pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

توقعات بالانتهاء من الشريحة المستهدفة الاثنين أو الثلاثاء

تطعيم 60 ألفاً بالجرعة الثانية... في 48 ساعة


- خالد الجارالله:
- تذبذب في تسطيح المنحنى الوبائي وبداية عودة الارتفاع بالإشغال السريري
- موجة التفشي الوبائي في الخليج مستمرة مع احتمال وفادة تحورات مستجدة
- وزارة الصحة تتعامل مع وباء ورعاية صحية... وحملات التضليل

أشار رئيس اللجنة الاستشارية العليا لـ«كورونا» الدكتور خالد الجارالله إلى وجود تذبذب في تسطيح المنحنى الوبائي وبداية عودة الارتفاع بالإشغال السريري، لافتاً إلى أن موجة التفشي الوبائي بالخليج مستمرة في ظل احتمالية وفادة تحورات مستجدة إقليمية وقارية.

وإذ أفاد بتلقي أكثر من 30 ألفاً الجرعة الثانية من لقاح «أكسفورد»، أول من أمس، حذر الجارالله من الإشاعات قائلاً إن «وزارة الصحة تتعامل مع وباء و رعاية صحية وحملات التضليل».

في سياق متصل، كشفت مصادر صحية أنه تم تطعيم 30 ألفاً آخرين، أمس، ليرتفع إلى نحو 60 ألفاً عدد من تلقوا الجرعة الثانية من لقاح «أكسفورد» خلال الـ48 ساعة الماضية، متوقعة تزايد معدلات التطعيم خلال يومي العطلة الجمعة والسبت، والانتهاء من الدفعة الأولى للجرعة الثانية التي تبلغ نحو 200 ألف بحلول يوم الاثنين المقبل أو الثلاثاء على أقصى تقدير.

إلى ذلك، أكدت وزارة الصحة أن لقاح «أكسفورد» الذي ينتج في روسيا هو بترخيص واعتماد من شركة «أسترازينيكا»، كما أن عملية التصنيع وجميع الإجراءات تكون بإشرافها، كونها الشركة مانحة الترخيص.

وأوضحت الوزارة، في بيان صحافي، أنها تسلمت الدفعة الثالثة من لقاح «أكسفورد» (الثلاثاء الماضي) بعد مطابقة نتائج عيناتها للمواصفات الفنية، والتأكد من تخزينها وفقاً لدرجات الحرارة وشروط التخزين المعتمدة.

وأشارت إلى أن فعالية الجرعة الأولى من لقاح «أكسفورد» تزداد مع إطالة المدة إلى الجرعة الثانية إلى أكثر من 12 أسبوعاً، وفقاً للدراسات العلمية والإحصائيات الواقعية.

وفي بيان آخر، ذكرت الوزارة أن «تحاليل قياس الأجسام المضادة لفيروس كورونا اعتمد تقييمها لقياس احتمالية وجود إصابة سابقة ضمن معطيات محددة، ولم تُقيَّم لقياس كمية الأجسام المضادة بعد التطعيم.

وكذلك بعض هذه التحاليل ترصد أنواعاً مختلفة من الأجسام المضادة (IgG، IgM)، ولذلك لم يتم حتى الآن اعتماد أو ترخيص أي فحص دم لقياس الأجسام المضادة أو غيرها، كمعيار قياس للمناعة المكتسبة بعد أخذ اللقاح أو بعد الإصابة بالمرض».

وأضافت أن «معظم الفحوصات المتوافرة في هذا المجال حالياً لا تعتبر مقياساً مناعياً معتمداً».

من جهتها، أعلنت مديرية التوجيه المعنوي في رئاسة الأركان العامة للجيش، عن إعادة فتح مركز التطعيم للفيروس في مستشفى جابر الأحمد للقوات المسلحة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي