pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

«الراي» تواجدت خلال تسجيل عبدالقادر للأغنية التي كتبها البناي ولحنها الخلف

«هذا الوطن»... في شهر الخير والأعياد


- عبدالكريم عبدالقادر: أختار «صوت من الكويت» لقباً لي بما أننا في فبراير
- عبداللطيف البناي: حب الكويت لا يقتصر على زمن أو مناسبة
- جاسم الخلف: الألفة والمحبة... سر تعاوني المستمر مع «بوخالد»

كيف يمكن أن تكون نكهة العمل الوطني إذا اجتمعت على صناعته ثلاثة أسماء لها وزنها على الساحة الغنائية؟... لا بد أن يكون أكثر من مميز، لاسيما حين يأتي في شهر الخير.

فوسط الأجواء الممطرة التي عمت الكويت أمس، سجل الفنان القدير عبدالكريم عبدالقادر أغنية وطنية خاصة بهذا الشهر... شهر الخير والأعياد الوطنية، حملت عنوان «هذا الوطن».

«الراي» تواجدت داخل الاستوديو، وتابعت خطوات سير العمل، خلال تسجيل الأغنية التي لحنها المخضرم جاسم الخلف، وصاغ كلماتها القدير عبداللطيف البناي.

«يا هلا ويا مرحبا»... بهذه العبارة رحب الفنان عبدالكريم عبدالقادر بتواجد «الراي»، ومن ثم حدثنا مختصراً: «أشارك خلال هذا العمل الوطني البسيط مع إخواني جاسم الخلف وعبداللطيف البناي... وهو مساهمة بسيطة في أعياد دولتي الكويت».

وبسؤاله عن أقرب الألقاب إلى قلبه بين «وطن النهار» و«الصوت الجريح» و«الصوت الوطني» وأيها يختار، قال: «بما أننا في شهر فبراير، نقول (صوت من الكويت)».

بدوره، أجاب الملحن جاسم الخلف عن سؤال «الراي» عن سر تعاونه المستمر مع «بو خالد»، ضاحكاً: «بما أنك قلت سر... فهو سر بلا شك، ولكن هذا السر تحكمه الألفة والمحبة في ما بيننا، ونهدي هذا العمل للشعب الكويتي».

كما تحدث الخلف عما قدمه وما سيقدمه من أعمال خاصة للكويت قائلاً: «انتهيت من عمل وطني قبل فترة مع مطرف المطرف، وهناك تعاونات آتية مع أحمد الحريبي ومحمد البلوشي وشملان ليلي وآخرين».

وبما أن العمل نسج حروفه المبدع القدير عبداللطيف البناي، كان لا بد من التواصل معه هاتفياً، حيث بدأ كلامه بالحديث عن «الإصرار والعزيمة اللذين يسريان في دمائنا»، متابعاً: «رغم الظروف التي تمر بها هذه الأرض، لا بد أن نكتب للكويت».

وأضاف «كتبت هذه الأغنية منذ ثلاثة أشهر، بمعنى أن حب الكويت لا يقتصر على زمن أو مناسبة، بل هو مستمر طوال العام، وشكراً لجريدتكم الموقرة على الاهتمام».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي