pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

أوضاع مقلوبة!

الحِكمة في الإصلاح... مطلب!

المشهد السياسي الحالي في البلد، يقول إن هناك صراعاً حامي الوطيس بين الخير والشر!

صراع بين أناس فاسدين وآخرين يسعون إلى وقف فسادهم!

صراع بين تيارات قوية تسعى للاستحواذ على مقدرات البلد، وتيارات أخرى تحاول كشفهم وفضحهم أمام الملأ!

صراع بين مجموعات محسوبة ومستفيدة من هذا القطب، تأكل وتشرب من خيراته، وأخرى متناثرة تسعى إلى لملمة أوراقها وتوحيد صفوفها للحفاظ على المكتسبات وانتشال البلد!

وسط هذا الصراع و(الصراخ)، هناك متسلّقون، يتسلّقون الأشجار ويتسوّرون المنازل، من أجل الحصول على نصيبهم من هذا الصراع، وهم ما يعرفون بالمرتزقة!

لكن وسط هذا الظلام - كما يقولون - (لو خليت خربت)، هناك المصلحون الذين يسعون لانتشال البلد مما تعانيه من سرقات وفساد وفوضى، لكن مشكلة البعض منهم لا يعرف كيف يكافح هذا الفساد بالعقل والمنطق، فيتّجه نحو الصراخ والإثارة والـ(شو) الإعلامي، الذي يضرّ تحرك المصلحين في البلد، أكثر من أن ينفعهم، ويخلط الأوراق ويثير المشكلات في ما بينهم!

لا تتركوا هؤلاء يمزّقون وحدة الصف تجاه وقف الفساد، ولا تعيدوا تجربة تمزّق وتشتّت وحدة معارضة 2012، بسبب فوضى الطرح والسباق نحو البطولات الوهمية!

على الطاير:

وسط معركة الإصلاح - المفروض أن يخوضها الجميع- أصبح الكل يدّعي مكافحة الفساد، والكل يتغنّى به طلباً في إنقاذ البلد، لكن احذروا المتسلّقين باسم الإصلاح!

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع... بإذن الله نلقاكم!

[email protected]

twitter: bomubarak1963

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي