pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

«الراي» حَضرت «البروفات» لفريق المسرحية التلفزيونية

صراعات كوميدية... تحكيها «جناب الماما»!

فريق العمل في لقطة جماعية
فريق العمل في لقطة جماعية

- إلهام الفضالة... «مودرن» لا تتخلّى عن العادات والتقاليد
- أسامة المزيعل... في شخصية جديدة وخفيفة
- إيمان فيصل... تعتمد على كوميديا الموقف
- مريم القلاف... تتولى مهام المخرج المساعد والتأليف
- محمد الشطي... يخوض أول تجاربه كمخرج لـ «الكبار»

«(جناب الماما) تحكي عن المشاكل الأسرية وآثار أزمة كورونا... بأسلوب كوميدي»!

إذ يعكف فريق المسرحية التلفزيونية حالياً على بروفات مكثفة في مقر «شركة فروغي» بمسرح نقابة العمال بميدان حولي، وذلك قبل تصويرها، ومن ثم عرضها على إحدى المنصات الرقمية.

«الراي» زارت فريق العمل أثناء البروفات، حيث بدا المكان كشعلة من النشاط الدؤوب، والتقت صنّاع وأبطال المسرحية «جناب الماما» للتعرّف عن قرب على أبرز ملامحها وأطروحاتها، حيث أزاحوا الستار عن جملة من الموضوعات التي سيتم تناولها، لا سيما اختلاف الأفكار بين الأجيال السابقة والحاضرة، بالإضافة إلى الصراعات التي تحدث في محيط الأسرة الواحدة، بين الأم وبناتها من جهة، وبين «الحماة» وأزواج بناتها من جهة أخرى.

«الأم المودرن»

في البداية، أزاحت الفنانة إلهام الفضالة الغطاء عن دورها، قائلة: «أجسد في هذه المسرحية التلفزيونية دور الأم (المودرن) والمتطورة، لكنها وفي الوقت نفسه لا تزال مُتشبثة بالعادات والتقاليد القديمة، فهناك الكثير من الناس يهتمون بالتطور ومواكبة الحياة العصرية، ومع ذلك يبقى الماضي جزءاً من حياتهم».

وألمحت الفضالة إلى أن العمل يحمل في ثناياه الكثير من المواقف والأحداث داخل الأسرة الواحدة، فضلاً عن أحداث أخرى تضيء على أحداث الساعة ومتغيرات الحياة الجديدة التي فرضتها الجائحة.

وختمت بالقول: «الشيء الذي أعجبني إلى جانب الفكرة، هو عرض العمل عبر المنصات الرقمية، بحيث يكون الجهد والتركيز منصباً على البروفات، ومن بعدها فترة التصوير».

«مواقف متعدّدة»

أما الفنان أسامة المزيعل، فقال: «أؤدي شخصية جميلة وخفيفة، حيث أقدم دور الزوج لإحدى بنات (إلهام الفضالة)، ومع تصاعد الأحداث تتخذ شخصيتي منحى مُغايراً، وستكون هناك مفارقات ومواقف متعددة داخل البيت».

وأشاد المزيعل بهذه المشاركة، واصفاً بأنها تجربة جميلة في مشواره، «والأجمل هو التعاون مع هذا الطاقم الجميل».

«دور كوميدي»

في غضون ذلك، عبّرت الفنانة إيمان فيصل عن سعادتها للمشاركة في المسرحية، مبينة أن تواجد المخرج محمد الشطي أحد أسباب سعادتها، «كونه زميلي في المعهد العالي للفنون المسرحية، حيث درسنا معاً وكنا في الدفعة نفسها».

وكشفت عن تجسيدها في «جناب الماما» لدور كوميدي يعتمد على الموقف العفوي، ويتجلّى ذلك خلال الأحداث التي تجمعها بوالدتها الفنانة إلهام الفضالة.

«اختلاف الفكر»

من جانبها، تحدّثت مساعد المخرج ومؤلفة المسرحية مريم القلاف، قائلة: «حرصت في هذا العمل على تناول موضوعات وأفكار مختلفة، لعلّ أبرزها اختلاف الفكر بين الأجيال، وكذلك تأثير أزمة فيروس كورونا التي عشناها على مدى عام ونصف العام، وما خلّفته من سلبيات كثيرة، بالإضافة إلى قضايا أخرى شائكة».

وأكملت: «كما انضم إلى فريق العمل فنان سيشكّل ظهوره مفاجأة للجمهور، وأتمنى أن تحظى تجربتي الأولى في تولي مهام المخرج المساعد بنصيبها من النجاح، فهذه مسؤولية كبيرة لا تقل أهمية عن مسؤوليتي في كتابة النصوص».

وقال المخرج محمد الشطي: «سعدت بهذه العودة إلى خشبة المسرح، وسعيد أكثر بتعاوني مع الكاتبة مريم القلاف والفنانة إلهام الفضالة، وفريق العمل كافة». مبدياً ارتياحة بالتعاون مع شركة «فروغي»، للفنان طارق العلي وشريكه المنتج عيسى العلوي. كما اعتبر الشطي أن من أحلام كل مخرج هو العمل بأريحية خصوصاً إذا توافرت له كل الأدوات المسرحية، «وهذا ما تحقق من خلال الجهة المنتجة للمسرحية».

ولفت إلى أن «جناب الماما» تعدّ أول تجربة له كمخرج في مسرح الكبار، بعد عمله لسنوات كمساعد مخرج، في حين اقتصر دوره في السابق على العمل كمخرج في مسرح الطفل.

وأعرب الشطي عن تفاؤله بنجاح المسرحية، «كونها تحمل كل أسباب النجاح، من فكرة وممثلين وإخراج، وغيرها».

يُذكر أن مسرحية «جناب الماما» من إنتاج شركة «فروغي» تأليف مريم القلاف، ومن إخراج محمد الشطي، كما تضم نخبة من الممثلين، على غرار إلهام الفضالة وأسامة المزيعل وإيمان فيصل وعبدالله الحمادي ونوف السلطان، وغيرهم مجموعة أخرى من المشاركين وضيوف الشرف.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي