pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

إخطار للوزارة بإغلاق مدرستين عربيتين يُنذر بمشكلة استيعاب 4300 طالب

أزمة المدارس الأهلية في الأحمدي... على طاولة وزير التربية


- فيصل المقصيد:
- طلب الإغلاق سببه تهالك المبنى وعدم مأمونيته على سلامة الطلبة والمعلمين
- مشكلة في حال الإغلاق ويجب توفير مدرسة تستوعب المقيدين

وضع وكيل وزارة التربية بالإنابة فيصل المقصيد أزمة المدارس العربية الخاصة في منطقة الأحمدي على طاولة وزير التربية الدكتور علي المضف، متضمنة إخطاراً بإغلاق مدرستي الفحيحيل الوطنية نهائياً بسبب حالة المبنى الإنشائي، فيما أكد أن محافظتي الأحمدي ومبارك الكبير لا توجد فيهما مدرسة عربية أهلية بخلاف المدرستين المشار إليهما، وقد بلغ عدد طلابهما في العام الدراسي الحالي 4300 طالب وطالبة، ما يؤدي لمشكلة كارثية لاستيعاب هذا العدد من الطلبة.

وبيّن المقصيد في كتاب وجهه إلى الوزير المضف أنه في حالة إغلاق المدرستين، ستواجه الوزارة مشكلة بتوفير مدرسة لهؤلاء الطلبة، علماً بأن الكثافة الطلابية في المدارس العربية الأهلية الكائنة بمحافظة الفروانية ومنطقة جليب الشيوخ مرتفعة، ولا تستطيع استيعاب هذا العدد من الطلبة، فضلاً عن بعد المسافة على أولياء الأمور من محافظة الأحمدي إلى محافظة الفروانية.

وقال المقصيد «إن قطاع التعليم الخاص والنوعي بحث الموضوع من جميع الجوانب، وخلص إلى نتائج مؤداها أهمية توفير مدرسة خاصة تستوعب الطلبة المقيدين بالمدرستين المشار إليهما، لاسيما وأن معظم طلبتها من أبناء غير محددي الجنسية والوافدين، وذلك في ضوء تعذر إلزام الطلبة بالنقل إلى مدارس معينة، فضلاً عن عدم إمكانية استيعاب المدارس العربية الأهلية الأخرى لجميع الطلبة بالمدرستين».

وأوضح أن إدارة المدرسة أسست طلبها في الإغلاق على محاور عدة، من ضمنها حالة المبنى المدرسي وعدم مأمونيته على سلامة الطلبة، وعدم استجابة الوزارة لطلبات الشركة المالكة للمدرستين المتكررة بتخصيص مبنى مدرسي بديل لطلبتها، مضيفاً «إحالة الموضوع للعرض على وزير التربية للعلم والإحاطة بما طلبته الشركة، انطلاقاً من أهمية تدخل الوزارة في استمرار تلقي أبنائنا الطلبة للخدمة التعليمية لا سيما وأن معظهم من فئات الطلبة غير المسوح لهم بالقيد والتسجيل في مدارس التعليم العام».

واختتم المقصيد «لقد سبق لقطاع التعليم الخاص والنوعي عرض طلب المدرستين المشار إليهما على قطاعات الوزارة المختصة وكان مقتضى طلب المدرستين المقدم سابقاً والمشار إليه في معرض بيانها لأسباب طلب الإغلاق هو توفير مدرسة حكومية شاغرة لتكون مقراً بديلاً للمقر الحالي»، مؤكداً أن اختصاص تحديد المدارس الحكومية الشاغرة والتي يمكن استغلالها من قبل المدارس الخاصة يقع تحت مسؤولية قطاع المنشآت التربوية والتخطيط.

مبنى شاغر... أو الإغلاق

طلبت إدارة المدرسة في كتاب وجهته إلى الوكيل المساعد للتعليم الخاص والنوعي الدكتور عبدالمحسن الحويلة تخصيص أحد المباني الشاغرة، لنقل الطلبة إليها واستكمال مسيرتهم التعليمية حيث إن مدرسة الفحيحيل الوطنية الوحيدة في المنطقة العاشرة بأكملها وتقدم الخدمة التعليمية منذ 50 عاماً.

وأضافت «عملنا جاهدين طوال سنوات على المحافظة على المبنى الحالي وترميمه، خوفاً على سلامة الطلبة والهيئة التعليمية والإدارية والحاجة الملحة لبديل له، وطلبنا نقل الطلبة إلى مبنى آخر لكي نستطيع الاستمرار، وبعد مراسلات وخطابات متكررة إلى مكتب وزير التربية بهذا الشأن ولم تلقَ استجابة، فقد تقرر إغلاق المدرسة بشكل نهائي للعام الدراسي 2021 - 2022».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي