pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

«لا قدوة لي في المجال الإعلامي»

ريهام الحسن لـ «الراي»: خطر جداً... طريق الشهرة

ريهام الحسن
ريهام الحسن

- على المذيع أن يتخلى عن الغرور... مقبرة أي شخص
- أطمح إلى أن أكون جزءاً من نجاحات الإعلام الكويتي

اعتبرت المذيعة ريهام الحسن أن طريق الشهرة خطر جداً، والخطوة فيه محسوبة، لافتة في حوار مع «الراي» إلى أن على أي شخص ألا يقدم كل تفاصيل حياته في «السوشيال ميديا».

الحسن، التي أعربت عن سعادتها في تقديم برنامج «عالسيف»، وصفت تجربتها بالناجحة.

وفيما أشارت إلى أنها تعلمت الكثير من كل الإعلاميات السابقات من خلال متابعتها لبرامجهن، أكدت عدم وجود قدوة لها في المجال الإعلامي... «فقدوتي في الحياة هي أمي».

وخلال الحوار، وجهت الحسن دعوة إلى كل إعلامي للتخلي عن الغرور، واصفة إياه بالمقبرة لأي شخص.

• كيف تصفين تجربتك في تقديم برنامج عالسيف؟

- سعيدة جداً في تقديمي لبرنامج «عالسيف» عبر قناة العدالة atv مع زملائي المذيعين، وأعتبر نفسي محظوظة بتواجدي بينهم في هذه التجربة التي اكتسبت منها الكثير وما زلت أتعلم منها. فبداية ظهوري بالبرنامج، كانت إطلالتي عبر فقرة «قدوة»، ومن بعدها أصبح ظهوري في حلقات متفاوتة ألتقي فيها بشخصيات مختلفة التخصصات برفقة زملائي المذيعين والحمد لله التجربة ناجحة وتميزت بها كثيراً.

• عادة، كيف تحضرين نفسك قبل بدء الحلقة؟

- أحضّر جيداً عن الشخصية التي سأقابلها في البحث والاطلاع على كل ما يخص الضيف، سواء من مقابلات سابقة أو حتى من تصاريح وآراء إلى جانب قراءة أسئلة زملائي المعدين، وبهذه الحالة يكون هدفي من الحوار هو جعل الضيف يقول ما عنده من جديد وألا يكرر ما قاله سابقاً.

• هل من حلقة تعتزين بها؟

- كل حلقة مهمة بالنسبة إليّ، والحمد لله استضفت شخصيات كثيرة ومميزة وأعتز بهم جميعاً. ولكن الحلقة التي تعني لي الكثير، هي في فقرة «قدوة» عندما استضفت المؤثرة شيماء العيدي التي تقاوم إصابتها بمرض السرطان وتنشر الإيجابية والتفاؤل.

فأثناء حواري معها، لم أتمالك نفسي وأجهشت بالبكاء لأنني تذكرت أناساً عزيزين عليّ فقدتهم بسبب هذا المرض. وأيضاً هناك حلقة المربية الفاضلة «ماما أنيسة» التي تعتبر حلم الطفولة، ولا أنسى تشجيعها لي وكلامها بحقي، وكذلك حلقة عالم الفلك صالح العجيري.

• من الإعلامية التي تعتبرينها قدوة لك؟

- كل الإعلاميات السابقات تعلمت منهن الكثير من خلال متابعتي لبرامجهن، ولكن ليس لدي قدوة في المجال الإعلامي، فقدوتي في الحياة هي أمي.

• هل صحيح أن مساحة تألق ونجاح المذيع أكثر من المذيعة في العمل الإعلامي؟

- جميعهم من وجهة نظري مميزون وفرص النجاح متساوية بينهم. وبالنسبة إليّ، إذا كان المذيعان «كبلز» يشتركان في تقديم الحلقة، يكونان مكمّلين لبعضهما والنجاح مشترك لأنهما يشكلان فريقاً واحداً.

• ما نوعية البرامج التي تفضلين تقديمها إلى جانب المنوعات؟

- أحب تقديم برامج «النايت شو» والبرامج التي تتناول القضايا الإنسانية، وأتمنى أن أقدمهما في المستقبل القريب.

• كيف تتجنبين الوقوع في مطب سلبيات الشهرة؟

- طريق الشهرة خطر جداً، وكل خطوة فيه لا بد أن تكون محسوبة. وعلى أي شخص ألا يقدم كل تفاصيل حياته في «السوشيال ميديا» وأن يحتفظ بالجانب المميز الخاص به حتى لا يتعرض لسلبيات الشهرة... فغلطة واحدة تدمر حياة الإنسان.

• ما الصفات التي على المذيع أن يتخلى عنها حتى يكون ناجحاً؟

- عليه أن يتخلى عن الغرور الذي هو مقبرة لأي شخص، فما بالك المذيع الذي عليه أن يتواضع ويحترم ذكاء المشاهد وألا يرى نفسه أكبر منه، فالحياة في كل يوم تعلمنا شيئاً جديداً، وعلينا الاستفادة من دروسها.

•... وما هو طموحك الإعلامي؟

- أطمح إلى تحقيق النجاح في المجال الإعلامي وأن أقدم البرامج المميزة والناجحة، وأن أكون جزءاً من نجاحات الإعلام الكويتي.