pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

اختلال في البنية التحتية وفي الشوارع بعد موجة الأمطار الأخيرة

«المطلاع» تُعاني قبل البناء ... و«السكنية» تَعد بالمحاسبة


- خالد العنزي لـ «الراي»:
- ما دور المهندسين والاستشاري والشركات العالمية؟ وأين دور «السكنية»؟
- مَنْ نفّذ الأعمال في الباطن شركات غير مصنّفة وعمالها غير مدربين
- «السكنية»:
- الهبوط سيخضع للتحقيق والمعالجة بشكل فوري
- التدقيق على كامل البنية التحتية قبل التسلم الرسمي
- تحقيق عاجل في المخالفات ومحاسبة المقصّرين

مع بدء تسلّم المواطنين شهادات لمَنْ يهمه الأمر، لقسائمهم في مدينة المطلاع السكنية، كشفت الأمطار العديد من عيوب البنية التحتية في بعض قطاعاتها، مما يشكّل خطراً على سكان المنطقة في المستقبل.

وفيما تعالت أصوات أهالي المنطقة الذين طالبوا عبر «الراي» بتحقيق محايد، يكشف مدى صلاحية البنية التحتية، ومدى مسؤولية الشركات المنفّذة عن ترديها، ومحاسبة المسؤولين في المؤسسة العامة للرعاية السكنية، الذين أهملوا المتابعة الدقيقة لتنفيذ اشتراطات عقد التنفيذ، وعدت المؤسسة بالتحقيق والمعالجة بشكل فوري ومحاسبة المقصّرين.

وقال منسق اللجنة التطوعية لأهالي المدينة خالد العنزي لـ«الراي»، إن «المدينة تتجه في مسار خاطئ، والسبب الإهمال من قبل بعض المتنفذين لتأخير المشروع، ومن هنا وجهنا نداء عبر جريدة (الراي)، لكشف العيوب التي شابت تنفيذ البنية التحتية في بعض قطاعات المدينة، والتي كشفت عنها الأمطار التي أصابت البلاد أخيراً».

كما تساءل عن دور المهندسين المقيمين والاستشاري والشركات العالمية، ودور «السكنية» ومراقبتها للأعمال، التي نرى انها تعرّضت للفساد في المدينة خلال الفترة الأخيرة، من قبل الشركات العالمية التي كنا نراها بالفعل عالمية، ولكن للأسف هي كلها شركات محلية من داخل الكويت وبيع بالباطن، مبيناً أن «أكبر دليل ما حصل في ضاحية N1، وهذا الشيء يؤسفنا بأن نرى مدينة بحجم مدينة المطلاع لا يوجد بها جودة في الأعمال، وعدم مطابقة للمواصفات».

ولفت إلى أن مَنْ نفّذ الاعمال في الباطن هي شركات داخلية، وعمالها غير مدربين وشركات غير مصنفة، وأضاف «لهذا نتجه عبر (الراي) لتوصيل صوتنا للمسؤولين، ومحاسبة المتسبب، وفتح تحقيق عاجل في الموضوع، فما حصل من هبوط في بعض الشوارع يتطلّب سرعة في التحقيق وتحديد الأسباب ومحاسبة القائمين على هذا الاستهتار».

وتابع: «استغربنا هبوط شوارع ضاحية N1 قبل السكن، وقبل بدء أعمال البناء، والتي سيُقبل عليها المواطنون خلال أسابيع قليلة، حيث تواصلنا مع الشركة المنفّذة للعقد، ولم يردوا علينا، ونأمل من المؤسسة العامة للرعاية السكنية، أن تبادر في معالجة القصور الذي تكشف، وتحاسب المتسببين وبكل شفافية، وتطلع المواطنين على نتائج هذا التحقيق وما أسفر عنه من نتائج».

من جهته، قال مصدر مسؤول في المؤسسة العامة للرعاية السكنية لـ«الراي»، إن المؤسسة قامت بالتسلم المبدئي للمشروع، وذلك للكشف على جودة الأعمال ومدى مطابقتها للمواصفات والمعايير التي نص عليها العقد، مبيناً أن ما نتج عن موجة الأمطار الأخيرة التي أصابت البلاد هبوط بعض الشوارع في مدينة المطلاع سيخضع للتحقيق والمعالجة من قبل الشركة بشكل فوري.

وأضاف أن وزير الدولة لشؤون الإسكان الدكتور عبدالله معرفي، ومسؤولي المؤسسة قاموا بجولة ميدانية على مدينة المطلاع، للوقوف على الملاحظات التي أسفرت عنها الأمطار، ووجّه الوزير مسؤولي المؤسسة لاتخاذ ما يلزم في معالجة المشاكل، والتدقيق الجيد على كامل البنية التحتية قبل التسلم الرسمي الكامل للمشروع، بالإضافة إلى فتح تحقيق عاجل في المخالفات التي تمت ومحاسبة المقصّرين.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي