pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

مجلس إدارة الشركة أوصى بتوزيع 40 فلساً للسهم عن 2020

أرباح «البورصة» تقفز 190 في المئة إلى 28 مليون دينار


- حمد الحميضي: الشركة مستمرة بإنجازاتها رغم ظروف «كورونا» غير العادية
- محمد العصيمي: نواصل تطوير البنية التحتية وإطار العمل التشغيلي
- 187.8 في المئة نمواً بالأصول إلى 104.2 مليون دينار
- 64.5 في المئة ارتفاعاً بحقوق المساهمين إلى 52.8 مليون دينار
- 56.3 في المئةزيادة بإيرادات التشغيل إلى 22.2 مليون دينار

أعلنت بورصة الكويت عن نتائجها المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2020، محققة أداءً استثنائياً بأرباح صافية بلغت نحو 28 مليون دينار، وبزيادة تفوق 190 في المئة مقارنة بأرباح عام 2019، والتي بلغت 9.6 مليون دينار.

وأوضحت الشركة أن إجمالي أصولها بلغ نحو 104.2 مليون دينار، بنمو 187.8 في المئة مقارنة بـ2019، حيث بلغ إجمالي الأصول حينها 36.2 مليون، بينما ارتفعت حقوق المساهمين 64.5 في المئة من 32.1 مليون دينار في 2019 إلى 52.8 مليون للسنة المنتهية في 31 ديسمبر من 2020.

وكشفت الشركة عن زيادة إيرادات التشغيل إلى 22.2 مليون دينار، بنمو 56.3 في المئة مقارنة بما سجلته في 2019، حيث بلغت إيراداتها التشغيلية آنذاك 14.2 مليون، وبلغت قيمة ربحية السهم 128.5 فلس، مقارنة بـ47.8 فلس في 2019، أي بزيادة 169 في المئة.

وأوصى مجلس إدارة «بورصة الكويت» في الاجتماع الذي عقد أمس، بتوزيع أرباح نقدية بقيمة 40 فلساً للسهم الواحد، علماً بأن التوصية خاضعة لموافقة الجمعية العمومية والجهات المختصة.

تطوير مستمر

وتعليقاً على ذلك، قال رئيس مجلس إدارة الشركة، حمد الحميضي «إن هذا الأداء جاء نتيجة للتطوير والتحسين المستمرين في السوق، إذ أحرزنا تقدماً كبيراً في مسيرتنا لنكون بورصة أوراق مالية رائدة وبارزة في الشرق الأوسط، وسوق مال مصنفاً من قِبل أبرز مؤشرات التصنيف العالمية»، مضيفاً «رغم الظروف غير العادية التي أفرزتها جائحة فيروس كورونا، استمرت البورصة بسلسلة إنجازاتها البـارزة وواصلــت إســتراتيجيتها سـعياً لوضع سـوق المـال الكويتـي علـى خارطـة الاسـتثمار كأحد أفضل الأسـواق الماليــة في المنطقة، ومن الكيانات الحكومية التي تمت خصخصتها بنجاح»

وتوجه الحميضي بجزيل الشكر إلى الإدارة التنفيذية وموظفي بورصة الكويت كافة، على مساهماتهم فـي مسـيرة تطـور الشركة، موضحاً أن من أبرز إنجازات الشركة إدراج أسهم الشركة في السوق الأول، والذي يعتبر ثمرة الحصاد لجهود الشركة المتواصلة منذ تأسيسها، فضلاً عن الخدمات والمنتجات المتوافقة مع أعلى المعايير الدولية والتي تتماشى مع رؤية الشركة الهادفة إلى تطوير سوق مالٍ ذي سيولة وشفافية، ما يتيح للمصدّرين إمكانية الوصول الفعّال إلى رأس المال، ويخلق فرص عوائد متنوعة للمستثمرين.

تحسين الكفاءة

ومن جهته، علق الرئيس التنفيذي لبورصة الكويت، محمد العصيمي، على نتائج الشركة قائلاً «تواصل الشركة العمل على تطوير بنيتها التحتية وإطار العمل التشغيلي، وتستمر بالتزامها لتحسين كفاءة وجاذبية وأداء السوق لاستقطاب المزيد من رؤوس الأموال من المستثمرين المحليين والدوليين».

وأكد أن بورصة الكويت إحدى المرافق الحيوية التي استمرت في العمل لتنجز جميع مشاريعها الرئيسية لهذا العام، والتي تضمنت إدراج أسهم شركة شمال الزور الأولى للطاقة والمياه وإدراج أول صندوق عقاري مدر للدخل «بيتك كابيتال ريت»، كما نجحت الشركة بالتعاون مع منظومة السوق بعملية إدراج 7 شركات في مؤشرات «MSCI» للأسواق الناشئة بعد ترقية الكويت إلى سوق ناشئ في نهاية 2019، مبيناً أن عملية الانضمام أدت لتسجيل قيمة تداولات قياسية في السوق بلغت 961.6 مليون دينار، والتي تعد من أعلى قيم التداول في يوم واحد بتاريخ السوق، وقيمة غير مسبوقة من تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية، إضافة الى زيادة الاستثمارات الاجنبية في الكويت وارتفاع ملكية المستثمرين الأجانب في السوق الأول بنسبة تصل إلى 13 في المئة.

24 في المئة من قيمة تداولات 2020 للأجانب

أفاد العصيمي بأن تدفقات التداول للمستثمرين الأجانب بلغت ما يقارب نسبة 24 في المئة من قيمة التداولات في 2020، وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة العام الماضي أكثر من 52 مليار سهم، بزيادة 33 في المئة عن إجمالي 39 مليار سهم لعام 2019، والذي شكل استمراراً للإستراتيجية الفعالة التي انتهجتها بورصة الكويت لخلق بيئــة اســتثمارية جاذبة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي