pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

حروف باسمة

حيا الله العيد

شهر كريم انتهى بكل ما فيه من خير ونعمة وابتهال، وحلّ العيد على ديرة مفعمة بالخير والسكون والاطمئنان، والدنيا تعجّ بصنوف الدمار والويلات، العيد في رحاب المسجد الأقصى ألم وعذاب وترويع، وقتل أناس يجدون الخطى في استرداد أرضهم والدفاع عن مقدساتهم، وأيدي العدو تلطخت بدمائهم الطيبة، هم يحتضنون أرضهم ويدافعون عن تربتها، والظَلَمة يريدون أن يدنسوها ويغتصبوها، وأهلها يدافعون بكل ما يمتلكون من عتاد، لا يتماثل مع ما يمتلكه العدو من آليات متناهية القوة إلا أنهم بسلاحهم البسيط استطاعوا أن يرهبوا العدو، الذي قتل وروع نساءهم وأسال دماء أطفالهم، وفجر مساكنهم وعماراتهم السكنية في يوم العيد، وأصوات البكاء عالية في صبيحة العيد، ودموع الثكلى جارية في نهار العيد.

إصرار عظيم ومقاومة باسلة وعزيمة جبارة للمناضلين الأحرار والمدافعين عن حرمة المسجد الأقصى.

فعسى قلوب العالم أن تخفق وأفكار المنظمات الأممية على اختلاف تخصصاتها أن تعمل، من أجل مناصرة الحق والوقوف مع المظلوم.

حيا الله أهل فلسطين ونضالهم وتضحياتهم وإصرارهم.

لم نزل نشاهد في العيد كثيراً من السمات السيئة والتصرفات المشينة، والإشارات التي لا تدل على رقي في الفكر والمنطق والتصرف، وعسى أن ألخص هذه السمات فيما يلي: باجر العيد ونذبح بقرة نادو مسعود وسيفه وخنيره باجر العيد ونلبس اليديد ونبخر البيت بطيب وعنبرة باجر العيد وناكل الريوق ونشرب الشاي ونخفف سكره باجر العيد ونشوف الحبيب ونكحل العين بخيره ومنظره باجر العيد ويدحر الوبه ويكسر الفي ونسير في ذره باجر العيد وننشر الوفا ونعرجب الحقد وشره ومصدره باجر العيد ونطلب اليديد لا خمول ولاركون ولا شهادة مزورة

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي