pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

تزايد إصابات «كورونا» يرفع منسوب القلق... والخيارات بعد تقييم الإجراءات الأخيرة

النظر بالحظر... بعد شهر


- 3 خيارات تتراوح بين إنهاء القيود والتمديد والتشديد
- حالات العلاج 9 آلاف بعدما كانت 3 آلاف في ديسمبر
- العناية المركزة قفزت من 70 إلى 90 خلال 48 ساعة

يتصاعد الخطر الممزوج بالقلق على أكثر من مستوى في البلاد، مع تزايد الأرقام التي تسجلها وزارة الصحة، سواء حالات الإصابة بفيروس «كورونا» المستجد أو تلك التي تتلقى الرعاية الطبية في العناية المركزة أو الدخول إلى المستشفيات أو نسبة الإصابة إلى عدد المسحات.

وكشفت مصادر صحية لـ«الراي» أن الحظر الجزئي «لن يكون خياراً مطروحاً إلا بعد تقييم نتائج الإجراءات الأخيرة ومدتها شهر، سواء لجهة إيقاف بعض الأنشطة التجارية أو تقليص مدة عمل أخرى أو منع التجمعات».

وأشارت إلى أنه «بناء على نتائج التقييم سيتم تحديد الخيارات، فإما إنهاء القيود وإما تمديد الإجراءات لفترة جديدة، وإما فرض قيود مشددة من بينها الحظر الجزئي، مستبعدة اتخاذ أي قرارات جديدة من دون تقييم الأوضاع الصحية».

وعلى الرغم من أن نسبة الوفيات مازالت في معدلات منخفضة مقارنة بكثير من فترات الجائحة، فإن المصادر حذرت من أن ارتفاع نسبة الإصابات وحالات العناية المركزة، قد تستتبع زيادة تلقائية في معدل الوفيات.

وفي الأرقام المسجلة أمس، لامست معدلات الإصابة حاجز الـ 1000 إصابة مع تسجيل 996 حالة جديدة ليرتفع إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 171994، فيما سجلت ثلاث حالات وفاة ليصبح مجموع حالات الوفاة 969 حالة.

كما شهدت حالات العناية المركزة قفزة خلال اليومين الأخيرين من 70 (السبت الماضي) إلى 90 أمس، مقارنة بأرقام تراوحت بين 36 و55 حالة في معظم فترات شهري ديسمبر ويناير الماضيين.

وفي ما يتعلق بالحالات التي تتلقى العلاج، بعدما كانت لا تزيد كثيراً على رقم 3 آلاف خلال ديسمبر ومطلع يناير الماضيين، باتت تقترب من حاجز الـ9 آلاف إذ وصلت أمس إلى 8905 حالات.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي