pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

مرئيات

متى تنتهي أزماتنا ؟

متى ينتهي مسلسل الأزمات في الكويت؟، نتمنّى أن نعيش من دون أزمات ومشاحنات واصطفافات.

لقد أرهقت هذه الأزمات الكويت حكومةً وبرلماناً وشعباً، حتى وصلت الاتهامات والمشاحنات بين أفراد البيت الواحد. فالديموقراطية هي تقبّل الرأي والرأي الآخر من دون اتهامات مسبقة ولا معلبة من كل الجهات، الموالي يتّهم المعارض، والمعارض يتهم الموالي، وفي النهاية الكل خسران.

فليس من المنطق أن يكون الناس جميعهم على رأي واحد أياً كان هذا الرأي.

فالوضع الطبيعي والمنطقي أن تكون هناك آراء متعدّدة ومتنوّعة يجب ان تحترم هذه الاراء.

فمتى نملك الشجاعة ونقول للمخطئ أنت مخطئ سواء حكومة أو معارضة، ونقول للمصيب أحسنت سواء حكومة أو معارضة؟ ولأن الوضع الديموقراطي في الكويت لا ديموقراطية فيه، أتمنّى تأسيس مدرسة جديدة في العمل البرلماني والسياسي في البلد، تستطيع وضع النقاط على الحروف وتسمية الأشياء بمسمياتها.

لقد سئمنا موالاة بالوكالة ومعارضة بالوكالة، والدخول في حروب كلامية بالوكالة، والخاسر الوحيد هو البلد والمواطن.

لا ضير أن نختلف وأن تتباين الآراء طالما هي في حدود الدستور والقانون والأدب والاحترام.

نعم، هناك قضايا رئيسية وخطوط حمراء لا خلاف فيها مثل الدين وسيادة الدولة ورمزنا صاحب السمو والدستور، ما عدا ذلك فإن كل الآراء قابلة للأخذ والعطاء والموافقة والاختلاف.

إن المشاهد على أرض الواقع توضّح أن هناك استياء وتذمّراً شعبياً من العمل السياسي والبرلماني ما هي أسبابه ؟ ولماذا ؟ ولمصلحة من ؟ نتطرق لذلك في مقالات مقبلة بإذن الله.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي