pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

من الذاكرة«من شدة الخوف... دقاتُ قلبي كانت تضرب على المايك»

إلهام علي لـ «الراي»: متطورة بفكري... ولم أتخلَ عمّا تربّيتُ عليه

إلهام علي
إلهام علي

- أتمنّى أن يرزقني الله بطفلة... كي أُلبسها «بدلتي» في العيد
- أنا منعزلة... وأكتفي بالتواصل مع زملائي في المناسبات فقط

قد يكون الحديث في الفنون أحياناً... ذا شجون!ففي كل محطة نتوقف عندها تكون هناك ذكرى أبت أن تذروها رياح النسيان، أو حكاية أطبقَ عليها الصمت فظلّت أسيرة في سراديب القلوب، تنتظر ساعة الفرَج... حتى تبوح بكامل أسرارها.

ولعلّ في هذه الزاوية الرمضانية «من الذاكرة»، تكون اللحظة المناسبة لينكشف الغطاء عمّا يختلج قلوب أهل الفن والإعلام من مواقف لم تُحكَ في مواقع الإعلام من قبل، وهذا ما سيتضح في الآتي من السطور، مع ضيفتنا الفنانة السعودية إلهام علي.

• إذا عدنا إلى البدايات، فما هي الذكريات والمواقف التي لا تغيب عن بالك إلى الآن؟

- ما زلت أتذكر طفولتي وأنا أمام شاشة التلفاز أتفرّج على أحد الأعمال الرمضانية، حينها كنت أحلم بأن أكون في التلفزيون معهم.

اليوم، دائماً ما تعود تلك اللحظة في مخيلتي، ولذلك أفكر دائماً في السعي لتبني المواهب الجديدة لتقديمهم في حال استطعت لأكون جزءاً من تحقيق أحلامهم.

• ما هي أطرف المواقف التي واجهتك؟

- لا أعلم كيف سأحكي لكم عن المواقف الطريفة، ولكن بسبب عشقي للضحك أعيش في كل يوم تقريباً موقفاً طريفاً سواء في عملي أو في حياتي الخاصة.

• ما هو أول مشهد صورتِه، وكيف كان شعورك حينها؟

- أول مشهد كان في فيلم قصير عُرض في أحد المهرجانات السينمائية في مملكة البحرين. وقتها كنت خجولة جداً، حتى تطورت وظهرت على شاشة تلفزيون البحرين في عمل كوميدي بعنوان «خِفْ علينا»، وهنا لم أشعر بخوف، بل بالعكس شعرت بالثقة لأن من شاركني في العمل هم زملائي في المسرح.

بعدها، جاءتني الفرصة للمشاركة في أول عمل درامي كويتي وهو مسلسل «ريحانة» للفنانة القديرة حياة الفهد، حيث انتابني شعور كبير بالخوف والرهبة، ولا أنسى ما قاله لي مهندس الصوت خلال تصوير العمل: «اهدئي... فدقات قلبك تضرب على المايك».

• إذا أردنا تصنيفك بين المرأة الخليجية التقليدية وبين المرأة العصرية أو «المودرن»، فمن تكونين؟

- أجدني أجمع النوعين، متطورة بفكري وأحلامي، ومع ذلك لم أتخلَ عمّا تربّيتُ عليه.

• شيء من الماضي لا يزال في حوزتك، فما هو؟

- أمتلك الكثير من الأشياء القديمة والعزيزة عليّ، بينها «بدلة العيد» اشترتها لي والدتي مذ كنتُ طفلة صغيرة، وأتمنى أن يرزقني الله بطفلة كي أُلبسها إياها.

• أصبح وجودك في أعمال الفنان ناصر القصبي شبه دائم، خصوصاً أنك شاركتِ هذا العام في مسلسله «ممنوع التجوّل»... فكيف تصفين التجربة؟

- سعيدة بالثقة من الفنان ناصر، وهذا يدل على توجهه بدعم الشباب السعودي في أعماله.

ولأن تجربتي في مسلسل «العاصوف» كانت صغيرة جداً، فأنا أعتبر مشاركتي في مسلسل «مخرج 7» هي ثاني تجربة رسمية معه، وسوف أسعد جداً في حال تكرار هذه التجارب، والانضمام إلى مدرسة فنية مهمة مثل الفنان ناصر القصبي.

• ما المسلسل الذي تراهنين على دورك فيه أكثر؟

- لا شك إنه مسلسلي الجديد «اختطاف»، وأعتبره تحدياً لجميع ما قدمت من أدوار في السباق.

• أحبّك المشاهدون في الكوميديا والتراجيديا على السواء، فهل تشعرين بأن هذا الشيء يميزك عن غيرك؟

- يوجد الكثير من الفنانين الذين يلعبون أدواراً كوميدية أو تراجيدية، إلا أن محبة الناس هبة من الله.

ولأنني أقدم عملي بحب حقيقي فترونه ينعكس على شاشة التلفزيون فيلامس قلوب المشاهدين بعفوية.

• لماذا تعتبر الفنانة إلهام علي «الوجه المفضّل» لدى الفنانين الكبار؟

- كل ما أستطيع قوله إنني أعشق الفن، وفِي كل تجربة أسعى جاهدة لتلقي الجديد والتطور، لذلك أجد الدعم من الفنانين الكبار الذي لا يبخلون عليّ بالنصائح والتشجيع لتحقيق حلمي، وقد يكون هذا الأمر ملحوظاً بالنسبة إلى المشاهد.

• هل للعلاقات الودية دور في ذلك؟

- العلاقات الودية والطيبة، بالإضافة إلى احترام المهنة هي مطلب أساسي للجميع، ولا تقتصر على الفن وحسب، وقد يكون حرصي على حسن أخلاقي في كواليس العمل أسهم في ترشيحي للمشاركة في أعمال كثيرة مع النجوم الكبار.

• من هي أقرب فنانة بالنسبة إليك؟

- لا يمكنني القول إن فلانة أقرب إليّ من فلانة أو فلان، إذ تجمعني علاقات طيبة مع غالبية زملائي.

ولكن بالشكل العام أنا شخصية منعزلة نوعاً ما، لذلك أكتفي بالتواصل مع زملائي في المناسبات والسؤال عنهم بين الفينة والأخرى ومن ثم أعود للعزلة ثانية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي