pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

«لم أعد أهتم بالقيل والقال... واكسبوا فيني أجر وائتوني بأولادي من زوجي الكويتي»

زهرة عرفات لـ «الراي»: تخيّلوا... سأكون طيّبة هذا العام!

زهرة عرفات
زهرة عرفات

كشفت الفنانة البحرينية زهرة عرفات عن ملامح دورها في مسلسل الحقب الزمنية «الوصية الغائبة» للكاتب مشاري العميري ومن إخراج حسين أبل، حيث تشارك في بطولته إلى جانب كوكبة من الفنانين، بينهم جاسم النبهان وعبدالرحمن العقل ومحمد الصيرفي ومشاري البلام ومحمد العلوي وغيرهم من نجوم الدراما التلفزيونية.

وأوضحت عرفات في حوار مع «الراي» أنها تجسّد دور المرأة الطيبة «منيرة»، وهو دور قالت إنه يختلف كثيراً عمّا قدمته في أعمال سابقة، مشيرة إلى أن التنوع مطلوب في الفن ولا بد منه، في حين أزاحت النقاب عن مشاركتها في فيلم كويتي جديد ينتمي إلى فئة الإثارة والتشويق، ويجمعها مع الفنانة سماح بعد سنوات طوال.

على صعيد المسرح، قالت الممثلة البحرينية إنها بصدد العمل مع «قروب البلام» في مسرحية جديدة، مقرر عرضها في المملكة العربية السعودية.

فلنبدأ من عملك الجديد «الوصية الغائبة» ونتعرف على شخصيتك الجديدة، فمن هي؟

- باختصار شديد، أجسد دور «منيرة»، وسوف تتعرّفون عليّ أكثر خلال عرض العمل في شهر رمضان المقبل.

وماذا عن صفات «منيرة»، طيبة أم شريرة؟

- تخيلوا، سأكون طيبة هذا العام... ولكن للطيبة سبب، سيتضح مع أحداث العمل.

هل سنرى ظهوراً مُغايراً لك على الشاشة الرمضانية العام المقبل؟

- أتمنى أن أقدم شيئاً جديداً من خلال هذا العمل، فالتنوّع مطلوب في الدراما التلفزيونية، ولا بد من التغيير.

كيف تصفين تواجدك في أحداث «الوصية الغائبة»؟

- من الجميل التواجد في أحداث قديمة والعودة إلى الماضي بكل ما يحتويه من تفاصيل بسيطة وحقب زمنية رائعة، وهذا ما وجدته في «الوصية الغائبة» الذي يجمع عدداً من الموضوعات والقضايا الاجتماعية، التي ألّفها الكاتب مشاري العميري وأخرجها حسين أبل. أيضاً، سعدت بالعمل مع كوكبة من النجوم المشاركين، على غرار جاسم النبهان وعبدالرحمن العقل ومحمد الصيرفي ومشاري البلام ومحمد العلوي، وغيرهم.

وماذا عن مشاركتك في الفيلم الكويتي الذي يوصف بأنه إثارة وتشويق؟

- لغاية الآن لم يستقر صنّاع الفيلم على عنوان له، فكل ما يمكنني قوله إنه يتضمن تفاصيل كثيرة، وأتمنى أن يكون مختلفاً حقاً، كما وجدته خلال فترة القراءة والتصوير.

يشهد الفيلم إياه مشاركة الفنانة سماح، التي سبق وأن التقيتِ بها في بعض الأعمال التلفزيونية قبل ابتعادها عن الدراما والسينما لفترة... فماذا يحضرك حالياً من ذكريات بينكما في تلك السنوات؟

- ما زلتُ أتذكّر أنه في إحدى المرات قلت لها: «ارجعي إلى الدراما»، فرفضت العودة وقالت: «لا، لن أعود»، وعندما اختفت عن الشاشة وقتذاك تمنيت أن تستمر. قد يكون لها وجهة نظر مع الحجاب في تلك الفترة، لكنها حين قررت العودة ثانية «استانست»، وبلا شك فإن تواجدنا معاً في الفيلم نفسه إلى جانب الفنان أحمد إيراج شيء جميل، خصوصاً أن آخر عمل تلفزيوني قدمته سماح قبل غيابها كنتُ أنا معها.

هل من مشروعات درامية جديدة للفترة المقبلة؟

- لديّ عمل تلفزيوني، ولكنني لا أستطيع الإفصاح عنه، وسأوافيكم بالتفاصيل، متى سنحت الفرصة.

حدثينا عن عملك المسرحي الجديد مع «قروب البلام» والمزمع عرضه في السعودية؟

- ما زلنا في طور التحضير والكتابة لهذه المسرحية، وإن شاء الله ترى النور قريباً مع «قروب اخواني» الفنان حسن البلام وبقية الفنانين..

هل تتابعين - عن كثب - أخبار «كوفيد - 20»؟

- متابعتي جيدة نوعاً ما، غير أن مواقع «السوشيال ميديا» تُضخّم الأمور أحياناً، إلى حد أنه قد أسقط عند الباب فيكبروا «الطيحة»، والعاقل ينبغي ألا ينجرف مع كل ما يشاع في تلك المواقع.

هل عانيتِ من بعض الإشاعات التي راجت عنك على مدى مشوارك ولا سيما في السنوات الأخيرة، أم أنك أصبحت غير مبالية؟

- «خلاص» لم أعد أهتم بالقيل والقال. قبل فترة ظهرت إشاعة بأني متزوجة من مواطن كويتي، ولديّ منه أبناء!... فإذا كان صحيحاً ما يقولون «خليهم يكسبوا فيني أجر، ويأتوا بأبنائي الجدد حتى أتعرف عليهم».

وماذا عن الوساوس من الإصابة بفيروس كورونا وحرصك الدائم على استخدام المعقمات إلى جانب الكمامة والـ«gloves»؟

- بطبعي حريصة على النظافة، ولكن هذا الحرص لا يندرج في قائمة الوسواس النفسي أو القهري.

في بداية الأزمة، خصوصاً حين أصبح هناك شحٌ في توافر الكمامة والقفازات في المراكز التجارية والطبية، فإنني لم أعانِ على الإطلاق، لأنه كان لديّ مخزون كافٍ قبل ظهور الجائحة، حتى إنني أعطيت بعض الصديقات من هذا المخزون.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي