pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

عروض الذهب والإلكترونيات لم تشفع

الحظر الجزئي... يهزّ «عيد الأم»


- أكبر: الإقبال بدأ يضعف بشكل تدريجي مع بداية الحظر
- عبدالواحد: نسبة الشراء الأكبر على المشغولات الخفيفة والمتوسطة
- البركيل: أقل من الأعوام الماضية
- عزت: ضعيف بسبب الحظر الجزئي
- حمدي: «كورونا» والحظر الجزئي أضعفا الإقبال
- بوفخرالدين: الحظر الجزئي سبّب ضيقاً في الوقت
- عبيد: الجانب المساعد لنا زيادة نسبة المبيعات من خلال «الأونلاين»
- ديب: الإقبال من خلال «الأونلاين» متوسط مقارنة بالأعوام الماضية

رغم العروض، إلا أن الإقبال هذا العام على شراء هدية لمناسبة عيد الأم لا يتناسب والمناسبة... والسبب ارتفاع سعر الذهب والحظر الجزئي.

حسناً، ماذا عن الإلكترونيات؟... الوضع سيّان رغم العروض أيضاً... والمتهم أيضاً الحظر الجزئي!

لا يوم كـ«يوم الأم»، التي يحتفي بها العالم كله في الحادي والعشرين من مارس في كل عام. وفي حين يسعى الكثيرون لشراء هدية مناسبة لها، ويخططون طويلاً لإحضار هدية تليق بـ«ست الكل»، إلا أن الكثيرين منهم اصطدم بأسعار الذهب المرتفعة، ما أثّر ركوداً شديداً على سوقه. ومن لم يسعفه «جيبه» لشراء المعدن الأصفر، لجأ إلى معارض الإلكترونيات، التي ورغم العروض التي تقدمها، إلا أن بعض القائمين عليها اشتكوا من تأثير الحظر الجزئي.

«الراي» جالت على عدد من محلات الذهب ومراكز الإلكترونيات لرصد بعض الآراء، والتي أتت على النحو الآتي:

«الإلكترونيات»... تأرجح رغم العروض

في البداية، قال مدير المبيعات في شركة يوريكا للإلكترونيات طارق بوفخر الدين: «لدينا عروض خاصة بمناسبة عيد الأم على أجهزة المطبخ والموبايلات وبعض الأدوات الخاصة بالمرأة»، موضحاً أن «(يوريكا) تهتم بكل المناسبات ودائماً لديها عروض خاصة ومميزة لعيد الأم، ونشجع على الشراء من خلال الإعلانات على جميع مواقع التواصل الإجتماعي حتى يصل لأكبر شريحة في المجتمع».

وأضاف أن «وضع الشراء تدنى بنسبة تصل إلى 40 في المئة في بعض الأقسام، والبعض الآخر وصلت نسبته إلى 25 في المئة»، مشيراً إلى أن الحظر الجزئي سبب ضيقاً في الوقت، ما أثر في نسبة المبيعات التي انخفضت بشكل كبير»، موضحاً أن «الشراء عبر (الأونلاين) يكون بنسبة أكبر في الحظر الكلي وليس الجزئي».

وبيّن أن «المحصلة النهائية من المبيعات تشكل النسبة الأكبر من خلال المعارض، وهذا ما أثّر علينا حالياً من خلال الحظر الجزئي».

وأضاف أن «(يوريكا) مستمرة في العروض في كل المناسبات، ونحضر حالياً لعروض خاصة بمناسبة شهر رمضان المبارك».

ومن جهته، قال المدير التنفيذي في شركة هاتف 2000 قاسم عبيد إن لديهم عروض خاصة على بعض أجهزة الموبايلات والساعات تصل إلى 10 في المئة، والإكسسورات عليها عروض خاصة ما بين 40 إلى 50 في المئة.

وأضاف عبيد أن «الإقبال من الزبائن لم يتأثر بسبب الحظر الجزئي، والمبيعات لدينا مثل كل عام»، موضحاً أن «الجانب المساعد لنا حالياً هو زيادة نسبة المبيعات من خلال الأونلاين».

وبدوره، قال مدير عام المبيعات في «بست اليوسفي للإلكترونيات» وائل ديب إن لديهم عروضاً خاصة على بعض الأجهزة التي تخص ربة المنزل وأجهزة العناية الصحية بأسعار خاصة ومميزة بمناسبة عيد الأم.

ووصف ديب الإقبال حالياً من خلال «الأونلاين»، بالمتوسط مقارنة بالأعوام الماضية في تلك المناسبة، «ما شكّل تأثيراً على نسبة المبيعات بشكل عام».

إقبال ضعيف... على سوق الذهب

اعتبر صاحب مجوهرات البنان فاضل أكبر أن الإقبال على شراء هدايا عيد الأم كان قوياً منذ أسبوعين، قبل الحظر الجزئي، ولكن بدأ يضعف بشكل تدريجي مع بداية الحظر، ما شكّل ضغطاً على أصحاب محلات الذهب، بما أن هناك التزمات إيجارات ورواتب، لافتاً إلى أن هذا سبّب أيضاً ارتفاع المصنعية على المشغولات الذهبية.

وأكد أكبر أن «عدد الشبان زاد هذا العام في شراء الذهب لأمهاتهم، إذ غالباً ما كنا نرى البنات هن من يفكرن بهدايا الذهب لأمهاتهن»، موضحاً أن الخواتم والأساور لها نصيب الأسد في مبيعات هدايا عيد الأم.

وأضاف أنه قدم خصومات خاصة لهدايا عيد الأم على المصنعية، حيث وصلت إلى 900 فلس في بعض المشغولات الذهبية، وهناك أقل وأكثر حسب نوعية الذهب.

ومن جهته، قال صاحب مجوهرات حوراء عادل عبدالواحد إن الإقبال هذا العام مقارنة بالأعوام الماضية، يعتبر ضعيفاً جداً، موضحاً أن نسبة الشراء الأكبر على المشغولات الخفيفة والمتوسطة عيار 21 ومن دون أن يكون مطرّزاً بأحجار كريمة أصلية.

وعزا عبدالواحد ضعف الإقبال هذا العام، إلى ارتفاع أسعار الذهب بالإضافة إلى الظروف الاقتصادية والمالية التي تأثر بها الكثير في فترة جائحة كورونا وهي ظروف غير مسبوقة على الجميع.

وأشار إلى أن «ارتفاع المصنعية للمشغولات الذهبية، خصوصاً غير المحلية، يرجع إلى أن كيلو الذهب في الأعوام السابقة كان يصل إلى 3000 دينار، وعند تصنعيه تخسر نحو 50 غراماً على كل كيلوغرام، والخسارة كانت بسيطة بما لا يؤثر على المصنعية.

ولكن حالياً، وصل الذهب إلى 17 ألف دينار للكيلو، ما يعني خسارة 1000 دينار لكل 50 غراماً، وذلك هو السبب الرئيسي في ارتفاع المصنعية، بالإضافة إلى الإيجارات والرواتب التي تكون على عاتق صاحب المحل فالطبع يسحب الفائدة من القطع الذهبية المباعة للزبون».

وبدوره، قال طوني البركيل من جوهرة للمجوهرات إن «العروض اليوم بمناسبة عيد الأم تصل إلى 50 في المئة على القطع الثمينة من الماس واللؤلؤ، بالإضافة إلى خصومات خاصة على المصنعية للمشغولات الذهبية».

وفيما وصف الإقبال بالجيد، اعتبر أنه أقل من الأعوام الماضية، موضحاً أن «الإقبال على السبحات والأساور والخواتم بشكل أكبر بالرغم من ارتفاع أسعار الذهب، فالأغلب يتجهه لعيار 21 بجميع أشكاله».

أما مدير فرع حولي لمجوهرات داماس حسام عزت، فأكد أن الأقبال ضعيف بسبب الحظر الجزئي مقارنة بالعام الماضي، موضحاً أن «لدينا زبائن تفضل الشراء في تلك المناسبة من داماس لوجود عروض خاصة تصل إلى 50 في المئة على الماس، ما يشجعها على اقتناء تلك القطع القيمة وبأسعار مخفضة».

وأضاف أن «الزبائن لدينا تفضّل القطع الثمينة التي يشتهر بها داماس لجودتها وسعرها المناسب، خصوصاً في مناسبة مثل عيد الأم التي يخصص لها قطع معينة تحوز إعجاب زبائننا».

ومن جهته، اتفق مسؤول المبيعات في مجوهرات الأحمدية محمد حمدي مع سابقيه على أن الإقبال هذا العام لمناسبة عيد الأم يعتبر ضعيفاً، مقارنة بالأعوام السابقة، عازياً الأمر إلى الظروف الطارئة التي تواجهها البلاد من جائحة كورونا والحظر الجزئي.

وأضاف أن الإقبال لهذه المناسبة على القطع الذهبية الخفيفة مثل الخواتم والأساور، «ويرجع ذلك للظروف المادية للبعض».

الوضع مأسوي

قالت نور حسين التي كانت تحاول شراء هدية لأمها لتلك المناسبة إن الوضع مأسوي، موضحة أن المصنعية على بعض القطع الذهبية وصلت إلى 8 دنانير وهو رقم قياسي.

وأوضحت أن «الذهب زينة وخزينة، ولكن مع هذه الأسعار لم يعد كذلك، لأن عند بيعه سوف تكون الخسارة كبيرة، بما أن بعض المشغولات الذهبية وصل سعر الغرام فيها إلى 19 ديناراً».

وأضافت أن الإجراءات الاحترازية ممتازة بالرغم من وجود بعض الازدحام في بعض المحلات.

ومن جهتها، قالت حنان العتيبي «الوضع جيد في سوق الذهب من حيث الإجراءات الاحترازية، ولكن الذهب مرتفع والمصنعية مبالغ فيها، ومنذ ساعة أدوّر بالمحلات حتى أجد ما يناسب والدتي سواء خاتم أو سلسال».

وقالت هيا سامي إن «مناسبة عيد الأم من أهم المناسبات لشراء الذهب، وهي من وجهة نظري من أفضل الهدايا للأم حتى تظل ذكرى حلوة لديها وأيضاً تفرح بها».

وأضافت أنها تشتري «ليرات»، ولكن هناك ارتفاع واضح بالمصنعية مع ارتفاع أسعار الذهب أيضاً.

وبدورها، قالت غدير جاسم أكبر إن الذهب أفضل هدية لأمي، ولذلك اخترت لها سلسالاً، خصوصاً أن بعض المحلات لديها عروض خاصة لهذه المناسبة من 30 إلى 50 في المئة على بعض المشغولات المميزة، موضحة أنها اعتادت في كل عام على شراء ذهب لوالدتها بمناسبة عيد الأم، لافتة إلى أن «ليس هناك محل معين، ولكن أنتظر من لديه أفضل المشغولات الذهبية والحديثة وأشكال مميزة وجديدة لتناسب أمي».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي