pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

يعتمد بشكل أساسي على تحليل بروتيني يُترجَم إلكترونياً إلى معطيات رقمية

فحص يتوقّع مبكراً مدى خطورة مخالب «كورونا»

الفحص سيسهم في تخفيف الضغط بشكل كبير عن وحدات العناية الفائقة
الفحص سيسهم في تخفيف الضغط بشكل كبير عن وحدات العناية الفائقة

- الفحص يشير إلى أن جسم المصاب سينجو... أو أنه لن يكون قادراً على ذلك وقد يواجه الموت

في تطوّر واعد، أعلن علماء وباحثون في معهد فرانسيس كريك اللندني أنهم نجحوا أخيراً في ابتكار فحص دم يمكن من خلاله التوقع مبكراً بمدى الخطورة المتوقعة لفيروس كورونا المستجد على الشخص المصاب بمرض «كوفيد - 19».

الفحص هو ثمرة أبحاث مكثفة أجريت تحت قيادة أستاذ الكيمياء البيولوجية البروفيسور ماركوس راسلر الذي قال: «تكمن أهمية هذا الفحص في كونه يمنح توقعات دقيقة في بدايات إصابة الشخص بعدوى فيروس كورونا المستجد، وهي التوقعات التي تشير إما إلى أن جسم ذلك المصاب سينجو وسيتمكن من التغلب على فيروس كورونا، أو أنه لن يكون قادراً على ذلك وقد يواجه الموت، وبالتالي ينبغي التعجيل بإدخاله العناية الفائقة لتدارك الأمر».

وأوضح راسلر أنه بغض النظر عن شدة الأعراض الأولية التي تظهر على المصاب بكورونا، فإن الفحص الجديد يعتمد بشكل أساسي على تحليل بروتيني عالي الدقة يُترجَم إلكترونياً إلى معطيات رقمية تعبِّر عن مدى قوة المقاومة المناعية لدى المصاب.

وبتعبير آخر، يتوقع الفحص في ضوء تلك المعطيات التحليلية إما بأن المصاب سيستطيع النجاة في نهاية المطاف أو بأنه سيتعرض لمضاعفات مهددة لحياته.

وإذ أشار البروفيسور راسلر إلى أن من الفوائد المرجوة عند تطبيق هذا الفحص أنه سيسهم في تخفيف الضغط بشكل كبير عن وحدات العناية الفائقة من خلال تحديد المرضى الأحق بالعناية، فإنه أوضح أن الفحص يعتمد على رصد وتحليل 27 نوعاً من البروتينات التي تظهر وتنتشر بمستويات متباينة في دم المصاب بمرض «كوفيد - 19»، وهي البروتينات التي يتوقع الفحص من خلالها بمستويات الشدة المتوقعة للأعراض واحتمالات نجاة أو وفاة المريض.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي