pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

تسجيل 811 حالة يرفع معدل الإصابات قياساً لعدد المسحات إلى 8.9 في المئة

«كورونا» يعاود الارتفاع... و«الصحة» تقرع جرس الإنذار

السند:
- انضمام فئة المواطنين بين 40 و64 عاماً إلى حملة التطعيم
- تدشين الوحدة المتنقلة لتطعيم طريحي الفراش في منازلهم
- الإبقاء على الحجر الصحي 14 يوماً وإجراء المسحات للقادمين في اليوم الخامس
- الوزارة تفتتح الأحد مركزين جديدين للتطعيم في «النسيم» و«المسايل»
- جرعات «أسترازينكا» تبدأ غداً
- استغراب صحي من «معلومات مضللة» في شأن بطء عملية التطعيم
- الانتهاء من تطعيم الشريحة المستهدفة وفق الخطة... والأعداد تختلف بين شهر وآخر

دقت وزارة الصحة جرس الإنذار، مع عودة الإصابات بفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد-19) إلى الارتفاع للمرة الأولى منذ فترة طويلة، إذ حذر الناطق الرسمي باسم الوزارة الدكتور عبد الله السند من ارتفاع أعداد الإصابة، وحالات الدخول الى المستشفيات وغرف العناية، وارتفاع نسبة الإصابة إلى عدد المسحات.

وأعلنت وزارة الصحة، أمس، تسجيل 811 إصابة جديدة، خلال أربع عشرين ساعة، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 166654 حالة، في حين تم تسجيل حالة، وفاة ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة حتى الآن 960 حالة.

وقال السند، في تصريح صحافي، إن «السيطرة على الوضع والمحافظة على الإنجازات التي حققناها معاً جميعاً، تتطلبان التعاون المشترك والحرص الدائم، وترك المجاملة وعدم التهاون، ولنا في كل إصابة عظة وعبرة»، فيما صرح عن إحصائية أمس بأن عدد من يتلقى الرعاية الطبية في أقسام العناية المركزة بلغ 59 حالة، ليصبح بذلك المجموع الكلي للحالات التي ثبتت إصابتها بالمرض ومازالت تتلقى الرعاية الطبية اللازمة 6708 حالات.

وأضاف السند أن عدد المسحات التي تم إجراؤها، خلال 24 ساعة، بلغ 9140 مسحة ليبلغ مجموع الفحوصات 1547402 فحصاً، مشيراً إلى أن نسبة الإصابات لعدد المسحات الماضية بلغ 8.9 في المئة، فيما سجل شفاء 510 إصابات ليبلغ مجموع عدد حالات الشفاء 158986.

وفي مؤتمر صحافي عقده مساء أمس، كشف السند عن تخصيص مركزي تطعيم جديدين، هما مركز النسيم الصحي في شمال البلاد ومركز المسايل الصحي في جنوب البلاد.

وأوضح أنه مع بدء التطعيم بلقاح «أكسفورد» ستنضم فئة جديد إلى الفئات السابقة التي لها أولوية التطعيم وهي الفئة العمرية للمواطنين بين 40 و64 عاماً، مشيراً أيضاً إلى تدشين الوحدة المتنقلة لتطعيم طريحي الفراش ممن لا يستطعيون الذهاب إلى مراكز التطعيم.

واستعرض بعض الأسباب المؤدية لزيادة حالات الإصابة في البلاد، والتي تتفاوت بين الارتباط بالسفر والتجمعات والمناسبات، كالأعراس ومجالس العزاء والحفلات، ومخالفة الضوابط الوقائية.

وفيما جدد التحذير من السفر في الوقت الراهن إلا للضرورة القصوى، لاسيما مع حالات انتشار الوباء في كثير من دول العالم، شدد السند على التحذير من السفر بغرض السياحة.

وتأكيداً لما نشرته «الراي»، أشار الدكتور السند إلى بعض الإجراءات والخطوط الدفاعية التي تتخذها وزارة الصحة بالتعاون مع الجهات المعنية الأخرى في الدولة بمواجهة الوباء، ومنها استمرار عدم وجود طيران مباشر مع ما يزيد على 30 دولة، وإلزام القادمين بفحص PCR يثبت سلامة الراكب، بصلاحية لا تزيد على 72 ساعة، وكذلك فحص القادمين في مطار الكويت الدولي عند الوصول، وإجراء التخطيط الجيني للمسحات، فضلاً عن خفض عدد الرحلات وأعداد الركاب.

وأشار إلى الإبقاء على الحجر الصحي لمدة 14 يوماً، وإجراء المسحات مرة أخرى للقادمين في اليوم الخامس من الوصول.

في السياق نفسه، كشفت مصادر مطلعة عن بدء التطعيم بلقاح «أسترازينكا - أكسفورد» غداً الخميس في مركز الكويت للتطعيم بأرض المعارض الدولية.

ورداً على ما يتم تداوله في شأن ضرورة تسريع وتيرة التطعيم، قالت المصادر لـ«الراي» إن «ذلك ما نصبو ونتطلع إليه، كما تتطلع كل دول العالم لذلك، لكن علينا الإشارة في هذا الصدد الى ان هناك معلومات مضللة يتم تداولها عن المدة التي قد تستغرقها حملة التطعيم، ولا نعرف على أي أساس تتم هذه التقديرات والحسابات، فالمعدلات والأعداد في الحملة ستختلف من شهر إلى آخر ومن فترة لأخرى... وعلى سبيل المثال الشهر الثاني سيختلف عن الشهر الأول، والثالث سيختلف عن الثاني، وكميات وإعداد اللقاحات وتنوعها ستختلف بين شهر وآخر».

وأضافت ان «وزارة الصحة وضعت منذ البداية رؤية وخطة واضحة لحملة التطعيم ومدتها ومراحلها، ونستغرب بين فترة وأخرى ما يثار في هذا الشأن، فالحملة كما تم الاعلان عنها سابقاً ستستمر على مدار عام كامل، وصولاً لتطعيم الشريحة المستهدفة لتحقيق المناعة المجتمعية، وأمر غريب محاولة تشويه الجهود التي تُبذل من مختلف قطاعات الوزارة، لاسيما أن كوادرنا الطبية تعمل ليل نهار لحماية المجتمع وحفظ أمن البلاد الصحي». ولفتت المصادر إلى أن «الكويت كانت من أولى الدول التي سعت لتأمين حصتها من اللقاحات، وفق شروط ومعايير دقيقة، بما يوازن بين تلبية احتياجاتها من لقاحات معتمدة ومسؤوليات الحفاظ على المال العام، وعدم وجود أي نوع من الهدر لا سيما في ظل التحديات التي تواجه دول العالم في الحصول على اللقاحات المعتمدة».

وتابعت: «هنا تكون المسؤولية مضاعفة بين اختيار واعتماد لقاحات ذات مأمونية وفعالية وجودة عالية، لأننا محاسبون أمام الله وأمام ابناء المجتمع على صحتهم، وحفظ أمن البلاد الصحي، ولا نريد أن تكون السرعة والاعداد على حساب مأمونية وفعالية اللقاحات وجودتها» مشددة على أن «وزارة الصحة لم ولن تقبل بأي لقاحات غير مكتملة البيانات أو المعلومات ذات الصلة بنتائج تجاربها، ولم تستوفِ المعايير المطلوبة رغم بدء استخدامها في بعض دول العالم».

وأشارت إلى أن «اللجان المختصة في الوزارة تواصل دراساتها المستفيضة لمختلف اللقاحات التي وصلت الى مراحل متقدمة في التجارب، ارتكازاً على عدد من المعايير الفنية والعلمية، ونتوقع اعتماد لقاحات أخرى بخلاف لقاحي فايزر وأكسفورد، وهو ما يساهم بدوره في تسريع عملية التطعيم للانتهاء من تطعيم الشريحة المستهدفة، وفقاً لما تقرر في خطة التطعيم ومدتها المعلن عنها».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي