري.

«الراي» التقت صنّاع وأبطال العرض المسرحي، حيث يواصلون البروفات في فيلا المنتج خالد الشمري، التي تحوّلت إلى شعلة من النشاط الدؤوب.

التجربة الرابعة

في البداية، تحدث المنتج الشمري، قائلاً: «مسرحية (ذا موتيل) أو (الاستراحة) تعتبر رابع تجربة إنتاجية بالنسبة إليّ، حيث خضت قبلها بعض التجارب للطفل والكبار، لكن تجربتي هذه أعتبرها الأضخم والأكبر والأكثر نجوماً، وتتفوق على تجاربي السابقة التي أرى بأنها كانت متواضعة نوعاً ما.

كما أعتبر بأنني نضجت أكثر من خلال هذا العمل».

وحول فكرة ومضمون المسرحية والقضايا التي تناقشها، ردّ الشمري: «العمل يطرح ويناقش ويُعالج أيضاً العديد من القضايا، مثل النصب والاحتيال، بالإضافة إلى استغلال حاجات الناس واستغلال الغني للفقير، وغيرها من الأمور الحسّاسة، لكنها تدور في قالب كوميدي خفيف».

وعمّا إذا كان متخوفاً من المنافسة مع العروض المسرحية الأخرى في عيد الأضحى المبارك، أجاب: «بل نرحب بالمنافسة الشريفة، والبعيدة عن الحسد والغيرة».

رؤية مختلفة

أما مخرج ومؤلف المسرحية علي حسين دشتي، فقال: «نواصل الليل مع النهار لعمل بروفات مكثفة للمسرحية، ونحاول أن نقدم فكراً مسرحياً جديداً ومختلفاً عن السائد، حيث وضعت رؤية إخراجية مختلفة ومميزة، تتناسب مع قصة ومضمون وأحداث العمل».

بدورها كشفت الفنانة هيا الشعيبي عن أنها تجسد دور أحد أفراد العصابة التي تتاجر في أعضاء البشر، لكنها في ما بعد تواجه مشكلات عدة من العصابة نفسها. بينما تتعرض الفنانة باسمة حمادة إلى عملية نصب واحتيال، وتواجه مواقف كوميدية.

من جهته، أفصح الفنان عماد العكاري عن أن المسرحية تنحاز إلى مسرح الرعب والكوميديا، موضحاً أنها تضيء على جملة من القضايا، مثل الإرهاب والخارجين عن القانون، وتقدمها بأسلوب فانتازي مشوّق.

وعن دوره، قال: «أؤدي دور الإرهابي، ولكنني لا أودّ الإفصاح عن المزيد من الأحداث، كي لا أحرق متعة التشويق».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي