pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

رئيس الوزراء الإسرائيلي يستغل زيارة مدير «فايزر»... «انتخابياً»

بلينكن: حل الدولتين الأفضل لمستقبل الدولة العبرية

شرطيان إسرائيليان يقفان على ركام مبانٍ فلسطينية هدمتها بلدية القدس في حي العيسوية 	(أ ف ب)
شرطيان إسرائيليان يقفان على ركام مبانٍ فلسطينية هدمتها بلدية القدس في حي العيسوية (أ ف ب)

- تل أبيب ستمنح كميات «رمزية» من اللقاحات للفلسطينيين

أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، خلال محادثة هاتفية مع نظيره الإسرائيلي غابي أشكنازي، مساء الاثنين، أن إدارة الرئيس جو بايدن، ترى أن «مبدأ الدولتين»، هو الحلّ للصراع الإسرائيلي - الفلسطيني.

وقال بلينكن في المحادثة التي جاءت بعد شهر من توليه منصبه، إن «حل الدولتين هو أفضل طريقة لضمان مستقبل إسرائيل كدولة يهودية وديموقراطية، يعيش سكانها في سلام إلى جانب دولة فلسطينية ديموقراطية ومستدامة».

كما طلب الوزير الأميركي أن تساعد إسرائيل في نقل لقاحات مضادة لفيروس كورونا المستجد من الخارج إلى فلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة، وفق ما نقل موقع «واللا» أمس، عن مصادر مطلعة.

وكتب بلينكن في تغريدة على «تويتر» بعد المحادثة مع أشكنازي، «نحن نعتقد أن ثمة أهمية لأن يكون بإمكان الفلسطينيين الوصول بشكل أكبر إلى لقاحات فيروس كورونا في الأسابيع القريبة».

وأضاف «والا» أن إدارة بايدن، تعتبر أن مكافحة الفيروس، «يمكن أن تكون أساساً لتعاون إيجابي».

وأعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بيان، أمس، إن إسرائيل ستمنح كميات «رمزية» من فائض اللقاحات إلى الفلسطينيين وبعض الدول.

وكانت إسرائيل رفضت طلب السلطة الفلسطينية بإدخال شحنة من اللقاحات تبرعت بها دول أوروبية لغزة، ووافقت على نقل نصف الكمية فقط.

وألمح مسؤولون أمنيون إلى أن رفض التعاون مع الفلسطينيين سببه احتجاز جثة جنديين ومواطنين في غزة.

وهددت عائلة أحد الجنديين بالالتماس إلى المحكمة العليا ضد نقل لقاحات إلى غزة.

وأكد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، لمجلس حقوق الإنسان، الأسبوع الماضي، أن إسرائيل تستغل جائحة «كورونا» لتوسيع الاحتلال في الضفة وترفض مساعدة الفلسطينيين باللقاحات أو حتى المصادقة على دخول شحنات لقاحات، بينما شددت السلطة الإجراءات الأمنية لمواجهة الفيروس أمس.

من ناحيته، نفى نتنياهو، تقارير حول نقص في اللقاحات.

وقال خلال مراسم تذكارية، أمس، إنه سيتم إمداد إسرائيل بلقاحات «فايزر» بشكل متواصل.

وقال «لدى بُشرى مهمة، فقد تحدثت مع صديقي المدير العام لفايزر ألبرت بورلا، واتفقنا على إمداد متواصل للقاحات ومن دون أي نقص فيها. إذهبوا لتلقي التطعيم».

في موازاة ذلك، دعا علماء إسرائيليون، بورلا، إلى تأجيل زيارته لتل أبيب إلى ما بعد انتخابات الكنيست في 23 مارس المقبل، تحسباً من استغلال نتنياهو للزيارة في دعايته الانتخابية.

ويتوقع أن يزور بورلا، إسرائيل، في 8 مارس، بينما أورد موقع صحيفة «هآرتس» أن الزيارة باتت موضوعاً لخلافات سياسية.

وكان نتنياهو استعان في الجولات الانتخابية السابقة، بدعم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، الذي أعلن اعترافه بسيادة إسرائيل في هضبة الجولان السورية المحتلة، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي أعاد إلى تل أبيب، رفات الجندي زخاريا باومل، والسجينة نعماه يسسخار، التي اعتقلت في مطار موسكو وبحوزتها مخدرات.

قضائياً، حدّدت محكمة إسرائيلية، الخامس من أبريل، موعداً لبدء الاستماع للشهود خلال محاكمة نتنياهو بتهم فساد.

نتنياهو للإيرانيين: ستفشلون كما فشل العدو الفارسي بإبادتنا

| القدس - «الراي» |
قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إن تل أبيب لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مؤكدا أن إسرائيل لا تعول على أي اتفاق مع نظام متطرف.

وأفاد نتنياهو في رسالة موجهة إلى إيران، أمس: «عشية حلول عيد المساخر (بوريم) أقول للذين يلتمسون القضاء علينا، بمعنى إيران وأتباعها في الشرق الأوسط: قبل 2500 عام سعى عدو فارسي آخر لإبادة الشعب اليهودي وكما فشل آنذاك فإنكم ستفشلون في أيامنا هذه».

وأضاف: «لن نسمح لنظامكم المتطرف والعدواني بامتلاك الأسلحة النووية، بحيث لم نقطع مشوار استغرق آلاف السنين عبر الأجيال المتعاقبة للعودة إلى أرض إسرائيل لنسمح لنظام الملالي الواهم بأن يقضي على قصة نهضة الشعب اليهودي».

وتابع: «نحن لا نعول على أي اتفاق مع نظام متطرف كنظامكم، وقد شاهدنا بالفعل مدى جدوى الاتفاقيات التي أبرمت مع الأنظمة المتطرفة أمثال نظامكم، على مدار القرن الماضي والحالي أيضا، مع حكومة كوريا الشمالية».

وختم نتنياهو بالقول: «بغض النظر عما إذا كان هناك اتفاق من عدمه، فإننا سنبذل كل ما بوسعنا من جهود في سبيل منع تزودكم بأسلحة نووية».

وفي طهران، أكد قائد مقر «خاتم الأنبياء» للدفاع الجوي الجنرال غلام علي رشيد، أن «إسرائيل ستدفع الثمن غاليا على أي خطأ ترتكبه في حساباتها الاستراتيجية».

وأشار إلى أن «إسرائيل تعمل على تحريض الولايات المتحدة للحرب ضد إيران، مما سيؤدي إلى قتل الجنود الأميركيين في المنطقة، وزعزعة الأمن والاستقرار».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي