pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

تناولتْ تجربتها من فيلم «يارا» إلى مسلسل «قارئة الفنجان»

ميشيل وهبة لـ «الراي»: لا استمرارية في التمثيل

ميشيل وهبة
ميشيل وهبة

تُكمل اللبنانية ميشيل وهبة، دراسة التمثيل والإخراج في فرنسا وتطمح للحصول على الدكتوراه كي تعمل في التدريس إلى جانب التمثيل لأن الفن لا استمرارية فيه كما تقول ولا يُطعم خبزاً دائماً.

بدايةُ وهبة كانت من خلال بطولة فيلم «يارا» الذي فازت عن دورها فيه بالجائزة الذهبية في مهرجان «لوكارنو»، وبعدها انتقلت إلى الشاشة الصغيرة والمنصات، ولكن حلمها هو الإخراج الذي ستسعى إلى تحقيقه لاحقاً.

• متخصصة في الإخراج والتمثيل، ولكن كيف وصلتْ الفرصةُ إليكِ للمشاركة في أول مسلسل تلفزيوني؟

- كنتُ في السنة الجامعية الثانية، وبالصدفة نشروا «بوست» على «فيسبوك» يطلبون فيه إجراء «كاستينغ» لحاجتهم لممثلين في فيلم «يارا» للمخرج العراقي - الفرنسي عباس فاضل، فقبلتُ وعُرض عليّ بطولة الفيلم، الذي فزتُ عن دوري فيه بالجائزة الذهبية عن أفضل ممثلة في مهرجان لوكارنو في سويسرا، كما شارك الفيلم في العديد من المهرجانات حول العالم.

من بعده شاركتُ في مسلسل «بروفا» للمخرجة رشا شربتجي التي طلبتني لاحقاً للمشاركة في مسلسل «ما فيي»، وبعدها في مسلسل «قارئة الفنجان» للمخرج محمد جمعة والذي عُرض على منصة شاهد.

• هل تعتبرين أنكم محظوظون كجيل فني لوجود المنصات التي أتاحت الفرصة للتعامل مع عدد كبير من الممثلين خصوصاً الوجوه الجديدة؟

- طبعاً، خصوصاً أنه زاد عدد الأعمال الدرامية التي تُعرض عبرها، بينما كانت الدراما محصورة سابقاً بالتلفزيون.

• وهذا يعني أنكم جيل محظوظ؟

- لا يوجد أحد محظوظ، ولستُ من الأشخاص الذين يؤمنون بالحظ، بل أؤمن بأن الممثل يجب أن يشتغل على نفسه كي يُثبت نفسه.

• ولكن سابقاً كان هناك ممثلون موهوبون ولكنهم مبعَدون عن الدراما؟

- هذا صحيح. الدراما تتطوّر من سنة إلى أخرى. وبوجود المنصات زاد عدد الأعمال. لكن المشكلة في التمثيل أن لا استمرارية فيه، ويمكن أن يشارك الممثل بثلاث مسلسلات سنوياً كما يُمكن أن يُشارك في مسلسل واحد.

• ولذلك قررتِ أن تنالي شهادة الدكتوراه كي تتمكني من التعليم لاحقاً؟

- هذا صحيح.

• لكن هناك مَنْ يعتبر أن الدراما اللبنانية تحوُلت صناعة وأصبحت قادرة على المنافسة ومستقبلها زاهِر؟

- الدراما اللبنانية قوية على مستوى الإخراج والإنتاج والتمثيل، وصار المُنْتِجون يفضّلون التعامل مع الممثلين الأكاديميين الذين درسوا التمثيل ويملكون موهبة كبيرة، لأن المُشاهِد صار يعرف كيف يُفرّق بين الممثل الجيّد وبين الممثل الذي يملك شكلاً جميلاً فقط.

• بدايتكِ كممثلة تلفزيونية كانت مع ريان الحركة من خلال مسلسل «بروفا»، كيف تقارنين بين تجربتيكما خصوصا أنها متخصصة في الإعلام ولكنها اختارت التمثيل؟

- الإعلام قريب من مجال التمثيل، ومع الوقت والخبرة يُمكن أن يكتسب الشخص مهارات تمثيلية.

• مَن يلفتك بين الوجوه الجديدة؟

- لا يمكن أن نعتبر أن ريان من الوجوه الجديدة لأن في رصيدها مجموعة من الأعمال.

هي ممثلة بارعة وعرفتْ كيف تثبت نفسها وتبرهن عن موهبتها، من خلال الأدوار التي لعبتْها.

• وماريتا الحلاني؟

- حظيتْ بترحيبٍ كبير من الجمهور عبر «السوشيال ميديا» وهو أَحَبَّها وتقبّلها. هي تتمتّع بالموهبة وتمكّنت من إثبات نفسها.

ولو كنتُ أعمل في الإخراج، لَفضّلتُ التعامل مع الوجوه الجديدة، لأنها تملك شغفاً كبيراً.

• والموهبة لا تحتاج إلى دراسة؟

- هذا صحيح، ولكن الدراسة تُنمّي الموهبة وتُساعد الممثّل على إبرازها بالشكل الصحيح.

• كل الممثلين يخضعون حالياً لدورات تمثيل؟

- هذا صحيح، وهي مفيدة جداً.

أنا مثلاً درستُ الإخراج وأشارك بالعديد من الدورات الخاصة بالإخراج.

• هل يمكن أن تعملي في الإخراج لاحقاً؟

- طبعاً هو الحلم الذي أسعى من أجْله في المستقبل، وأنا حالياً أخزّن طاقةً وتجربة وشغفاً من أجله.

• وبالنسبة إلى السينما؟

- تلقيتُ عرضاً للمشاركة في فيلمٍ من إنتاج سويسري، ولكن ظروف «كورونا» أرجأت كل شيء.

• وما مشاريعك للفترة المقبلة؟

- أنا موجودة حالياً في فرنساً من أجل «الماستر» وسأعود إلى لبنان خلال الأيام المقبلة، وهناك مجموعة مشاريع بانتظاري وسأعطي موقفي منها لاحقاً.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي