pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

أمطار السبت كشفت تهالك أسطحها وتردي عناصرها الإنشائية

خرير المدارس...«بح الصوت» في موسم المطر !

مصدر تربوي لـ «الراي»:
- مزاريب أغلقها الطين منذ الشتاء الفائت... واستجابة الهندسة المدنية بطيئة
- تعامل الوزارة مع الخرير ليس بالمستوى المطلوب والدليل كثرة طلبات الفحص من المدارس ياسين الياسين لـ «الشؤون الهندسية»:
- لا تغسلوا الأدوار العليا للمدارس واكتفوا بمسحها لأنها غير معزولة
- احرصوا على نظافة أسطح المباني وتسليكها لمنع تجمع المياه في موسم المطر

أكد مصدر تربوي لـ«الراي» أن الخرير اجتاح غالبية مدارس الكويت في المناطق التعليمية الست، مع أمطار يوم السبت الفائت التي كشفت عن تهالك أسطح كثير من المرافق المدرسية، وتردي عناصرها الإنشائية مع وجود كثير من الخرسانات المتآكلة، فيما استغرب الاستجابة البطيئة من قبل إدارات الشؤون الهندسية في المعالجة والتنسيق مع الشركات التي ترتبط بعقود صيانة مع الوزارة.

وشدد المصدر على «ضرورة التحرك لمعالجة هذه الظاهرة التي بح الصوت فيها، خلال موسم المطر، وأزعجت كثيراً من مدارس الكويت إن لم تكن جميعها، والنهوض للعمل قبل دخول موسم الأمطار ولو في الأمور الوقائية، ومنها تنظيف المزاريب المغلق كثير منها بالطين منذ الشتاء الفائت»، مبيناً أن بعض المهندسين يدونون هذه المشاكل مع تقاريرهم التي تكتب عن حالة المدرسة مقرونة بعبارة «رجاء مخاطبة القسم المختص»، إلا أنه للأسف لا تجد من يصغي إليها.

وأوضح أن تعامل إدارات الشؤون الهندسية في المناطق مع هذه الظاهرة لم يكن بالمستوى المطلوب، مع كثرة الطلبات التي قدمتها الإدارات المدرسية إلى قطاع المنشآت التربوية، لإجراء الفحص الإنشائي للمباني المدرسية نتيجة ظهور شروخ ناتجة عن صدأ لحديد التسليح أو سقوط الغطاء الخرساني من العناصر الإنشائية، مشيراً إلى أن وكيل القطاع ياسين الياسين كان قد وجّه إدارات الشؤون الهندسية منذ الشتاء الفائت إلى الإجراءات التي يجب اتباعها للحفاظ على سلامة المنشأ والعناصر الإنشائية منذ بداية ظهور الشروخ أو زيادتها وكذلك صدأ حديد التسليح بها.

ووفق كتابه إلى إدارات الشؤون الهندسية، شدد الياسين على ضرورة الحرص الدائم على نظافة أسطح المباني وتسليك فلبورات السطح، منعاً لتجمع المياه بالأسطح في مواسم الأمطار والذي يؤدي إلى تسرب المياه خلف العازل، فيما دعا إلى ضرورة التأكد من أن صرف ماكينات التكييف وحدات منفصلة أو مركزية تقوم بالصرف على الأسطح الخرسانية للمدارس، حيث يجب الحرص على إيصال الأسطح بشبكة الصرف منعاً لتسرب مياه التكييف إلى الأسطح الخرسانية.

ودعا الياسين إلى معالجة الأسطح الخرسانية التي يوجد بها خرير ولو بنسبة ضئيلة، وعزلها عزلاً تاماً، والحرص على إبلاغ إدارات المدارس بعدم غسيل الأدوار العليا بالمياه والاكتفاء فقط بالمسح نظراً لأن أرضية الأدوار العليا غير معزولة، مشدداً على الحرص التام والمحافظة بشكل دوري على تسليك جميع شبكات الصرف، إن كانت صرفاً صحياً أو بسبب المطر والتأكد من عزل جميع مناهيل الصرف لضمان عدم تسرب المياه خارجها مع ردم جميع جور الصرف «خزانات التحليل» إن وجدت والتأكد من الردم التام لها حسب الأصول الهندسية.

إضافة الخزانات

أوصى الياسين «في حالة إضافة خزانات مياه بالأسطح يرجى التأكد من قدرة السطح الخرساني على تحمل وزن الخزانات المملوءة بالمياه، وكذلك في حالة استبدال وحدات التكييف بنظام التكييف المركزي يرجى الحرص على أن السقف الخرساني قادر على تحمل وزن الماكينات منعاً لحدوث أي شروخ بالسقف نتيجة زيادة الإجهادات».

مراقبة الشروخ

شدد الياسين على مراقبة الشروخ عند ظهورها في المنشأ الخرساني واختبار سمك الشرخ وطوله وعمقه، وكذلك ملاحظة ما إذا كان الشرخ يتسع بمرور الوقت أم لا ومن ثم عمل القمصان الخرسانية واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة الشرخ حسب الأصول الهندسية والحرص على معرفة أسباب الشرخ وعدم ظهور شروخ مماثلة، داعياً في الوقت نفسه إلى عدم وضع صرف مكائن التكييف على بلاطات ممرات الخدمات وربط بايبات صرف مع شبكة صرف المباني.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي