الاتصال الأول بينهما منذ اتهام الرئيس السوداني بجرائم حرب

بان كي مون يحض البشير هاتفيا على التدخل لإطلاق نيجيري وزيمبابوية خُطفا في دارفور

تصغير
تكبير
نيويورك - ا ف ب، د ب ا - أعلن الناطق الجديد باسم الامم المتحدة مارتن نيسيركي، الاثنين، ان الامين العام بان كي مون اتصل هاتفيا الاحد، بالرئيس السوداني عمر البشير، للمرة الاولى منذ اتهامه بجرائم حرب، وبحث معه في مسألة انسانية.
واضاف ان بان كي مون دعا البشير الى «التدخل المباشر لتأمين الافراج عن موظفين في مهمة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور (مينود) اللذين يحتجزهما رهائن منذ 100 يوم» خاطفون لم تتضح هوياتهم. وأوضح ان «الحكومة السودانية حاولت الافراج عنهما، لكن لم يطلق سراحهما بعد، وان احدى الرهينتين تعاني من مرض خطير، والوضع دقيق».
واشار الناطق الى ان الرئيس السوداني اكد للامين العام ان «كل الجهود الممكنة، بذلت».
وكان هذان الموظفان المدنيان من مهمة «مينود»، وهما نيجيري وزيمبابوية، خطفا في 29 اغسطس من قبل مسلحين في غرب دارفور، وهما محتجزان منذ ذلك التاريخ. وتقول الامم المتحدة ان هوية الخاطفين لم تتضح بعد.
واعترف نيسيركي بأن مكتب الشؤون القانونية للامم المتحدة يوصي بالتعامل الحذر مع البشير بسبب الاتهامات الموجهة اليه. لكنه قال ان الهدف من اتصال الامين العام كان «البحث في مسألة انسانية ملحة».
وصدرت في حق البشير مذكرة توقيف دولية بسبب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية ارتكبت في منطقة دارفور غرب السودان التي تشهد حربا اهلية منذ 2003.
وطالب الامين العام ايضا، باحالة منفذي هجومين في نهاية الاسبوع على مهمة «مينود» قتل خلالهما خمسة من جنود السلام، الى العدالة. وتابع نيسيركي ان البشير اكد انه اصدر تعليمات في هذا الصدد.
من ناحية ثانية، يشعر بان كي مون، بالقلق جراء وضع الناشطة الصحراوية امينة حيدر التي تنفذ منذ ثلاثة اسابيع اضرابا عن الطعام في اسبانيا.
وقال نيسيركي، ان الامين العام كرر الدعوة التي اطلقها الاسبوع الماضي في اسبانيا والمغرب، المفوض الاعلى للامم المتحدة للاجئين، «لاتخاذ كل تدبير يمكن ان يسهل التوصل الى حل المشكلة وينهي المأزق الراهن». واضاف ان «الامم المتحدة تبحث الوسائل التي تستطيع عبرها المساعدة في ايجاد حل لوضع امينة حيدر».
وتنفذ امينة حيدر (42 عاما) اضرابا عن الطعام منذ 16 نوفمبر في لانساروتي (اسبانيا) حتى تتمكن من العودة الى العيون في الصحراء الغربية، الامر الذي تعارضه الرباط. وتابعت اضرابها عن الطعام، الاثنين، مؤكدة عزمها على الاستمرار في الاضراب حتى النهاية رغم «الضغوط» التي تمارسها مدريد لحملها على وقف الاضراب وتمسك المغرب بموقفه.
وابعدت السلطات المغربية في 14 نوفمبر من الصحراء الغربية امينة حيدر التي تتهمها بسحب جواز سفرها المغربي.
في سياق اخر، أكد الأمين العام، في رسالة جرى إعدادها للاحتفال بيوم حقوق الإنسان الذي يوافق غدا، أن الأمم المتحدة تقف إلى جانب ضحايا التمييز الذي يظهر بأشكال عديدة في المجتمع. وقال إن «التمييز يستهدف الأفراد والمجموعات ممن يكونون عرضة للهجوم». وتعهد بان كي مون، أن الامم المتحدة ستدعم ضحايا التمييز، في إطار مهمة المنظمة الدولية الدفاع عن حقوق كل المواطنين. وتحتفل الامم المتحدة في العاشر من ديسمبر من كل عام، بيوم حقوق الانسان.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي