pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

أوضاع مقلوبة!

من يوقظ الوطن...؟!

بات واضحاً الشّد والجذب بين الحكومة ونواب الأمة، بصورة لا تدع مجالاً للشك ووضوح عدم الانسجام، وعدم تطابق الأفكار والتوجهات السياسية!

إذا كان البعض يقول إن النواب قد بالغوا في حِدّة الطرح تجاه الحكومة، فإن الواقع يقول إن من تسبّب في ذلك هي الحكومة وحدها، التي لم تقدّر مخرجات مجلس الأمّة، وعملت على كل ما من شأنه أن يؤدّي إلى عكس توجهات الإرادة الشعبية!

نجزم أن من الأسباب التي رفعت (ضغط) الحكومة من المجلس، هو إصرار النواب على مقترح (العفو الشامل)، غير المُرحّب به حكومياً، وصبرت على (طنطنة) النواب عليه منذ اليوم الأول لوصولهم قبة البرلمان، حتى وصل إلى مرحلة (الجدّ)، عندما وافقت عليه لجنة الشؤون التشريعيّة والقانونيّة، ليتّجه إلى قاعة عبدالله السالم!

على الحكومة أن تقرأ الرسائل النيابية، وألّا تأخذها العزة بالإثم، ففي البداية والنهاية من وصل إلى البرلمان، هم نتاج تصويت الشعب، وعدم الالتفات إلى مطالبهم سيجعل البلد يمرّ بأزمات الجميع في غنى عنها.

بقي أن نقول: إذا كانت هناك أجندات و(رزنامات) ومؤامرات بين الحكومة والنواب، فإن الشعب لا ذنب له في ما يحدث اليوم لوطنه، من تأخّروتخلّف وفساد!

من يوقظ الوطن من سباته العميق؟!

على الطاير:

نعم أخطأ وزير الصحة الشيخ باسل الصباح، عندما قال إن فيروس (كوفيد-19) سيبقى إلى يوم القيامة! لكن الحملة التي شنّت عليه بالغت كثيراً، وبالغت في الخصومة، فظلمت الدور الكبير الذي تقوم به وزارة الصحة وطاقمها الطبي لمكافحة الجائحة، فظهرت تصفية الحسابات بين المتنافسين والرقص على جراح الوطن!

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع... بإذن الله نلقاكم!

[email protected]

twitter: bomubarak1963

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي