pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

خواطر صعلوك

في مؤشرات العبودية !

«كلبار» مدينة ساحرة في نيجيريا، محاطة بالحقول ونهرين كبيرين وغدائر نهر كروس، وبالأطفال الصغار القادرين على العمل.

في عام 1750م تشَّكلت رافعة استعمارية بشرية مُحملة بالسُفن والبضائع والأقمشة والكلاب والبشر، من نيجيريا إلى أميركا عبر الأطلسي.

موسى بهبهاني

كانا صغيرين جداً عندما أُخذا إلى هناك، للعمل في العالم الجديد كعبيد في مزارع قصب السكر.

وعندما ظهر منهما سلوك أكثر انضباطاً وطاعة... نُقلا إلى جزر الكاريبي كعبدين أكثر انضباطاً وطاعة.

إنهما الأخوان «ليتل وإنكوانا إفرايم روبن جون».

بمُجرد حصولهما على حريتهما بعد عمل شاق في خدمة السُلطة لمدة عشرين عاماً، انضما إلى حركة إلغاء العبودية الانكليزية، والتي سببت صداعاً في رأس القصر الملكي.

وبمجرد عودتهما إلى أفريقيا أصبحا من... تجار الزنوج.

لقد اعتاد «ليتل إفرايم» أن يقول للعبيد الذين باعهم للتو، وهم على ظهر السفينة:

- «إنكم تعتقدون أنني أضع في أيديكم أغلالاً من حديد... ولكن صدقوني والحق أقول لكم إنها أساور من ذهب».

@Moh1alatwan

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي