pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

حسم الموضوع الأسبوع الجاري... والميدان مع الطلبة

«التربية» تجمع المقترحات لآلية توزيع الدرجات

رفض أي تقسيمة غير عادلة قد تصدم الطلاب والطالبات بعد أزمة التعليم عن بعد وسلبياتها
رفض أي تقسيمة غير عادلة قد تصدم الطلاب والطالبات بعد أزمة التعليم عن بعد وسلبياتها

- ترتيب الملفات التربوية تزامناً مع عودة المدارس بعد انحسار الجائحة

بدأ قطاع التعليم العام في وزارة التربية، بجمع المقترحات في شأن آلية توزيع الدرجات في الصفوف الثانوية الثلاثة، بعد قرار إلغاء الاختبارات الورقية، فيما رجح مصدر تربوي لـ«الراي»، أن يتم حسم الموضوع خلال الأسبوع الجاري، على أكثر تقدير بآلية تحفظ حق الطلبة، وتراعي مستقبلهم التعليمي، وتجنبهم موجة الرسوب الجماعي.

وقال المصدر إن الميدان التربوي بالاجماع ضد تخصيص النسبة الأكبر من الدرجات للفصل الدراسي الثاني، بدءاً بجمعية المعلمين وانتهاء بمديري المناطق والشؤون التعليمية والموجهين، مؤكداً أن الكل أبدى رغبته في رفض أي تقسيمة غير عادلة، قد تصدم الطلاب والطالبات، بعد أزمة التعليم عن بعد وسلبياتها، المتمثلة في انعدام التحصيل الدراسي.

وأوضح أن الوزارة تعمل على إيجاد آلية لمواءمة الدرجات، بما يتفق وبنود التعليم عن بعد في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، وهي: الحضور والالتزام- المشاركة والتفاعل- التقييمات والممارسات- التقارير والأعمال، فيما تنتظر الإدارات المدرسية قراراً بالآلية الجديدة للمرحلة الثانوية، التي كانت تبلغ درجات موادها 100 في الفصل الدراسي الأول.

واستشهد المصدر بدرجات الفصل التكميلي الاستثنائي لطلبة الصف الثاني عشر في العام الدراسي 2019- 2020، حيث كانت 35 في المئة للفصل الدراسي الأول ومثلها للثاني، و30 للمعدل التراكمي بواقع 10 للصف العاشر و20 للحادي عشر، مطالباً بآلية مماثلة لطلبة الثانوية في الفصل الدراسي الثاني، سواء كانت الدراسة نظامية أو بنظام التعليم عن بعد.

إلى ذلك، استعرض المصدر بعض الملفات التي تحتاج إلى إعادة ترتيب، بعد انحسار الجائحة إن شاء الله، وعودة الطلبة إلى مدارسهم والمتوقعة مطلع مارس المقبل، وأهمها: - الاستعداد للعام الدراسي المقبل 2021 - 2022.

- طباعة الكتب وافتتاح المدارس الجديدة.

- توفير الأثاث والهيئات التعليمية والإدارية.

- استئناف مشروع الإطار الوطني للمناهج الدراسية.

- تشكيل لجان التعاقد مع أعضاء الهيئة التعليمية.

- توفير العدد الكافي من المعلمين في كل منطقة لتلافي العجز.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي