pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

لسانُ الفتی نصفٌ ونصفٌ فؤاده *

قرأتُ تغريدة الدكتور بدر الداهوم، وهي الشطر الثاني من بيت لمعلّقة الشاعر الجاهلي زهير بن أبي سلمى، والمعلّقة تحتوي على حِكم وخبرات اكتسبها الشاعر من الحياة.

النائب الفاضل استعان بنصف شطر البيت التالي:

- ومن يغترب يحسب عدواً صديقه *** ومن لم يكرم نفسه لم يُكرَم

والبيت موجه للمسافرين بالانتباه للغرباء وأن يكون المسافر محترماً، مختصراً البيت في الوقت الحاضر «يا غريب كن أديب».

تمنّيت لو استعان النائب الفاضل بالأبيات التالية من القصيدة نفسها:

- ومَن يجعل المعروف في غير أهله *** يكن حمدُه ذماً عليه ويَنْدَم

- ومهما تكن عند امرئ من خليقة *** وإن خالها تَخفى على الناس تعلَم

- سألنا فأعطيتم وعدنا فعدتم *** ومن أَكْثرَ التساؤل يوماً سيُحرَم

وأخيراً:

- وأعلمُ ما في اليومِ والأمسِ قبلهُ *** ولكنني عن علمِ ما في غدٍ عَمِ

* فلم يبقَ إلّا صورةُ اللّحمِ والدّمِ

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي