هيل: بيونغ يانغ ليست مستعدة لتقديم قائمة كاملة بمنشآتها النووية

تصغير
تكبير


سيول، واشنطن - د ب ا، يو بي اي - صرح كبير المفاوضين الاميركيين، بأن بيونغ يانغ أبدت عدم استعدادها لتقديم قائمة كاملة بمنشآتها النووية.


وكانت كوريا الشمالية وعدت بتقديم هذه القائمة قبل نهاية العام الماضي. وبينما أعرب كريستوفر هيل عن عدم قلقه بصورة كبيرة من «تأخر الاعلان قليلا»، إلا أنه أعرب عن قلقه إزاء احتمالات أن تقدم أصلا إعلانا صحيحا ووافيا. وأضاف فور وصوله إلى سيول: «من الواضح أنهم (الكوريون) ليسوا مستعدين للقيام بذلك»

وكان المبعوث الامريكي زار طوكيو قبل سيو ، ومن المقرر أن يتوجه إلى بكين وموسكو في وقت لاحق من الاسبوع الحالي.

ولم تلتزم كوريا الشمالية الموعد الذي انتهى في نهاية العام الماضي لابطال قدرة اكبر منشآتها النووية في يونغبيون.

في سياق اخر، تفقد الزعيم الكوري الشمالي كيم غونغ إيل أخيراً وحدة عسكرية، في زيارة هي الأولى له لمنشأة من هذا النوع هذا العام.

وذكرت «وكالة يونهاب للانباء» الكورية الجنوبية، أن هذا هو الظهور العلني الثاني للزعيم الشمالي بعد الزيارة التي قام بها لمحطة هايدرو- كهربائية في منطقة نهر رايسونغ قرب الحدود مع كايسونغ. وذكرت أنها استقت معلوماتها من «وكالة الانباء المركزية الكورية الشمالية: التي ذكرت أن كيم زار «وحدة جيش الشعب الرقم 776»، لكن من دون أن تشير إلى تاريخ الزيارة أو مكانها.

وفي واشنطن، رجح خبراء اميركيون نقلا عن باحثين عسكريين صينيين ان ترسل الصين قوات الى كوريا الشمالية لتأمين منشآتها النووية في حال انعدام الاستقرار لدى النظام الشيوعي.

وقالوا في تقرير نشر على موقعي مجموعتي دراسات اميركيتين ان الصين ستكون حريصة على التشاور مع الامم المتحدة ولكن من غير المستبعد قيامها بتحرك احادي الجانب.

وكتب التقرير «في حال اقتضى الامر، سيتم ارسال قوات جيش التحرير الشعبي الى كوريا الشمالية». واضاف ان الصين «تفضل بالطبع الحصول على تصريح رسمي والتنسيق مع الامم المتحدة للقيام بمثل تلك المبادرة (...) لكن ان لم يتحرك المجتمع الدولي بسرعة كافية لمنع تدهور الوضع بصورة سريعة في كوريا الشمالية، ستتحمل الصين مسؤولية تحقيق الاستقرار».

اعد التقرير خبراء من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، والمعهد الاميركي للسلام اللذين نشرا التقريرا ومن مؤسسة آسيا بعد زيارة للصين في يونيو.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي