نشر أسرار أجهزة المراقبة في المطارات الأميركية على الانترنت

البيت الأبيض يطلق عملية لشفافية الإدارة

تصغير
تكبير
واشنطن - ا ف ب، يو بي اي - اطلق البيت الابيض، الثلاثاء، عملية لاعطاء اكبر قدر من الشفافية بخصوص الادارة الاميركية، طالبا من الوكالات الحكومية نشر مزيد من المعلومات على الانترنت وفتح الطريق لمشاركة المواطنين.
وبموجب «التوجيهات في شأن الشفافية الحكومية» التي نشرها مكتب البيت الابيض المكلف الادارة والموازنة، ينبغي وضع ملايين المعلومات والبيانات الحكومية تدريجيا في متناول متصفحي الانترنت، ضمن الحدود التي يفرضها الامن القومي وحماية البيانات الخاصة.
ومن بين هذه المعلومات على سبيل المثال، بيانات جيولوجية او جوية، ومعلومات انتخابية وايضا النفقات والعائدات العامة، في اطار روح من «الشفافية والمشاركة والتعاون» حسب مكتب البيت الابيض المكلف الادارة والميزانية.
وحددت الرئاسة الاميركية اهدافا ومواعيد قصوى لكل وكالة حكومية لكي تبدأ بوضع المعطيات بمتناول العامة.
وكان اوباما، الذي نسب نجاحه الانتخابي خصوصا الى استخدام فعال للموارد الاجتماعية على الانترنت، تعهد بجعل ادارته تتمتع باكبر قدر من الشفافية. ووضعت ادارة اوباما مواقع عدة على الانترنت لهذا الهدف تسمح خصوصا بالتحقق من النفقات العامة.
في سياق اخر، كشفت إدارة أمن النقل الأميركية عن طريق الخطأ، أسراراً تتعلق بإجراءات تفتيش المسافرين في المطارات عبر نشرها وثيقة في هذا الشأن على الإنترنت.
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، امس، ان إدارة أمن النقل نشرت عن طريق الخطأ على موقع إلكتروني فيديرالي في الربيع الماضي، دليلاً إرشادياً يتضمن تفاصيل حول تفتيش وتصوير المسافرين وحقائبهم، مثل التفاصيل التقنية المتعلقة بآلات الأشعة السينية وآلات الكشف عن المتفجرات.
وتضمن الدليل الذي يقع في 93 صفحة، صوراً لوثائق وشهادات لأعضاء في الكونغرس وموظفين في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إي) ومستشارين بحريين فيديراليين كما تذكر أسماء 12 دولة يتعرض حاملو جوازات سفرها تلقائياً للتفتيش والمراقبة المضاعفة.
وتذكر الوثيقة ان حاملي جوازات سفر من كوبا وإيران وكوريا الشمالية وليبيا وسورية والسودان وأفغانستان ولبنان والصومال والعراق واليمن والجزائر، يجب أن يخضعوا لتفتيش إضافي.
وقال مسؤولون حاليون وسابقون، ان هذا التسريب مثير للقلق لأنه يكشف ممارسات إدارة أمن النقل التي طبقت بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 وتوسعت بعد إحباط مخطط في أغسطس 2006 لتفجير طائرات بواسطة متفجرات سائلة.
وحذر ستيوارت بيكر، وهو مساعد سابق لوزير الأمن الداخلي، من ان الدليل سيصبح كتيباً للذين يسعون الى اختراق أمن الطيران في الولايات المتحدة. وأضاف ان تسريب الوثيقة «يزيد من خطر أن يجد الإرهابيون طريقاً عبر دفاعاتنا».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي