pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

تنتظر قرار توزيع الدرجات لتعديل الحقول في سجل الطالب

شهادات الفصل الأول... إلكترونية بأثر رجعي

شهادة من الأرشيف للصف الحادي عشر
شهادة من الأرشيف للصف الحادي عشر

- مصدر تربوي لـ «الراي»:
- المدارس انتهت من جمع الدرجات ومراجعتها ونسب النجاح كبيرة ومتقاربة
- إصدار الشهادات الأربعاء... ورصد الدرجات بعد انتهاء الفصل سابقة من نوعها

أكد مصدر تربوي انتهاء معظم المدارس تقريباً، من رصد درجات الطلبة وجمعها ومراجعتها، وإضافة درجة آخر اختبار قصير إليها مع درجة التقرير الختامي للفصل الدراسي الأول، مشيراً إلى أن المدارس تنتظر الآن إصدار قرار توزيع الدرجات، لتعديل الحقول في سجل الطالب، ومواءمة الدرجات بالشكل المناسب، مع آلية توزيعها في التعليم عن بعد.

وبيّن المصدر لـ«الراي»، أن نسب النجاح في الفصل الأول كبيرة ومتقاربة في ما بينها، حيث اضطرت الإدارات المدرسية بسبب غياب آلية التقييم الحقيقية للطلبة إلى منحهم الدرجات كاملة تقريباً، مؤكداً أن شهادات الفصل الدراسي الأول ستكون إلكترونية، لمعرفة كل طالب الدرجات التي حصل عليها في كل مادة، ولكن بأثر رجعي، بعد الاتفاق على آلية التوزيع واعتمادها من وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور علي المضف.

واعتبر أنها المرة الأولى التي تتعرض فيها وزارة التربية بمناطقها ومدارسها إلى مثل هذا الموقف، حيث لم يسبق لها أن رصدت الدرجات، وآلية توزيعها غير معروفة، مستغرباً أن تتم مناقشة قرار توزيع الدرجات بعد انتهاء الفصل الدراسي الأول، فيما كان من المفترض حسم هذه القضايا خلال الأسابيع الفائتة.

ورجح المصدر أن يصدر القرار رسمياً من الوزير المضف، اليوم أو غداً على أكثر تقدير، حيث تتم التعديلات على سجل الطالب وتصدر الشهادات الإلكترونية بعد غد الأربعاء، على أكثر تقدير، مؤكداً أن تعامل الوزارة مع قضية الاختبارات الورقية، كان سيئاً جداً، إذ كان لزاماً عليها الاستعداد الكامل لكل تبعات الإلغاء، وأهمها آلية توزيع الدرجات وعطلة الربيع الطويلة.

وتناول المصدر بالتفصيل آلية عمل المدارس الآن، وهي التدقيق على كشوف برنامج «الأكسل» على نظام التيمز، ورصد درجات كل طالب، حيث كانت ترصد بشكل أسبوعي وفق بنود التقييم الخمسة المتعارف عليها، يضاف إليها درجة التقرير النهائي، ومن ثم جمعها ومراجعتها، مرجحاً أن يتم اعتماد آلية التوزيع كما قدمتها جمعية المعلمين وهي 50 في المئة لكل فصل دراسي.

وقال إنه في هذه الحالة سيتم تخصيص الدرجة كاملة لطلبة الفصل الأول، فيما من الضروري تطبيق الاختبارات الورقية نهاية العام الدراسي، وتقسيم نسبة الـ50 في المئة، بواقع 30 درجة أعمال و20 للاختبار الورقي، مؤكداً أن الاختبارات الورقية ستجعل النسب متفاوتة بين الطلبة، ولكنها لن تمنع نسب النجاح الكبيرة في صفوفهم، بسبب غياب آلية التقييم في الفصل الدراسي الأول.

درجات مجانية

قال المصدر إن نسب النجاح في الفصل الدراسي الأول، تكاد تكون متقاربة بين الطلبة، الذين حصل معظمهم على الدرجات النهائية، رغم توصيات الوزارة بتخفيض الدرجات، مؤكداً أن الاختبارات القصيرة كانت تحل من قبل أولياء الأمور والمعلم الخصوصي وتطبيق «غوغل» في ظل إغلاق المايك بين المعلم وطلابه في الفصل الافتراضي.

التحصيل الدراسي

أكد المصدر أن نظام التعليم عن بعد، لا يمكن أن يكون بديلاً عن التعليم التقليدي، ويجب على الوزارة التعامل مع هذا النظام، وفق هذا الأساس، حيث إنه نظام مساند في الظروف الاستثنائية فقط.

توزيع الدرجات:

كلٌ يغني منفرداً

أكد مصدر تربوي لـ«الراي»، أن آلية توزيع الدرجات في الفصل الدراسي الأول، تختلف في ما بينها من مجال دراسي إلى آخر، بحسب رؤية التوجيه العام للمادة، حيث خصص بعضهم 60 في المئة للأعمال و40 للتقييمات الإلكترونية في الصفين الرابع والخامس، فيما تنتظر المناطق التعليمية آلية صريحة يتم رصد الدرجات على ضوئها.

وقال إن التعليمات صدرت هاتفياً بلا قرارات أو نشرات معتمدة، مبيناً أن المناطق التعليمية والمدارس حائرة في آلية رصد الدرجات، التي لم يعتمد أي قرار في شأنها بعد، حيث عبر عدد كبير من مسؤوليها عن استغرابهم واستيائهم من هذا الموقف، مشددين على ضرورة حسم الموضوع بشكل رسمي، وفق قرار وزاري صريح، يعمم على المناطق التعليمية كافة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي