pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

بعد إقرار وزارة الصحة رسمياً مد الفترة بين الجرعتين تأكيداً لما نشرته «الراي» قبل 4 أيام

إعادة جدولة مواعيد مُتلقّي لقاح «أكسفورد»... وتوزيع اللقاحات على المستشفيات العامة


- تقديم خدمة التطعيم في المستشفيات يشمل حالات المكوث الطويل
- افتتاح 5 مراكز تطعيم جديدة في الفروانية وحولي والعاصمة والأحمدي والجهراء
- تسجيل 987 إصابة جديدة و5 وفيات
- 108 في العناية المركزة و10812 مسحة جديدة
- السند محذراً: الممارسات غير المسؤولة قد لا نرى آثارها إلا بعد أسابيع

تأكيداً لما نشرته «الراي» قبل 4 أيام في عددها الصادر في 7 فبراير الجاري، أقرّت وزارة الصحة مدّ الفترة الزمنية الفاصلة بين جرعتي لقاح «أكسفورد» لتصبح 12 أسبوعاً، والتي كانت محددة سابقاً بأربعة أسابيع، بناء لنتائج دراسات اللجان الفنية في الوزارة، واستناداً إلى الدراسات العالمية التي أكدت فاعلية اللقاح وفق هذه الآلية.

12 أسبوعاً

وكشفت مصادر صحية لـ«الراي» عن اعتماد إقرار هذه التوصية بعد أن درستها اللجان الفنية في الوزارة، استناداً إلى الدراسات العالمية التي أكدت فاعلية اللقاح وفق هذه الآلية، مشيرة إلى إعادة جدولة مواعيد من تلقوا الجرعة الأولى من هذا اللقاح لتكون وفق المدة التي تم اعتمادها وهي 12 أسبوعاً.

يشار إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد قيام دول أخرى بخطوة مماثلة بهدف التركيز على إعطاء الجرعة الأولى للمزيد من الأشخاص.

وفي وقت سابق، قالت مجموعة الخبراء الاستشارية الاستراتيجية لمنظمة الصحة العالمية إن الأصل هو إعطاء جرعتين من اللقاح يفصل بينهما فترة من 21 إلى 28 يوماً، لكن يمكن تأخير الجرعة الثانية، من أجل السماح لمزيد من الناس بالاستفادة من الأولى.

وأوضح رئيس المجموعة أليخاندرو كرافيوتو، في مؤتمر صحافي افتراضي، أن هذا التوجه مرده إلى نقص إمدادات اللقاح والأوضاع الوبائية.

وتؤكد نتائج دراسة جديدة أن جرعة وحيدة من اللقاح المطوّر من قبل جامعة «أكسفورد» و«أسترازينيكا» قادرة على توفير مستوى عال من الوقاية على مدى 12 أسبوعاً.

واستشهد وزير الصحة البريطاني مات هانكوك بهذه الدراسة، قبل أيام، قائلاً إنها تدعم استراتيجية بلاده القاضية بتأخير الجرعة الثانية بهدف تطعيم عدد أكبر من الناس في المرحلة الأولى.

توزيع اللقاحات

في سياق متصل، وتسهيلاً على الكوادر الصحية التي حالت ظروفها دون تلقي اللقاح، كشفت المصادر الصحية لـ«الراي» عن توزيع اللقاحات المضادة لفيروس «كورونا» على 7 مستشفيات عامة (الصباح - الأميري - العدان - الجهراء - مبارك - الفروانية - جابر)، لتقديم خدمة التطعيم للراغبين بتلقي اللقاحات من الكوادر الطبية أو الادارية العاملة في هذه المستشفيات أو غيرها من المرافق الصحية.

وأشارت المصادر إلى أن تقديم خدمة التطعيم في هذه المستشفيات، سيشمل أيضاً حالات المكوث الطويل في المستشفيات، ومعظهم من شريحة كبار السن أو ما تعارف على تسميتهم بالمسنين المنسيين.

5 مراكز

إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة، أمس، عن افتتاح خمسة مراكز صحية جديدة للتطعيم.

وقال الناطق الرسمي للوزارة الدكتور عبدالله السند، في تصريح صحافي، إن المراكز هي مركز العارضية الشمالي الصحي التابع لمنطقة الفروانية الصحية، ومركز سلوى التخصصي التابع لمنطقة حولي الصحية، ومركز مساعد حمد الصالح الصحي (الشعب) التابع لمنطقة العاصمة الصحية، ومركز شرق الأحمدي الصحي التابع لمنطقة الأحمدي الصحية، ومركز جابر الأحمد الصحي (1) التابع لمنطقة الجهراء الصحية.

الإحصائية اليومية

وفي مؤتمره الصحافي الذي عقده مساء أمس، أعلن السند تسجيل 987 حالة جديدة ليرتفع إجمالي الحالات إلى 173983، في حين سجلت 5 وفيات جديدة لتصبح حصيلة الوفيات بالمرض 980.

وواصلت أرقام العناية المركزة ارتفاعها مع تسجيل 108 حالات، فيما بلغ إجمالي الحالات التي تتلقى العلاج 9739 حالة.

وتم إجراء 10812 نسحة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية ليرتفع إجمالي الفحوصات إلى 1629388، كما سجلت 553 حالة شفاء جديدة رفعت الإجمالي إلى 163264.

وأوضح السند أن نسبة مجموع حالات الشفاء من مجموع الاصابات بلغت 93.8 في المئة، في حين بلغت نسبة الإصابات لعدد المسحات خلال الـ24 ساعة الماضية 9.1 في المئة.

وأكد أنه بعد مرور شهر وأسبوعين على تدشين حملة التطعيم في البلاد «لم نرصد ولله الحمد أي آثار جانبية غير متوقعة على متلقي اللقاح بنوعيه المستخدمين هنا في دولة الكويت».

وقال «نلاحظ خلال الأيام القليلة الماضية أن عدد حالات الشفاء أصبح أقل من نصف حالات الإصابات، وهذا من المؤشرات التي تستدعي الانتباه والحذر للأيام المقبلة».

وحذر من أن الممارسات غير المسؤولة «قد لا نرى آثارها خلال هذه الأيام وقد تستغرق أسابيع حتى نشاهد نتائجها، ونحن قبل أسبوعين ذكرنا أن زيادة الإصابات قد تؤدي لزيادة احتمالية دخول المستشفى وقد تؤدي كذلك لزيادة احتمالية دخول العناية المركزة لاسيما إذا كانت هناك عوامل خطورة في الحالة المرضية».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي