الجيش يعلن تطهير مدينة صعدة القديمة من «خلايا نائمة» للمتمردين

اليمن: مأرب تحولت إلى مركز لنشاط «القاعدة» ومشعل ينفي التوسط بين صنعاء واليمن

تصغير
تكبير
| صنعاء - من طاهر حيدر |
ذكر تقرير أمني، أن محافظة مأرب شمال شرقي اليمن، تحولت الى طريق رئيسة لتهريب المخدرات الى دول الجوار وإلى مركز لنشاط تنظيم «القاعدة» وإمداد المتمردين الحوثيين بالسلاح والمواد الغذائية. وافاد موقع «الوطن» المقرب من الحكومة، امس، أن قيادة محافظة مأرب، تسلمت تقريرا يؤكد أن المحافظة تعد خط الدعم الأساسي للمتمردين للحوثيين بالسلاح والغذاء وكل المستلزمات الحربية التي يحتاجونها في حربهم ضد الدولة. وأضاف «أن شبكة تهريب كبيرة تقوم بإيصال السلاح الى الحوثيين في محافظة صعدة وحرف سفيان عبر ممرات كثيرة وتستخدم معدات نقل عسكرية مسروقة».
وأشار الى نمو شبكات الاتجار بالمخدرات في مأرب التي تقوم بتسويقها الى دول الجوار، إضافة إلى ارتفاع معدل تعاطي المخدرات في المحافظة بنسبة كبيرة.
وفي شأن «القاعدة»، خلص التقرير (يو بي أي) إلى ان المحافظة تحولت الى مركز رئيسي لنشاط التنظيم، حيث توجد معسكرات تدريب في مناطق عدة.
وأوضح التقرير، أن بعض شيوخ القبائل يوفرون مساحة كافية لتحرك عناصر التنظيم فضلاً عن السكوت عن انضمام شباب القبائل الى معسكرات «القاعدة».
من ناحية ثانية، نفى رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، خالد مشعل، قيامه بأي وساطة بين اليمن وإيران. وقال لـ «الراي»، ردا على سؤال، انه لم يطلب منه القيام بأي وساطة لتهدئة الحرب في محافظة صعدة أو غيرها، مؤكدا أن «ما يجري في اليمن شأن داخلي، وفي حال طلب منه الجانب اليمني أي شيء، فلن يتأخر، كون اليمن من الدول الشقيقة التي لها مواقف بارزة في دعم القضية الفلسطينية».
في سياق متصل، طالب الشيخ حسين بن عبد الله الأحمر، بالتحقيق في أسباب عدم تقدم الحرب مع الحوثيين في شمال اليمن.
وارجع رئيس «مجلس التضامن الوطني» (يضم عددا من المشايخ)، عدم التقدم، «إلى تهاون متعمد ومدروس أو سوء إدارة وقيادة أوصلت الأمور إلى هذا الوضع السيئ». وأضاف في بيان وزع على وسائل الإعلام، «أن ظروفا غامضة تحيط بمجريات الأمور»، مبديا قلقه من «التداعيات الخطيرة على الأمن والتنمية وعلى معنويات الجيش بسبب عدم الحسم العسكري حتى الآن في أي جبهة من جبهات القتال».
ميدانياً، أعلن الجيش اليمني، امس، تصفية «خلايا نائمة» في مدينة صعدة القديمة. وقال مصدر عسكري في بيان: «واصلت الوحدات العسكرية والأمنية في محور صعدة دحر العناصر الحوثية وتمكنت من طردها من التلال الجنوبية للجبل الأبيض، وأفشلت محاولات تسلل لتلك العناصر للسيطره على موقع غراز وكبدتها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي