pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

بناءً على توجيه الوزير الشيتان

«المشروعات السياحية»... علّقت تسريح الكويتيين


- الحكومة لم تسدّد للشركة حتى الآن إيجارات الحجر في منتزه الخيران

علمت «الراي» أن شركة المشروعات السياحية، علّقت إجراءات هيكلتها المتعلقة بالاستغناء عن 15 موظفاً كويتياً، من أصل 110 من المخطّط تسريحهم تقليصاً للمصاريف.

وبينت المصادر أن العضو المنتدب للهيئة العامة للاستثمار فاروق بستكي، وبناءً على طلب وزير المالية براك الشيتان، وجّه مسؤولي الشركة، بتعليق خططها لتسريح الموظفين الكويتيين، حيث تم الاتفاق مبدئياً على تعليق قرارات الاستغناء عنهم، فيما يُرتقب أن تستمر «المشروعات السياحية» في تسريح الموظفين الوافدين المستهدف تسريحهم ضمن خطة إعادة الهيكلة، والذين يقارب عددهم نحو 95 موظفاً.

وطلب الشيتان من بستكي في وقت سابق أن يوجه من يلزم بتعليق إجراءات تسريح المواطنين من الشركة في ظل ظروف وتداعيات فيروس كورونا، وكذلك عدم استحقاقاتهم للمعاشات التقاعدية، وفقاً لنظام المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، وما إلى ذلك من أثر سلبي على أوضاعهم وأسرهم مالياً واقتصادياً.

وأشارت المصادر إلى أن تعليق تسريح الموظفين الكويتيين سيتضمن على الأرجح جميع المشمولين بقرار التسريح من «المشروعات السياحية» والبالغ عددهم 15 مواطناً، ما يعني أن ذلك ينسحب أيضاً على الموظفين الـ5 الذين قبلوا الشيك الذهبي الذي عُرض عليهم، مقابل الاستغناء عنهم، والذي تضمن إضافة 15 يوماً زيادة على مستحقات كل سنة مشمولة بنهاية خدمتهم، منوهة إلى أنه قد يُسمح مستقبلاً بتسريح الكويتيين الموافقين على ذلك اختيارياً مقابل الحصول على الشيك الذهبي.

ولفتت المصادر إلى أن «المشروعات السياحية» اضطرت إلى تبني خطة الهيكلة التي عدّلها الوزير، بسبب تراجع إيرادات الشركة بشكل حاد خلال 2020، إلى الدرجة التي باتت تواجه معها مخاطر نفاد السيولة، كاشفة أن الحالة المالية الصعبة التي تمر بها الشركة ترجع إلى أن أهم أصول الشركة فُقدت أو تعطّلت إيراداتها في 2020.

وبينت أن الاًصل الأول وهو مدينة الألعاب المائية «أكوا بارك» التي تأخر تشغيلها بسبب كورونا، وهذا يعني من الناحية المحاسبية توقف إيراداتها خلال العام. أما ثاني أصل رئيس للدخل، فهو منتزه الخيران السياحي الذي تم إغلاقه عن الرواد والجمهور ابتداءً من 26 فبراير 2020، وذلك استجابة لطلب وزارة المالية، حيث تم تخصيص المرفق كأحد المواقع لإيواء المشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا المستجد، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية والخطط التي وضعتها أجهزة الدولة لمواجهة انتشار الفيروس في البلاد.

وفي هذا الخصوص، أفادت المصادر بأن «المالية» لم تسدد حتى الآن القيم الإيجارية المستحقة لـ«المشروعات السياحية» من تأجير «الخيران» ما أثر كثيراً على إيراداتها ودفعها إلى التفكير في هيكلة إدارية.

ولفتت المصادر إلى أن مسؤولي «المشروعات السياحية» وبعد الاتفاق المبدئي على تعليق الهيكلة الخاصة بعدم تسريح الموظفين الكويتيين، يعملون حالياً على وضع صيغة إدارية لتنفيذ ذلك.