pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

اعتصموا أمام «السكنية» احتجاجاً على تأخرها بتسليم شهادات «لمن يهمه الأمر»

أهالي المطلاع ناشدوا الخالد إقرار «ميزانية خاصة» لـ... استكمال ضواحي المدينة


- سباع الدوسري لـ «الراي»: أبناء المواطنين كبروا وليس لديهم مكان يسكنون أو قدرة لسداد الإيجارات
- مخلف العنزي: عقود مبانٍ عامة وكهرباء إلى الآن لم توقع و«نصارخ محد يسمعنا»

طالب أهالي مدينة المطلاع المؤسسة العامة للرعاية السكنية، بتسليمهم أراضيهم في المدينة، ومنحهم شهادات «لمن يهمه الامر» لبدء إجراءات البناء، فيما ناشدوا سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد إقرار ميزانية خاصة لتسليم الضواحي المتبقية في المدينة وإعطاء المواطنين اذونات البناء.

ونظم الأهالي اعتصاماً أمام مبنى المؤسسة العامة للرعاية السكنية، عصر أول من أمس، احتجاجاً على تأخر المؤسسة في إعطائهم أذونات البناء، حيث أكد رئيس اللجنة التطوعية لأهالي مدينة المطلاع سباع الدوسري، أن المواطنين لم يعودوا قادرين على سداد الايجارات، في ظل توسع عوائلهم، مناشداً سمو رئيس مجلس الوزراء إقرار ميزانية خاصة لتسليم الضواحي المتبقية في المطلاع، واعطاء المواطنين اذونات البناء.

وقال الدوسري لـ«الراي» إن «المواطنين من أهالي المطلاع يقفون الآن في درجة حرارة تتجاوز 45 درجة لأن هؤلاء الناس ينتظرون السكن، فالمواطن إذا حصل على سكن أصبح لديه استقرار اسري. وأهالي الضواحي من 1 إلى 7 بالإضافة إلى الضاحية رقم 12، ينتظرون اذونات البناء بفارغ الصبر، فرسالتنا اليوم نوجهها إلى سمو رئيس مجلس الوزراء نتمنى التنسيق مع وزارة المالية ومشرعي مجلس الأمة كذلك، ومع بنك الائتمان بأسرع وقت لوضع ميزانية خاصة لتسليم هذه الضواحي المتبقية».

ولفت الدوسري إلى أن «المواطنين ابناؤهم كبروا، وليس لديهم مكان يسكنون فيه، وليس لديهم قدرة مادية حتى على سداد قيمة الإيجار، إلى ذلك فالدولة مستفيدة، فمشروع مدينة المطلاع سينعش الاقتصاد في الدولة، ونتمنى أن تصل الرسالة وان تتم الاستجابة لها تسهيلاً على ابنائكم المواطنين».

بدوره، قال الناطق باسم لجنة المطلاع التطوعية الدكتور مخلف العنزي، «تواجدنا أمام المؤسسة العامة للرعاية السكنية، وكل أربعاء سنكون موجودين نريد مسؤولاً يرد علينا ويجيبنا، متى أوامر البناء لـ19 ألف وحدة سكنية؟

وأضاف العنزي أن «الضاحية الرابعة مسؤولية الإسكان، ونحن لا نعرف ما مشكلتها، فهي الضاحية الوحيدة التي توقفت، هل تحتها نفط؟ أم تحتها ذهب؟ لا نعرف، فنحن نريد هذه الضاحية أن تلحق بأخواتها، ولدينا عقود مبانٍ عامة إلى الآن لم توقع ونصرخ ولا أحد يسمعنا، كما ان عقود كهرباء في الضواحي التي تُبنى حالياً لم توقع، ونحن لا نريد أن نحبط الناس ولكن هذه الحقيقة».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي