pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

الدائرة الثالثة... تنتخب

بدأت مراكز الاقتراع في الدائرة الثالثة باستقبال ناخبيها الذين وقفوا في طوابير الانتظار للإدلاء بأصواتهم، فيما كانت الاشتراطات الصحية حاضرة في جميع اللجان وفق توصيات وزارة الصحة.

وقبل فتح باب الاقتراع، كان خالد الشاهين أول مرشح يصل إلى ثانوية عبدالله العتيبي بالخالدية للادلاء بصوته في انتخابات مجلس الأمة (أمة 2020).

وشهدت الفترة الصباحية حضورا نسائيا متوسط في مدرسة سالم الحسينان (نساء) بالخالدية.

وخصصت وزارة الصحة مراكز صحية للطوارئ في كل لجنة انتخابية، مزودة بممرض ومراقب صحي وطوارئ طبية وطبيب يكون «أون لاين» باللجنة الرئيسية للدائرة الثالثة في مدرسة العديلية للبنات.

كما توجد في المركز غرفة للعزل للحالات التي يشتبه بإصابتها بفيروس كورونا.

المستشار عادل الجويهل لـ«الراي»: 118 ناخبة صوتت حتى الآن

قبل أن تسدل الفترة الصباحية الستار على العملية الانتخابية بدأت الحشود النسائية تتدفق على لجان الدائرة الثالثة وفق مجموعات منظمة ومتباعدة، فيما كشف رئيس اللجنة الأصلية في مدرسة أشبيلية المستشار عادل الجويهل لـ"الراي" عن عدد الناخبات اللواتي أدلين بأصواتهن حتى هذة اللحظة وبلغ 118 ناخبة من أصل 888 ناخبة .

وبين الجويهل أن العملية الانتخابية تسير بكل هدوء وسلاسة والتعاون قائم مع مندوبات المرشحين ولا توجد أي مشكلات، متوقعا أن تزداد نسبة الحضور خلال الساعات المقبلة.

مدرسة أشبيلية غصت بطوابير الناخبات

مجاميع نسائية ضخمة تحتشد داخل وخارج مدارس الثالثة

مع انتهاء الفترة الصباحية للعملية الانتخابية، شهدت مراكز الاقتراع في الدائرة الثالثة زحفا بشريا كبيرا حيث احتشدت المجاميع النسائية داخل المدارس وخارجها بانتظار الدخول التصويت.

وغصت مدرسة أشبيلية في منطقة كيفان بطوابير الناخبات اللواتي بدأت أعدادهن بالتزايد الكبير واللافت، وسط التزام كامل بالاشتراطات الصحية والتباعد الاجتماعي.

650 ناخبا صوتوا في «بحرة» من أصل 1040

قبيل الساعات الأربع الأخيرة من إغلاق الصناديق، توافد الناخبون في الدائرة الانتخابية الثالثة إلى مراكز الاقتراع للإدلاء باصواتهم، فيما يتم التصويت بهدوء وتنظيم في مدرسة بحرة الابتدائية بمنطقة اليرموك.

وأكد رئيس اللجنة الأصلية في المدرسة المستشار عماد الياسين أن عدد الناخبين المسجلين في اللجنة 1040ناخبا صوت منهم حتى الآن 650.

وقال المرشح يوسف الفضالة من أمام مدرسة أحمد العدواني في «العديلية» لـ «الراي»: أهل الكويت لبّوا نداء الوطن وتدفقوا للإدلاء بأصواتهم وننتظر كلمتهم.