pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

أبعاد السطور

المواطن... بين الخيبة والنائب!

أمر عجيب من ناحية وقوعه، وهو أيضاً أمر مؤسف من ناحية أهميته، وهو كذلك أمر مضحك، يصدر من أُناس ننتظر منهم أكبر وأهم من هذا الشيء.

وهو أن يجتمع ما يقارب 37 نائباً في البرلمان فور نجاحهم، من أجل نقطة واحدة فقط تناقشوا حولها لساعات، ومن ثم اتفقوا في ما بينهم عليها، وهي أن يتكاتفوا ويتعاونوا ضد رئيس مجلس الأمة السابق، إن هو أعاد ترشيح نفسه لرئاسة البرلمان مرّة أخرى في المجلس الحالي.

أليس هذا مؤسف ومحزن كثيراً، أن يكون الهم الأول عند أولئك النواب، الذين اجتمعوا هو أمر الشخصنة السيئة بينهم، وبين أحد زملائهم في البرلمان؟!، في وقت يفترض أن يكون الوطن والمواطن هما اللذان يجتمع النواب المعنيون من أجل التحاور والنقاش في مصالحهما وكل ما يفيدهما؟

الأخوة النواب المعنيون... المواطن الكويتي لا تهمه العلاقة في ما بينكم، سواء كانت إيجابية أو سلبية، المواطن انتخبكم لتكونوا له من بعد الله تعالى العون والسند، ومن أجل الوقوف معه في تيسير وتسهيل كل الأمور التي تمس حياته ومعيشته، ويا خيبة المواطن العريضة، إن كانت هذه هي بداية مشواركم البرلماني!

وبالمناسبة تذكّرت بيت القصيد الذي يقول:

إن كان إصلاحنا هذا بدايته

فظنّ ما شئت من شرٍ. ولا تزدِ!

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي