الحرس الثوري يهدي الزهور للجامعيين في عيدهم في موقف يرفضه القريبون من الخميني

جنتي: من قال إن التدخل في السياسة محظور على الباسيج؟ لاريجاني: طهران تقدم الدعم لـ «حزب الله» و«حماس»

u0623u062du062f u0627u0644u0628u062du0627u0631u0629 u0627u0644u0628u0631u064au0637u0627u0646u064au064au0646 u0627u0644u0623u0631u0628u0639u0629 u064au0628u0643u064a u0641u0631u062du0627u064b u0645u062du062au0636u0646u0627 u0648u0627u0644u062fu062au0647 u0628u0639u062f u0648u0635u0648u0644u0647 u0625u0644u0649 u0644u0646u062fu0646t (u0623 u0641 u0628)r
أحد البحارة البريطانيين الأربعة يبكي فرحاً محتضنا والدته بعد وصوله إلى لندن (أ ف ب)
تصغير
تكبير
| طهران من أحمد أمين |

أشاد امام جمعة طهران امين مجلس صيانة الدستور احمد جنتي بميليشيا الباسيج، مؤكدا في خطبة صلاة الجمعة في جامعة طهران، «بفضل تضحيات الباسيج خرجت ايران منتصرة من حربها مع العراق».

من ناحية ثانية، انتقد جنتي القائلين بعدم تدخل قوات الباسيج التي تخضع لاشراف الحرس الثوري في السياسة، وقال: «هذا يعني ان تتحول هذه القوات الى علمانية»، واضاف «ان القصد من المنع هو عدم انخراط الباسيج في الاحزاب وليس حرمانها من حقها في ان يكون لها رؤية سياسية أو ان تعبر عن وجهات نظر سياسية».

وترى الكثير من الاوساط السياسية التي يمثل قادتها الجيل الاول للثورة الذي عاصر الخميني، ان مثل هذه المواقف تخالف الاسس التي وضعها الخميني للنظام الاسلامي ، حيث انه حظر بشدة على العسكريين بمختلف صنوفهم، التدخل في السياسة.

وكان التأييد المباشر الذي أعلنه قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري لمرشحي التيار الاصولي في انتخابات البرلمان الثامن (الحالي) عام 2007، اعتبر تدخلا سافرا لقوات النخبة في السياسة، ولم تستطع حتى قيادات محافظة متشددة اخفاء استيائها من ذلك التأييد باعتباره يشكل مخالفة صريحة لتوصيات الامام الخميني، في حين رد حسن الخميني (حفيد الخميني) بشدة على تصريحات جعفري واعتبرها خروجا على المبادئ التي كان جده يعيرها بالغ الاهمية.

ومازالت المعارضة تواصل عبر احتجاجاتها، اتهام الحرس الثوري والباسيج بتزوير الانتخابات الرئاسية التي جرت في يونيو الماضي، وحققت لمحمود احمدي نجاد فوزا بولاية رئاسية ثانية من اربع سنوات.

وفي جانب آخر من خطبة صلاة الجمعة، حض جنتي الطلبة الجامعيين على عدم اتخاذ اي موقف في عيد الطالب الجامعي الاثنين المقبل (يجعل اميركا تشعر بالرضا)، وقال: «على الطالب الجامعي لاسباب اسلامية ووطنية وانسانية ان يكون مناهضا لاميركا» ، مؤكدا «ان مشاعر الكراهية لاميركا متجذرة في وجدان الامة الايرانية، وليس باستطاعة احد ازالة هذه المشاعر» ، وقال «ان اميركا تقف وراء كل القرارات التي صدرت ضد ايران، لذلك من غير المقبول ان يبتسم احد لاميركا او يمد لها يد الصداقة ويعطيها الضوء الاخضر ويرجع لها الامل باستعادة نفوذها في ايران».

وحمل جنتي بشدة على اليمن والسعودية بسبب الحرب على المتمردين الحوثيين، وقال «ان من يقتل الابرياء في اليمن هم عملاء اسرائيل».

من ناحية ثانية، هاجم قادة المعارضة في ايران الذي كان معظمهم من القريبين للخميني، وقال: «البعض كان يسير سابقا في خط الامام الخميني، لكنه اليوم اصطف مع الجبهة المعادية للامام»، واضاف «ان البعض الذي يقوم اليوم بخيانة الاسلام والثورة والنهضة، سينال عقابه، وعليه ان يعلم بان هذه الامة التي طردت المنافقين (مجاهدين خلق) الى خارج البلاد ستقوم بطرده ايضا، ان تحدي هذا النظام يكلف غاليا (...) انكم تريدون تنفيذ ثورة ناعمة؟ انظروا ماذا حل بالذين كانوا في وارد تنفيذ ثورة خشنة فما بالكم انتم الداعون لثورة ناعمة».

وفي سياق متصل، أكد قائد قوات الحرس الثوري في العاصمة طهران العميد علي فضلي، ان عناصر الحرس سيقومون الاثنين بتوزيع الزهور على الطلبة الجامعيين، قائلا: «سننفذ في عيد الطالب الجامعي بعض الاجراءات الثقافية، منها توزيع الزهور على الطلبة في جامعات طهران»، واستبعد فضلي حصول احداث خاصة في هذه المناسبة (هناك حديث عن امكان وقوع اضطرابات واعمال شغب، لكننا لا نتوقع حصول حادث ما في هذا العيد (...) لقد اتخذنا التدابير اللازمة».

وتستعد المعارضة لتنظيم تظاهرات الاثنين بدعم من الطلبة الجامعيين الذين تؤيد اعداد كبيرة منهم الزعيمين الاصلاحيين مير حسين موسوي ومهدي كروبي، لاجل التعبير مجددا عن رفضها لنتائج انتخابات الرئاسة.

في غضون ذلك، اعتبر الرئيس محمود احمدي نجاد «الضجيج» الذي يثيره اعداء ايران ضدها ، بانه «مفتعل وغير حقيقي» . واشار في کلمة بمدينة اصفهان الى التهديدات الاسرائيلية بضرب المنشآت النووية الايرانية ، قائلا «ليس الکيان الصهيوني فقط بل ان جميع قوى الاستکبار حتى لو اجتمعت لا يمکنها ارتکاب اي حماقة ضد ايران».

كما عرض لاوضاع القوات الاميركية في افغانستان، وقال «انهم اليوم غائصون في وحل افغانستان وبدلا من ان يبادروا للخروج منها وانقاذ انفسهم يأتون بقوات اضافية اليها، انهم حتى لو بقوا 50 عاما في افغانستان فلا سبيل امامهم سوى الخروج منها بالذل والهوان».

من ناحية اخرى، أکد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني ان طهران تقدم الدعم لـ «حزب الله» وحماس «لانهما يدافعان عن ارضهما ووطنهما»، واضاف «ان بعض الدول وبذريعة ان حزب الله وحماس تنظيمان ارهابيان، يستشکلون على الجمهورية الاسلامية».

وتحدث لاريجاني عما اسماه «هزيمة اميركا في العراق»، قائلا «ان الشيء الذي ادى الى هزيمة اميرکا في العراق وسائر المناطق هو غياب الروح الجهادية، لان الجندي الاميرکي مرتزق يحارب لقاء اجر من المال لذا فان روحه المعنوية هشة».

وفي واشنطن، وجهت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون نداء الى السلطات الايرانية للكشف عن مصير شرطي اميركي سابق بعد مرور 1000 يوم على اختفائه في جزيرة ايرانية.

وقالت كلينتون في بيان «اليوم (الخميس) هو اليوم الالف على اختفاء الاميركي روبرت ليفنسون في 9 مارس خلال رحلة عمل في جزيرة كيش في ايران».

وجاء في البيان «ان الولايات المتحدة تدعو حكومة الجمهورية الاسلامية في ايران الى كشف كل المعلومات حول مصير لوفنسون والمساهمة في عودته سالما الى عائلته باسرع وقت».

وقالت كلينتون ان «السلطات الايرانية وعدت بتزويد (الولايات المتحدة) بكل المعلومات التي تحصل عليها خلال التحقيق. لكن لا معلومات حتى الان».

واكدت ان «مصير ليفنسون يشكل اولوية بالنسبة للولايات المتحدة، مثل مصير المواطنين الاميركيين الاخرين المحتجزين في ايران».

واحتجزت السلطات الايرانية 3 اميركيين في يوليو اجتازوا الحدود في المنطقة الجبلية بين ايران وكردستان العراق.

في اكتوبر حكم على عالم الاجتماع الايراني الاميركي كيان تاجبخش بالسجن 12 عاما في ايران بسبب مشاركته في الاحتجاجات التي اعقبت اعادة انتخاب الرئيس احمدي نجاد في 12 يونيو.

والعلاقات الديبلوماسية مقطوعة منذ 1979 بين واشنطن وطهران.

وفي لندن، أفادت صحيفة «الغارديان» امس، أن ناشطين سياسيين ايرانيين فروا إلى تركيا بعد الاضطرابات التي شهدتها بلادهم في اعقاب انتخابات الرئاسة الأخيرة، زعموا أنهم يتعرضون لحملة من التهديدات والتخويف من قبل عملاء النظام الايراني.

وابلغ عدد من الناشطين الايرانيين الصحيفة أنهم «يخشون على حياتهم بعد رصد عناصر من أجهزة الأمن الايرانية لتحركاتهم في بلد (تركيا) سبق لهم وأن اعتبروه آمنا، ويشعرون أنهم بحاجة ماسة إلى مغادرته الآن إلى بلد أكثر أمناً بعد مطاردتهم في شوارع العاصمة أنقرة وتلقيهم تهديدات على شبكة الانترنت».

وقال هؤلاء إنهم يسعون لطلب اللجوء السياسي في الغرب نتيجة تعرضهم للتعذيب والاغتصاب اثناء احتجازهم في اعقاب التظاهرات التي شهدتها ايران احتجاجاً على اعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد رئيساً لولاية ثانية في يونيو الماضي.

واضاف الناشطون الايرانيون أن سلطات بلادهم وضعتهم رهن المراقبة والتهديد لاجبارهم على إلتزام الصمت حيال مزاعم تعرضهم للتعذيب والاغتصاب واستهداف أفراد من عائلاتهم اثناء احتجازهم، وعبّروا عن شكوكهم حيال الحماية المفروضة عليهم من قبل الشرطة التركية، ,اشاروا إلى أن الشرطة التركية هددت بتسليم اثنين منهم إلى السلطات الايرانية، وحذّرت آخرين بإلتزام الصمت حيال التهديدات التي تلقوها من عملاء الاستخبارات الايرانية.

وكتبت «الغارديان إن حملة الضغط على الناشطين الايرانيين في تركيا تلت تهديد القائد البارز في الحرس الثوري الايراني الجنرال مسعود جزايري باستهداف من اسماهم «داعمي حركة المعارضة المقيمين في الخارج».

واضافت أن ميتين كوراباتير مسؤول العلاقات الخارجية في المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أصرّ بأن الناشطين الايرانيين «هم في أمان في تركيا، وتحت حماية الدولة التركية ولا يتعرضون لأي تهديد».





اجتمع مع نائب الأمين العام لـ «حزب الله»... وأكد الجانبان مساندتهما بعضهما



جليلي يبلغ الفصائل الفلسطينية في دمشق

استعداد طهران للرد على أي اعتداء أو حرب




دمشق - د ب ا - كشف مصدر فلسطيني مسؤول، أن الأمين العام للمجلس القومي الإيراني الأعلى سعيد جليلي، أكد لقادة الفصائل المقاومة خلال اجتماعه معهم مساء أول من امس في مبنى السفارة الإيرانية استعداد طهران للرد على أي اعتداء أو حرب تشن عليها، مشيرا إلى أن إيران اتخذت كل الاحتياطات والإجراءات اللازمة لهذه المواجهة في أي زمان أو أي مكان.

وقال المصدر الذي فضل عدم كشف هويته، إن اجتماعات قادة المقاومة الفلسطينية استغرقت وقتا طويلا مع المسؤول الإيراني وجرت مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» ثم أحمد جبريل الأمين العام لـ «جبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة» ومن ثم رمضان عبدالله شلح رئيس «حركة الجهاد الإسلامي». واجتمع جليلي فيما بعد مع قادة بقية الفصائل مؤكدا دعم بلاده «لخط ونهج المقاومة والممانعة في مواجهة الاحتلال والعدوان».

وأشار المسؤول الفلسطيني الى أن قادة الفصائل أبلغوا جليلي بوقوفهم إلى جانب إيران شعبا وحكومة في أي مواجهة قد تتعرض لها حاليا أو مستقبلا.

وبعد ذلك اجتمع جليلي مع نائب الأمين العام لـ «حزب الله» الشيخ نعيم قاسم وبحث معه العلاقة الثنائية والملفات الساخنة في المنطقة، وأكد الجانبان أيضا مساندتهما بعضهما البعض في مواجهة الأزمات.

ونقل قادة الفصائل تأكيدات جليلي أن إيران لن تتراجع أمام الضغوط الدولية وأنها ماضية في برنامجها النووي.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي