pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

بريق «رولكس» بايدن يثير مقارنات بين ما يرتديه مسؤولون عرب

بايدن... و«رولكس»
بايدن... و«رولكس»

خلال مراسم تنصيب الرئيس الأميركي جو بايدن يوم الأربعاء الفائت، تلألأت حول معصم يده اليسرى ساعة «رولكس» أنيقة من طراز «Datejust» الكلاسيكي يبلغ سعرها نحو 7 آلاف دولار أميركي، وهي الساعة التي استقطبت تعليقات وملاحظات متفاوتة من جانب المتابعين لذلك الحدث، ولم يكن متابعون عرب على وسائل التواصل، غائبين عن عقد مقارنات بين ما ارتداه ساكن البيت الأبيض وبين ما يرتديه بعض المسؤولين العرب بما يفوق بكثير ثمن تلك الساعة.

فمن ناحية رأى منتقدون أن تلك الـ«رولكس» مرتفعة الثمن نسبياً وتخرق العرف التقليدي الذي دأب عليه معظم رؤساء الولايات المتحدة خلال مراسم تنصيبهم (باستثناء ترامب طبعاً) بارتداء ساعات ذات أسعار في متناول المواطن الأميركي العادي.

وفي المقابل، دافع آخرون بأن تلك الساعة «تعتبر خياراً مقبولاً بالنسبة لرئيس أقوى دولة في العالم»، مبررين رأيهم بأنه «ثمنها مرتفع لكنه ليس فلكياً»، مُذكّرين بأن رؤساء سابقين ارتدوا ساعات باهظة الثمن، بمن فيهم دوايت أيزنهاور وليندون جونسون ورونالد ريغان وترامب.

ولم يكن المتابعون العرب بعيدين عن حلبة النقاش، وأدلوا بدلو تعليقاتهم التي تمحور معظمها حول المقارنة بين ساعة بايدن وبين الساعات التي يتباهى بها مسؤولون عرب.

وعن ذلك كتب أحد المغردين العرب بمفردات لهجته المحلية ما معناه: «رئيس أقوى دولة في العالم لابس ساعة رولكس Datejust ليست مصنوعة من الذهب الأبيض، بينما مسؤولون عندنا يرتدون ساعات أثمانها عشرات أضعاف ثمن هذه الساعة. صحيفة نيويورك تايمز نشرت مقالة تقول فيها إن هذا الشيء (ساعة بايدن) باهظ».

لكن بين المنتقدين والمدافعين، هناك فئة ثالثة من «الحالمين» الذين يرون أن ارتداء بايدن لتلك الساعة الكلاسيكية هو تجسيد لروح «الحلم الأميركي»، وهي الروح التي طالما بثت في نفوس أجيال متعاقبة من الأميركيين أنه باستطاعة أي مواطن في بلاد «العم سام» أن يشق طريقه ويرتقي حتى يصل إلى أعلى نقطة في هرم السلطة، تماماً مثلما فعل صبي فقير أصبح الآن الرئيس الـ46 للولايات المتحدة بعد تنصيبه الأسبوع الماضي.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي