pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

المفتشون حاربوا ضمن الصفوف الأمامية في الميدان

«مزاجية» بعض مديري أفرع «البلدية»... تفتح باب التظلمات على التقييمات

شايع الشايع
شايع الشايع

- الوزير الشايع علم بالأمر ووجه بتلقي الشكاوى والنظر فيها وإعطاء كل ذي حقٍ حقه

أدى غياب مبدأ العدالة والمساواة في التقييمات السنوية لمفتشي بلدية الكويت، خصوصاً العاملين في الفرق الميدانية، الذين حاربوا ضمن الصفوف الأمامية فترة جائحة «كورونا» خلال العام الماضي، إلى فتح الباب مجدداً لتقديم التظلم والشكاوى على بعض مديري الأفرع في المحافظات.

وبيّنت مصادر مطلعة في البلدية لـ«الراي»، أنّ فرق البلدية كافة قامت بأداء الدور المطلوب منها ميدانياً، للتعامل مع الجائحة، إلا أن التقييمات السنوية لم تخضع لمبدأ العدالة والمساواة، بل للمزاجية والواسطة، حيث حصل العديد من المفتشين على تقدير (جيد، وجيد جداً)، على عكس ما كان متوقعاً، بأن يحصلوا على (ممتاز)، كما شملت التقييمات إدارات ذات طابع إداري، لم تشارك في الميدان، إذ حصل موظفوها على تقديرات عالية، من دون أي إنجاز يذكر.

وأكدت أنّ عدداً من المفتشين سيقومون الأحد المقبل، برفع كتب تظلم إلى وزير الدولة لشؤون البلدية وزير الدولة لشؤون الإسكان والتطوير العمراني شايع الشايع، والمدير العام المهندس أحمد المنفوحي «لتبيان ما حل بهم من ظلم، وتأثير تلك التقييمات على ترقياتهم المرتقبة، وتأخرها لمدة 3 سنوات من دون وجه حق، لاسيما أن من يضع التقييم في بعض الإدارات والفرق، هو مدير الفرع، وبالتالي قد يخضع للمزاجية لدى بعض المديرين».

وقالت المصادر إن «الوزير الشايع على علم بموضوع التقييمات الأخيرة، حيث وجه بفتح باب التظلمات وتلقي الشكاوى والنظر فيها، على أن يُعطى كل ذي حقٍ حقه».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي