pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

بوح صريح

ناقص عقل ومنطق!

لتبرير نقص المرأة، لم يتجه البعض للدين والعلم والطبيعة البشرية فحسب.

بل للنساء أنفسهن.

موسى بهبهاني

بغية تهميش وإضعاف موقفهن وموقعهن في الحياة.

لأن الحقيقة ببساطة أن من سيحرر النساء هن النساء فقط لا غير.

وليس الرجل ولا القانون ولا العلم أو العدالة، الحكومة... فقط المرأة.

ثم أليس غريباً أن (ناقصة العقل) مطالبة دوماً بالحشمة، كي لا تثير (كامل العقل)، أليس جديراً بمن يدّعي كمال العقل ألا يُثار سريعاً ويكون (عاقلاً) ومنطقياً.

إن أكبر خطأ يقترفه الإنسان، هو أنه يدرك ويتعلم متأخراً، كيف؟ يغرق في اجترار الأخطاء والخسارات، يطيل إعادة الحسابات واجترار الانتظار والندم مجدداً ومكرراً، بينما تفوته فرص تعلم الدروس والتوقف عندها طويلاً، والإبحار فيها وجني ثمارها الغنية الشهية.

هل تعلم أنه عندما قال سقراط: «تكلم حتى أراك»، رد عليه دوستويفسكي بعدها بأكثر من ألفي سنة قائلاً: «قد يكون في أعماق المرء ما لا يمكن نبشهُ بالثرثرة، إياكَ أن تظن أنكَ عرفتني لمجرد أني تحدثت إليك».

لكن هيهات بين الثرثرة العابرة، وبين التحدّث بهدف التعرف على الذات.

فقد قال سقراط عبارته الشهيرة ليشجع طلبته على التعبير والتنفيس والنقاش والحوار، وبذلك يكتشف فكرهم وبواطن نفوسهم.

نقطة:

أشدهم انتباه.

أكثرهم قلقاً

أشدهم قلقاً.

أكثرهم حذراً

أشدهم انتباهاً.

أكثرهم ارتباكاً وألماً

أشدهم انتباهاً.

أكثرهم طفولة وتأخّراً

أكثرهم براءة وتحيراً.

أكثرهم انتباهاً.

أقلهم تركيزاً وتميزاً

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي