pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

«أرغب في تكرار التجربة مع قصي خولي وأحب عبدالمنعم عمايري كثيراً»

رولا بقسماتي لـ «الراي»: رسائل كره تصلني بسبب «عشرين عشرين»

رولا بقسماتي
رولا بقسماتي
* عناصر مختلفة ساهمت في تَمَيُّز «عشرين عشرين» نصاً وإخراجاً وتمثيلاً * «عشرين عشرين» واقعي... شخصياته بسيطة وفي الوقت نفسه عميقة وصورتُه جديدة * قصي خولي يعرف كيف يوزّع البهارات على الشخصية التي يلعبها... وتيم حسن يحترم عمله ويركز جيداً * معتصم النهار يتمتع بالحضور ولكن ليس بقدر تيم حسن وقصي خولي
شاءت الظروف أن تطلّ بطلةً على المنصات الرقمية قبل أن يتاح لها أن تكون بطلة أولى على الشاشة الصغيرة. وربما يعود السبب إلى تأجيل عرض مسلسل «عشرين عشرين» إلى الموسم الرمضاني الحالي بفعل أزمة «كورونا»، هو الذي كانت صوّرته قبل «خرزة زرقة» مع معتصم النهار و«أنا» مع تيم حسن.

هي رولا بقسماتي التي يراهن عليها المُنْتِج صادق الصبّاح، وتثبت عملاً بعد آخَر أنها على قدر المسؤولية وأنها تتمتع بمواصفات الممثلة الحقيقية التي تتمتّع بموهبة لا يمكن إخفاؤها، وهذا ما لمسه الجمهور في كل الأعمال التي شاركتْ فيها حتى الآن.

* كنتِ بطلة في عملين عُرضا على المنصات هما «أنا» و«خرزة رزقة» ولم تكوني بطلة «عشرين عشرين»، لأنه تم تصويره قبل مسلسليْ المنصات. هل ننتظرك بطلة أولى على الشاشة الصغيرة في الفترة المقبلة؟


- الإنسان لا يمكن أن يرجع إلى الوراء، ولكن هذا لا يعني أن الأدوار الثانوية ليست مهمة. مثلاً كان يمكن لشخصية «وردة» في «عشرين عشرين» أن تمر مرور الكرام، ولا تعلّم عند الناس. لا يمكن لأحد أن يصدّق كم تصلني رسائل من متابعين يعبّرون عن كرههم لي بسبب تعلقي بـ«صافي» (يجسد دوره قصي خولي) لأنه لـ«حياة» (تجسد دورها نادين نجيم) ويقولون لي اتركيهما يعيشان حبهما، وفي الوقت نفسه يشيرون إلى إعجابهم بتمثيلي. البطولة ترتبط بالأدوار وبما يقدمه الممثل وبقدرته على فرض نفسه.

* كيف لمست أصداء «عشرين عشرين»؟

- «بياخد العقل». هو العمل الذي يحظى بأعلى نسبة من الوهج والأصداء مقارنةً مع المسلسلات اللبنانية المشتركة الأخرى. صحيح أننا نلمس ذلك أيضاً في المسلسلات الأخرى ولكن ليس بنفس مقدار «عشرين عشرين»، لأنه واقعي ويشبهنا، وبسيط وصورته جديدة.

«خمسة ونص» سبق أن جمع نادين وقصي، وكان عملاً فخماً ولكن هذه السنة، القصة حقيقية والشخصيات حقيقية وموجودة، عدا عن أن هناك بساطة في التصوير والملابس والشخصيات. هي بسيطة وفي الوقت ذاته عميقة، والإخراج فرض نفسه. ثمة عناصر مختلفة ساهمت في تَمَيُّز هذا المسلسل، نصاً وإخراجاً وتمثيلا. كلنا نسمع بمافيات المخدرات وملاحقة الدولة لها، ولكن الجميل أن بطل «عشرين عشرين» ليس شخصاً «بياخد العقل» كل الوقت، بل هو أيضاً شخص يجمع بين الخير والشر.

* اللافت أن الناس تعاطفوا معه مع أنه تاجر مخدرات؟

- هو كان يصلّي في الجامع من قلبه، وأَحَبَّ «حياة» من قلبه وساعدها من قلبه، ويساعد أهل الحي من قلبه، عدا عن أن نادين لعبت دورين مختلفين عن بعضهما، وهي جاءت إلى الحي للقيام بعملها وفي الوقت ذاته وقعت في حب «صافي»، لأن الإنسان يجمع بين العقل والقلب، وهذا يعني أنها حقيقية. كان بالإمكان ألا يتقبل الناس ما تفعله، لأنها وقعت في الحب عندما جاءت إلى الحي للانتقام لموت شقيقها، وهذا يعني أنه تم الشغل على شخصيات حقيقية وإظهار أن الإنسان يمكن أن يضعف.

* تعاملتِ مع أكثر من نجم سوري. ماذا أعجبك بقصي خولي؟

- هو يعرف كيف يوزع البهارات على الشخصية التي يلعبها. قصي خولي من الممثلين الذين أعشق تمثيلهم، لأنه يفاجئني بكل حركة يقوم بها في كل مشهد. هناك الكثير من الأدوات التي أسعى لامتلاكها كي ألعب أدواري بشكل أفضل.

* ماذا تعلّمتِ من تيم حسن؟

- احترامه لعمله، هو هادئ ويركز جيداً، وهناك اتزان في تقديمه للشخصيات وهذا أمر لفتني كثيراً، كما أنه يتمتع بكاريزما مخيفة. وحتى قصي خولي يتميّز بحضور لافت مثله.

* ومن معتصم النهار مع أنه يُعد مبتدئاً مقارنةً مع تيم حسن وقصي خولي؟

- هو مختلف عنهما، ولكن لا شك أنه يتمتع بالحضور بدليل تواجده، ولكن ليس بقدر تيم وقصي. هناك كيمياء يجب أن تتوافر بين الممثلين وأنا شعرت بها مع قصي، ولكنها لم تكن قوية مع معتصم، ولن أنكر ذلك. من الطبيعي أن نشعر بأننا مقربون من أشخاص أكثر من غيرهم، وقصي كان أقرب لي من معتصم.

* أي قصي ومن ثم تيم؟

- هذا صحيح. ربما الشخصية التي لعبتُها مع قصي كانت جميلة. أنا لا أختبئ وراء إصبعي، وهناك أشخاص أشعر بالتناغم معهم أكثر من سواهم.

* ومَن هو الممثل الذي ترغبين في أن تشاركيه عملك المقبل؟

- قصي خولي طبعاً.

* وعابد فهد؟

- أحبه كثيراً، وهو اسم كبير جداً. وأعتبر أن تواجدي مع أي ممثل هو تجربة جيدة، لأنني أكتشف نفسي معه، وكلها أسماء أتعلم منها. لكن هناك أسماء يمكن أن نتحمس لها أكثر من غيرها. مثلاً، أحب عبدالمنعم عمايري كثيراً.

* وباسل خياط مبدع؟

- طبعاً، ولكنني أحب أن أكرر التجربة مع قصي خولي لأنني جرّبتُها.

* ماذا تحضّرين للفترة المقبلة؟

- أستمتع حالياً بالهدوء الذي أعيشه بعد 7 أشهر من التصوير، ولا شك أنني أنتظر العمل المقبل، ولكنني لا أفكر سوى بيومي وبابنتي وعائلتي وأصدقائي.

أريد أن أختزن الطاقة لأتمكن من أن أعطي في عملي المقبل.

* لا شك أنه آتٍ؟

- طبعاً!

* خصوصاً أن هناك عقداً موقّعاً مع «الصبّاح»؟

- أنا بين أيدٍ أمينة ولا شك أنه ينتظرني الأفضل.

* وهل يمكن أن تكوني بطلة أحد مسلسلاتها الرمضانية المقبلة؟

- هذا السؤال يجب أن يُوجّه اليها. وما أعرفه أنهم يقدّرون كثيراً كل ما أقدّمه، كما تحدّث إليّ صادق الصبّاح وعبّر عن امتنانه لعملي وأثنى عليّ كثيراً. لو أنهم لا يثقون بي ولم يلمسوا شيئاً فيّ لَما أسندوا إليّ دوريْ البطولة مع معتصم النهار وتيم حسن.

* المنصات متابَعة الى حد ما، ألا ترين أن الشاشة الصغيرة مُتابَعة أكثر؟

- بل المنصات تحظى بنسبة متابعة كبيرة، ولا يمكن مقارنة المنصات بمحطات التلفزيون. مثلاً «شاهد» لا تزال فتية كمنصة، عدا عن أن المنصات متاحة للمُشاهِد أكثر ويمكن متابعة ما تعرضه في أي وقت على عكس التلفزيون، كما أن لا إعلانات فيها.

* ولكن الوهج والنجومية هما للتلفزيون؟

- هذا صحيح، ولكن ما تعرضه المنصات يعاد عرضه على شاشات التلفزيون.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي