الاجتماع الدوري الثالث اختتم فعالياته بدعم إجراءات المملكة لصد المعتدين

رؤساء المجالس التشريعية الخليجية: أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار دول «التعاون»

تصغير
تكبير
|كتب وليد الهولان|

شدد رؤساء مجالس النواب والشوري والوطني والأمة لدول التعاون الخليجي، على دعمهم للاجراءات التي اتخذتها السعودية في سبل حماية حدودها وبسط سيادتها على اراضيها وصد كل معتد يحاول النيل منها، وجددوا تأكيدهم بأن امن المملكة واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار دول مجلس التعاون، واكدوا حرصهم على دعم مسيرة التعاون بين الدول الاعضاء في المرحلة المقبلة.

وأقر الرؤساء في ختام الاجتماع الثالث لرؤساء المجالس التشريعية الخليجية الذي استضافته الكويت امس، وأمس الاول، اقروا التوصية المرفوعة من اعضاء لجنة التنسيق البرلماني والعلاقات الخارجية والقواعد التنظيمية لعمل اللجنة.

وأكد رؤساء الوفود المشاركة في الاجتماع ان خطوة مهمة نحو تعزيز افاق العمل الخليجي المشترك وتوثيق لعرى الاخوة وتعميق الصلات والروابط بين ابناء هذه المنطقة المهمة من العالم، مشيرين إلى ان الاجتماع حقق انجازات تبعث على الاطمئنان وتمهد لمستقبل واعد للتعاون والتكامل الخليجي.

ورفع الرؤساء لسمو الامير خالص الشكر والامتنان على رعايتهم واستضافتهم هذا الاجتماع الخليجي المهم.

وفي كلمته اكد الرئيس جاسم الخرافي في ختام الاجتماع ان النتائج التي توصل اليها الاجتماع تعكس الاصرار على المساهمة البناءة في دفع مسيرة التعاون الخليجي إلى الامام، واشار إلى ان الحوار في جلساته كان يعبر عن روح الاسرة الخليجية الواحدة، وكانت النتائج التي توصلنا اليها تعكس الاصرار على المساهمة البناءة في دفع مسيرة التعاون الخليجي للامام، وتوثيق اواصر الروابط بين شعوبنا، وتعزيز التكامل والتلاحم امام ما يواجه دولنا من تحديات.

وعبر الخرافي عن سعادته بما تحقق من انجازات في تنظيم العمل البرلماني الخليجي المشترك خلال اجتماعاتنا الدورية، وبما توصل اليه اجتماعنا هذا من قرارات في هذا الصدد، ومنها بشكل خاص اقرار القواعد التنظيمية للجنة التنسيق البرلماني والعلاقات الخارجية، معبرا عن خالص تقديره لجهود اعضاء لجنة التنسيق في اعداد هذه الوثيقة، متطلعا في الوقت نفسه، إلى ان يواصلوا جهودهم في تنفيذها بما يحقق اهداف اجتماعاتنا الدورية، ويعزز العمل الخليجي المشترك، ويسهم في تحقيق الانسجام في الموقف الخليجي في المحافل البرلمانية الاقليمية والدولية.

واضاف الخرافي ان مذكرة الامانة العامة لمجلس التعاون التي تم بحثها في هذا الاجتماع بينت اوضاع مسيرة العمل الخليجي المشترك وما حققته من انجازات، مشيرا إلى انها اوضاع تبعث على الاطمئنان، وانجازات تبعث على الفخر والاعتزاز بهذه المسيرة، وتمهد لمستقبل واعد للتعاون والتكامل الخليجي، مضيفا «لا شك ان تمسكنا بهذه المسيرة، ويقيننا بانها عامل مهم في امننا وتقدمنا، يدفعنا دائما للتطلع إلى المزيد من الانجازات، والاسراع في عجلة التكامل».

وقال الخرافي: «واننا اذ نتمنى للقمة الخليجية المرتقبة التوفيق والنجاح، فاننا نتطلع بكل امل ان تضع لبنات اضافية في بنيان العمل الخليجي المشترك تحقق ما تصبو اليه شعوبنا من آمال وتطلعات»، مختتما كلمته بشكر الجميع وموجها التحية للشيخ احمد بن محمد العيسائي رئيس مجلس الشورى في سلطنة عمان على جهوده الطيبة خلال فترة رئاسته السابقة لاجتماعنا، «والشكر والتقدير موصولان للامانة العامة لمجلس التعاون ولكل من ساهم في تنظيم هذا الاجتماع». ومن جانبه، رفع رئيس مجلس النواب البحريني خليفة بن احمد الظهراني خالص الشكر والامتنان لسمو الامير وسمو ولي عهده ولرئيس مجلس الامة جاسم الخرافي على رعايتهم واستضافتهم هذا الاجتماع الخليجي المهم، وعلى كريم حفاوتهم واستقبالهم لنا، مؤكدا ان هذا ليس بغريب على كويت الخير والعطاء متوجها بالشكر والتقدير إلى رؤساء مجالس الشورى والوطني والامة ولاعضاء الوفود المشاركة على ما بذلوه من جهود طيبة لانجاح هذا الاجتماع المهم.

ونقل الظهراني للحضور تحيات الملك حمد بن عيسى آل خليفة والامير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء والامير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد ونائب القائد الاعلى لقوة دفاع البحرين، وامنياتهم للقائنا بالنجاح والتوفيق.

واكد الظهراني ان هذا الاجتماع يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز افاق العمل الخليجي المشترك وتوثيق لعرى الاخوة والانتماء وتعميق للروابط والصلات بين ابناء هذه المنطقة المهمة من العالم، متمنيا للاجتماع كل التوفيق والنجاح لتحقيق الاهداف التي انعقد من اجلها، ومتمنيا للقادة كل التوفيق والنجاح في اجتماعهم المقبل لما فيه خير هذه الامة ومستقبل ابنائها.

بدوره، اعرب رئيس مجلس الشورى القطري الشيخ محمد بن مبارك الخليفي عن خالص الشكر والتقدير لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لرعايتهم واهتمامهم ومساندتهم للجهود المبذولة من قبل المجالس التشريعية الخليجية، وكذلك اعتبار ان اجتماعاتهم تمثل اضافة اخرى تصب في مسيرة التعاون والتكامل بما تحمله من رؤى وافكار مشتركة.

وتمنى بمناسبة انعقاد القمة الثلاثين لدول مجلس التعاون على ارض الكويت ان تكلل جهود قادة دول مجلس التعاون بالتوفيق والنجاح لتحقيق المزيد من الطموحات والآمال والتطلعات في سبيل رفعة وازدهار الاوطان الخليجية.

واعرب الخليفي عن نفسه ونيابة عن اعضاء وفد مجلس الشورى في دولة قطر عن شكرهم الجزيل لسمو الأمير على رعايته الكريمة ودعمه المتواصل لكل جهد تعاوني مشترك يجمع بين ابناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وإلى الحكومة والشعب الكويتي على استضافتهم هذا اللقاء المهم.

وتوجه بالشكر والتقدير للشيخ أحمد بن محمد العيسائي رئيس مجلس الشورى في سلطنة عمان على ما قام به من جهود مخلصة اثناء توليه رئاسة الاجتماع الدوري الثاني في العام المنصرم شاكرا للأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وعلى رأسها عبدالرحمن بن حمد العطية الامين العام لمجلس التعاون لما يقومون به من جهود حثيثة مقدرة لتذليل كافة الامور سعيا لانجاح اعمال وفعاليات اجتماعاتنا.

وقال الخليفي: «بمناسبة انتقال الرئاسة لمجلس الامة في دولة الكويت فإننا لعلى ثقة في رئاستهم الحكيمة وقيادتهم لاجتماعنا نحو تحقيق اهدافه، متمنيا لهم التوفيق والسداد، وعاقدين العزم على دعمهم والوقوف معهم في كل امر يهم اجتماعنا، وانني على يقين ان مساعينا - باذن الله - ستكلل بالنجاح والتوفيق لما يجمع بيننا من هدف موحد ولما نحمله من رؤى وطموحات مشتركة خاصة في ظل رئاسة جاسم الخرافي لهذا الاجتماع، آملين لهذا الاجتماع التوصل بمشيئة الله وبتضافر جهودنا إلى تحقيق غاياته، ونيل مقاصده، التي تسهم في بناء مستقبل اكثر اشراقا وازدهارا لشعوبنا الخليجية، داعيا الله ان يحفظ الكويت واهلها من كل مكروه».

وقال رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله آل الشيخ ان اجتماع قمة دول مجلس التعاون ننتظره في كل عام وقد اعتدنا بهذه الاجتماعات ان يصدر منها خير كثير عشناها واقعا وليس مجرد شعارات وبيانات تصدر من هيئة الاجتماعات، وأضاف: «ما لمسناه كثيرا من الانجازات المهمة التي تحققت من دول مجلس التعاون وهي انجازات لا تنطلق من اندفاع أو انفعال او عواطف انما هي انجازات تمت نتيجة الدراسة والبحث والتحقق انها ستنفذ بعد ان تصدر».

واضاف ال الشيخ ان النتائج التي تحققت في اجتماع رؤساء مجالس الشورى خلال البيان الختامي والنجاح الذي تم ماكان يتم لولا توفيق الله ثم الجهود التي بذلها الخرافي والرومي والزملاء الآخرون الذين يعملون.

وتطلع آل الشيخ ان يكون اللقاء المقبل مبنياً على الاسس التي يبنى عليها التعاون والتنسيق، مؤكدا ان ثمرة هذا التنسيق والنتائج نعلمها للجميع انها تحقق تطلعات وآمال هذه المنطقة.



الرؤساء وجهوا الشكر لسمو الأمير في البيان الختامي



إقرار تنفيذ القواعد التنظيمية للجنة التنسيق البرلماني



أصدر رؤساء مجالس النواب والشورى والوطني والامة لدول مجلس التعاون الخليجي بيانا ختاميا في الاجتماع الثالث وتم فيه اقرار التوصية المرفوعة لهم من اعضاء لجنة التنسيق البرلماني والعلاقات الخارجية والقواعد التنظيمية لعمل اللجنة وتمت الموافقة على اعتمادها ووضعها موضع التنفيذ، وذلك لتساهم في رفع كفاءة التنسيق والتعاون بين المجالس التشريعية وتسهيل العمل المشترك لخدمة الاهداف الخيرة التي انشئ من اجلها مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وجاء في البيان ما يلي:

تلبية لدعوة كريمة من جاسم الخرافي، رئيس مجلس الامة في الكويت ورئيس الدورة الحالية للاجتماع الدوري، عقد الاجتماع الدوري الثالث لرؤساء المجالس التشريعية الشورى، النواب، الوطني، الامة، في دول مجلس التعاون، يومي الاحد والاثنين 19-20 ذي الحجة 1430 هـ الموافق 6-7 ديسمبر 2009م، في مدينة الكويت، برئاسة جاسم الخرافي، رئيس مجلس الامة ورئيس الدورة الحالية للاجتماع الدوري، وبحضور رئيس المجلس الوطني الاتحادي الاماراتي عبدالعزيز الغرير ورئيس مجلس النواب البحريني الشيخ خليفة الظهراني ورئيس مجلس الشورى السعودي الشيخ عبدالله بن محمد آل شيخ ورئيس مجلس الشورى العماني الشيخ أحمد بن محمد العيسائي ورئيس مجلس الشورى القطري محمد بن مبارك الخليفي.

وشارك في الاجتماع ممثل الامين العام لمجلس التعاون، العميد حسن الصميم، الامين العام المساعد للشؤون الامنية.

واستعرض رؤساء المجالس التشريعية مسيرة العمل المشترك بين الدول الاعضاء في مجلس التعاون، في مجال الشورى والتشريعي، وعبروا عن ارتياحهم للمستوى الذي وصل اليه التنسيق بين المجالس التشريعية، تحقيقا لنصوص وروح المبادئ التي تضمنها النظام الاساسي لمجلس التعاون، وما استهدفته الجهود لتقوية اوجه التعاون، وتوثيق اواصر الروابط فيما بينها، من تحقيق التكامل وطموحات قادة دول مجلس التعاون وشعوب المنطقة نحو مستقبل افضل.

كما اقر رؤساء المجالس التشريعية، التوصية المرفوعة لهم من اعضاء لجنة التنسيق البرلماني والعلاقات الخارجية، حول القواعد التنظيمية لعمل اللجنة، ووافقوا على اعتمادها ووضعها موضع التنفيذ، لتسهم في رفع كفاءة التنسيق والتعاون بين المجالس التشريعية، وتسهيل العمل المشترك لخدمة الاهداف الخيرة التي انشئ من اجلها مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

كما اطلع رؤساء المجالس التشريعية على مذكرة الامانة العامة لمجلس التعاون حول مسيرة العمل المشترك لهذا العام (2009م)، واكدوا حرصهم على دعم مسيرة التعاون بين الدول الاعضاء خلال المرحلة المقبلة، لكي تتحقق الاهداف والغايات المنشودة.

وتوجه الرؤساء بتحية تقدير للشيخ أحمد بن محمد العيسائي، رئيس مجلس الشورى في سلطنة عمان، على ما بذله من جهود واسهامات قيمة، خلال فترة توليه رئاسة الاجتماع الدوري الثاني، كما اطلع المجتمعون على التقرير المقدم حول نشاط الرئاسة للعام المنصرم.

وحول البرلمان العربي الانتقالي استعرض الرؤساء الملاحظات التي تقدم بها وفد المجلس الوطني الاتحادي الامارات ووفد مجلس الشورى القطري، وتم الاتفاق على عقد اجتماع تنسيقي للاعضاء ممثلي المجالس التشريعية الخليجية في البرلمان العربي الانتقالي يعقد على هامش الاجتماع المقبل في القاهرة ديسمبر 2009م.

ويؤكد الاجتماع دعمه للاجراءات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية في سبيل حماية حدودها وبسط سيادتها على اراضيها وصد كل معتد يحاول النيل منها، ويجدد الاجتماع تأكيده ان امن المملكة واستقرارها جزء لا يتجزأ من امن واستقرار دول مجلس التعاون.

كما عبر رؤساء المجالس التشريعية عن تطلعاتهم بأن تكون الدورة الثلاثين للمجلس الاعلى بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، المقرر عقدها في دولة الكويت مقرونة بالنجاح والتوفيق، ومحققة لما تصبو اليه دول المجلس، وشعوبها من خير وفلاح.

ويتطلع المجتمعون إلى لقائهم في دورتهم الرابعة، العام المقبل (2010م) في مدينة ابوظبي، تلبية لدعوة كريمة من عبدالعزيز عبدالله الغرير، رئيس المجلس الوطني الاتحادي في دولة الامارات العربية المتحدة.

وفي ختام الاجتماع رفع رؤساء المجالس التشريعية برقية شكر وتقدير لسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لاستضافة الكويت لهذا الاجتماع، وعلى ما احيطوا به من حفاوة استقبال وكرم ضيافة، وطيب اقامة، وخروجه بقرارات ونتائج ايجابية تعزز آفاق التعاون المشترك بين المجالس التشريعية في الدول الاعضاء.

كما عبروا عن شكرهم وامتنانهم لمجلس الامة الكويتي، ممثلا برئيسه جاسم الخرافي على كرم الضيافة وحسن الاستقبال اللذين قوبل بهما رؤساء واعضاء الوفود المشاركة خلال حضورهم الاجتماع، مما كان له اطيب الاثر في نجاح اعمال هذا الاجتماع الاخوي.







الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي