pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

إسبانيا «بلا هوية واضحة» تواجه السويد العنيدة

... في غياب «السلطان»

No Image

- بولندا تراهن على سوزا وليفاندوفسكي... للحد من طموح سلوفاكيا

تدخل إسبانيا معترك «يورو 2020»، اليوم، واضعةً نصب عينيها تحقيق الانتصار على السويد العنيدة، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الخامسة، والتي تشهد مباارة أخرى بين بولندا وسلوفاكيا.

لا شك في أن الإسبان يمتلكون الثقة بيد أنهم سعداء حظ لأن السويدي زلاتان إبراهيموفيتش (39 عاما) أصيب قبل البطولة واستبعد من التشكيلة.

وكان «السلطان» عاد إلى صفوف الفريق بعد غياب طويل إثر تألقه الواضح مع ميلان الإيطالي. وبعد أسبوع بلا تدريب و3 سنوات من الاضطرابات، تتجه إسبانيا إلى «المعركة الأولى»، وهي مصممة على نسيان الماضي، لكن بلا صورة واضحة حيال المستقبل.

تم تعيين المدرب لويس إنريكي لإجراء تغييرات بعد مونديال 2018، عندما أدى الخروج أمام روسيا صاحبة الأرض إلى الإخفاق 3 مرات متتالية في الوصول إلى ربع نهائي إحدى البطولات الكبرى.

وعلى ملعب «لا كارتوخا» في إشبيلية، سيكون جوردي ألبا الوحيد المتبقي من التشكيلة الفائزة ببطولة أوروبا قبل 9 سنوات، مع غياب سيرخيو راموس للإصابة، وسيرخيو بوسكيتس المعزول بعد إصابته بـ«كورونا».

ومنذ المونديال الأخير، مثّل 61 لاعباً المنتخب لأن الرغبة في بناء قائمة نظيفة تحت قيادة إنريكي، وقبله روبرت مورينو لفترة وجيزة، كانت تعني توسيع دائرة الفرص لكن تبلور تلك الأفكار لم يتحقق، ما يعني أنه حتى أكثر المراقبين يكافحون للتنبؤ بمن سيبدأ المباراة الافتتاحية.

فقد رفض إنريكي تأكيد ما إذا كان أوناي سيمون سيلعب بدل دافيد دي خيا في المرمى أو روبرت سانشيز.

غياب راموس يعني أن باو توري سيتشارك المهمّة مع إيميريك لابورت.

وقد يشكّل كوكي ورودري وتياغو ألكانتارا قاعدة لثلاثي الوسط، في حين أن المهاجم المركزي قد يكون جيرار مورينو أو ألفارو موراتا.

ولم يكن التنبؤ بالنتائج سهلاً، فقد اكتسحت إسبانيا منافستها كرواتيا بسداسية، ثم خسرت أمامها 3-2.

فازت على إنكلترا 2-1، قبل أن تسقط أمامها 2-3.

بعد ذلك، تخطّى «لا روخا» أوكرانيا برباعية، ثم خسر بهدف في كييف.

وفي نوفمبر، اكتسح الإسبان ضيوفهم الألمان بسداسية، قبل التعادل 1-1 على أرضهم أمام اليونان.

وبالنسبة إلى السويد، فهي بين المرشحين للعب دور «الحصان الأسود» خصوصاً أنها من المنتخبات التي لا تستسلم بسهولة.

وفي المباراة الثانية، وضعت بولندا ثقتها بالمدرب البرتغالي باولو سوزا، لنقلها من منتخب جاذب إلى قادر على حصد النتائج، وهو رهان يأمل روبرت ليفاندوفسكي ورفاقه في ترجمته إلى أرض الواقع، عندما يلتقون سلوفاكيا، في سان بطرسبورغ.

في يناير، كانت تسمية سوزا مفاجئة قبل 6 أشهر من انطلاق الـ «يورو»، عندما أصبح ثالث أجنبي يتولى المنصب بعد المجري غيولا بيرو (1924) والهولندي ليو بينهاكر (2006-2009).

ومنذ حلولها ثالثة في مونديال 1982، لم تبلغ بولندا المربع الأخير لبطولة كبرى رغم ظهور ليفاندوفسكي الذي بلغ ربع نهائي «يورو 2016» لكن البرتغال وقفت له بالمرصاد.

اختبر «ليفا» أيضاً الخروج من دور المجموعات لـ «يورو 2012» ومونديال 2018، في مشهدين سلبيين ضمن مسيرة لاعب حطّم الرقم التاريخي لغيرد مولر (41 هدفاً في موسم واحد من الدوري الألماني).

وقرّر المدرب الانتقال من خطة 4-2-3-1 إلى 3-5-2 التي تسمح لليفاندوفسكي بوجود مساندة من هداف آخر كان متوقعاً أن يشغله أركاديوش ميليك، لكنه سيغيب للإصابة وقد يجري الاعتماد على ياكوب شفيرتزوك.

وتبحث بولندا عن تكرار مشوارها الناجح الأخير عندما بلغت ربع نهائي نسخة 2016 للمرة الأولى في تاريخها.

في المقابل، نجحت سلوفاكيا مع نجمها ماريك هامسيك في تجاوز دور المجموعات في مشاركتها الأولى في كأس أوروبا العام 2016، وهي تطمح لظهورٍ ثانٍ توالياً في الأدوار الإقصائية.

وبعد الانفصال عن تشيكوسلوفاكيا، اكتفت سلوفاكيا بتأهل يتيم إلى «يورو 2016» على غرار كأس العالم عندما ظهرت في 2010 وتأهلت أيضاً إلى دور الـ16.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي