pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

أبعاد السطور

أعضاء الباركود

يا لهذه البلاد المسكينة والشعب المسكين، من أولئك النواب الذين اجتمعوا وتحالفوا وتعاهدوا على أن يكونوا على قلب رجل واحد، وصفاً واحداً، ويداً واحدة، وفي النهاية أبوا إلا أن يتفرقوا ويخوّن بعضهم بعضاً، حتى خرج بعضهم كالمشبوه وهو يحلف بالله تعالى أنه لم يخن، وأنه كان على العهد!

وماذا بعد هذا الفشل في تحالفكم أيها النواب؟ وما الذي يريد بعضكم أن يجنيه من وراء طرحه المتشنج وتهديده ووعيده وتهييج الجماهير؟ ارحموا الوطن والشعب يا أعضاء الباركود، ارحموهم يرحمكم الله، يكفينا نزاعات وخصومات وتناحرات وعداوات وتأخر في كل شيء يصب في مصلحة الوطن والشعب!

يا أخواننا نواب الباركود ضعوا أيديكم في يد إخوانكم النواب الآخرين، من أجل مصلحة الوطن والشعب، اللذين ينتظران منكم الكثير والكثير، ولا تنحازوا ولا تتجهوا إلى الخصومات والتفرقة، فيضيع عمر البرلمان بلا أي فائدة خرجت منكم للمواطن الذي وضع ثقته فيكم فخيّبتوا آماله «العريضات»! وبلا عنتريات وبلا طمع، سيسير هذا المجلس بعون الله تعالى نحو الخير والبركات، خصوصاً وأن كل اللجان في مجلس الأمة أنتم الآن مشاركون فيها، وتستطيعون من خلالها تقديم كل قانون من شأنه أن ينفع المواطن، ولا سيما أنكم تمتلكون غالبية عددية في التصويت عليها وترجيح كفة مرورها.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي