pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

تشيكيا تبحث عن «الانتقام» من أسكتلندا

ماريك هامسيك قائد منتخب تشيكيا (أ ف ب)
ماريك هامسيك قائد منتخب تشيكيا (أ ف ب)

تدخل تشيكيا مواجهتها ضد مضيفتها أسكتلندا التي تخوض غمار بطولة كبرى للمرة الأولى منذ 23 عاما، ضمن منافسات المجموعة الرابعة من كأس أوروبا على ملعب «هامبدن بارك» في غلاسكو، بشعور من الضغينة، بعدما اضطرت إلى تغيير المعسكر التدريبي في اللحظة الأخيرة ويغيب عن صفوفها مدافعها الموقوف أوندري كوديلا.

وتلقى كوديلا (34 عاما) عقوبة الإيقاف 10 مباريات من قبل الاتحاد الأوروبي بعد توجهه بإساءات عنصرية الى لاعب رينجرز الاسكتلندي غلين كامارا، عندما زار سلافيا براغ، أسكتلندا في دور الـ16 من الدوري الأوروبي، في 16 مارس الفائت.

الإدانة الواسعة لكوديلا في بريطانيا لم تنعكس على موطنه، حيث وقف سلافيا وعدد من زملائه في النادي والمنتخب إلى جانبه، معتبرين أن هناك نقصاً في الأدلة ضده.

وقال توماس سوتشيك (وست هام الإنكليزي): «أقاتل من أجل أوندري طوال الوقت.

أؤمن أنه لم يقل له شيئاً عنصرياً، لم يكن هناك دليل، لكن عددا من الاشخاص في الجزيرة (بريطانيا) دانوه وتلقى عقوبة قاسية».

وعلى أرض الملعب، ستفتقد تشيكيا حتما لجهود كوديلا، حيث لا يملك المنتخب خيارات عدة في قلب الدفاع.

وبعدما تأهلت الى النهائيات القارية تلقائيا عبر التصفيات، قبل أشهر من اسكتلندا التي تأهلت عبر دوري الأمم، اتخذت تشيكيا من إدنبره مقرّاً لتدريباتها قبل أول مباراتين لها في المجموعة في غلاسكو ضد اسكتلندا وكرواتيا، قبل أن تلتقي انكلترا في «ويمبلي» في لندن.

ولكن كان لا بد من تغيير هذا المخطط قبل أسبوعين فقط من بداية البطولة، حيث رفضت الحكومة الاسكتلندية تخفيف قيودها الصارمة المتعلّقة بجائحة «كورونا» للأشخاص المخالطين لحالة إيجابية.

وكان مسعى اسكتلندا للتأهل الى البطولة على وشك أن يذهب في مهب الريح بسبب تلك القيود، عندما خسرت لاعبَيها الأساسيين كيران تييرني وراين كريستي عن ملحق نصف النهائي أمام إسرائيل بسبب اختبار ايجابي لستيوارت أرمسترونغ.

في المقابل، ستحظى اسكتلندا بدعم جماهيري للمرة الأولى منذ نوفمبر 2019، حيث سيتواجد 12 ألف متفرج في المدرجات.

ولم يسبق لاسكتلندا أن تجاوزت دور المجموعات في أي بطولة كبرى، لكن لن تحظى ربما بفرصة أفضل، حيث تخوض مباراة أخرى على أرضها ضد كرواتيا.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي