pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

«جرس إنذار» جديد من انتقال الفيروس مع انتشار حبوب اللقاح في الهواء

خطر «كورونا» يزداد في... الربيع

خلُصت دراسة بحثية عالمية جديدة إلى أن معدلات حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض «كوفيد-19» تزداد بدرجة كبيرة عندما ترتفع مستويات تركيزات حبوب اللقاح المنتشرة في الجو خلال فصل الربيع الذي يمتد عادة من منتصف مارس إلى منتصف يونيو.

الدراسة الموسعة، التي نُشرت أخيراً، أجراها فريق دولي تحت إشراف باحثين في جامعة ميونيخ التقنية ومركز «هيلمهولتز زنتروم مونشن» الألمانيين.

وانطلاقاً من أن التفشّي العالمي لجائحة كوفيد-19 كان قد بدأ في ربيع عام 2020 بالتزامن مع موسم انتشار حبوب لقاح الأشجار والنباتات في الهواء، سعى الباحثون من خلال دراستهم تلك إلى إجراء تحقيق عالمي مكثف لاستكشاف ما إذا كان هناك ارتباط بين تركيزات حبوب اللقاح المنتشرة في الأجواء وبين معدلات الإصابة بفيروس كورونا المُستجد.

وجمع الفريق المتخصص في الطب البيئي بيانات حول مستويات تركيزات حبوب اللقاح في الهواء، والظروف الجوية، وأرقام انتشار عدوى فيروس كورونا المُستجد - مع الأخذ في الاعتبار تباين معدلات الإصابة من يوم إلى آخر والعدد الإجمالي للاختبارات الإيجابية. كما أخذ الفريق بيانات الكثافة السكانية وتأثيرات تدابير الإغلاقات بعين الاعتبار.

وإجمالاً، قام 154 باحثاً وعالماً بتحليل البيانات التي تم جمعها من 130 مركز رصد في 31 دولة في خمس قارات حول العالم.

وأظهرت نتائج تحليل تلك البيانات أن زيادة تركيزات حبوب اللقاح المنتشرة في الهواء تتسبب في زيادة معدلات الإصابة بفيروس كورونا المستجد بنسب تتراوح بين 35 و45 في المئة، مع الأخذ في الاعتبار أن نسبة رطوبة الهواء ودرجة حرارته وسرعة الرياح هي أمور تلعب أدواراً.

وأوصت الدراسة بأنه «يتعين على الأشخاص الأكثر عرضة لخطر التقاط عدوى فيروس كورونا أن يحرصوا على وقاية أنفسهم طوال فصل الربيع من خلال ارتداء الكمامات التي تحوي فلاتر خاصة لا ينفذ أي غبار من خلالها»، كما أوصت أيضاً بأن تتشدد السلطات الحكومية في فرض ارتداء الكمامات الواقية في الأماكن المفتوحة طوال موسم الربيع.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي