pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

47 يوماً متبقية على موعدها وآلية التنفيذ «غامضة»

«اختبارات الثانوية»... ورقية أم شعبوية؟

الاختبارات الورقية... ضمانة لجدية التعليم (صورة أرشيفية)
الاختبارات الورقية... ضمانة لجدية التعليم (صورة أرشيفية)
مصدر تربوي لـ «الراي»:
- «الصحة» غير مدركة للأمور التربوية الفنية... ويجب التحرك لإقناعها
- حسم الموضوع ضرورة لعدم مفاجأة الطلبة قبل موعد الاختبارات بأيام قليلة
- على أصحاب القرار إغلاق الباب بوجه المُتكسبين انتخابياً من قضية الاختبارات

يعيش طلبة الثانوية في التعليم عن بُعد، يومهم الدراسي، بكثير من الغموض، حيث لا يتجاوز المتبقي على موعد اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول الـ47 يوماً، فيما لا تزال آلية اختباراتهم غير واضحة، في ظل توجه وزارة التربية نحو عدم اعتماد آلية التقييم التي طبقتها لطلبة الثاني عشر، في الفصل التكميلي الفائت 2019- 2020.

وأكد مصدر تربوي لـ«الراي»، أن الحل الأمثل لإعادة التوازن إلى هذه المرحلة، هو التحرك الفوري وعلى أعلى مستوى، لإقناع وزارة الصحة بضرورة إجراء الاختبارات الورقية، مع الالتزام الكامل بتطبيق الاشتراطات الصحية والتباعد بين الطلبة، ومع أنها تصدر تعليماتها من منطلق صحي بحت، وهذا صحيح، ولكن هناك أمور فنية وتربوية لا تدرك تبعاتها، وستكون عواقبها وآثارها كبيرة في المستقبل وذات ضريبة مرهقة لوزارة التربية ولمنظومتها التعليمية ككل.

وبيّن أن «تطبيق الاختبارات الورقية، في ظل انحسار أعداد الإصابات، إجراء ممكن وسهل، خصوصاً أن للوزارة تجربة ناجحة في اختبارات الدور الثاني، التي طبقتها بنجاح في المناطق التعليمية كافة»، مؤكداً أنه على الرغم من أن أعداد الطلبة قليلة في الدور الثاني، إلا أن وزارة التربية حددت آلية تنفيذ اختبارات الفصل الأول، بيوم وترك بين طلبة الصفين العاشر والحادي عشر، مع فصل اختبارات الصف الثاني عشر، إلى حين انتهاء الصفين المشار إليهما، ووفق هذا الإجراء تستطيع تطبيق التباعد والاشتراطات الصحية كاملة، بكل أريحية.

وأكد المصدر ضرورة حسم الموضوع خلال أسبوع على أكثر تقدير، وإعلان آلية التقييم للمجتمع ككل، وطلبة المرحلة الثانوية بشكل خاص، لتلافي المفاجآت التي دائماً ما يدفع ثمنها الطلبة، وتجنب إرهاق الموجهين والضغط عليهم بإعداد الاختبارات خلال فترة قياسية، قد تؤثر على مستوى الاختبارات ونوعيتها.

كما شدد على أصحاب القرار في وزارة التربية، ضرورة إغلاق الباب في وجه المتكسبين انتخابياً، من قضية الاختبارات، والمطالبين بعدم عقدها، بحجة ان التعليم عن بُعد ورفض كل المطالبات الشعبوية في هذا الأمر، وتحصين قرارات الوزارة، وتوجهاتها من ضغط الشارع، وألا تكون هذه القرارات نتاج هذا الضغط، مبيناً أن كثيراً من القرارات السابقة للوزارة، صدرت جراء الضغط الشعبي، وأشهرها قرار إلغاء التابلت، الذي كلف الوزارة 26 مليون دينار في المرحلة الثانوية وحدها، فيما تبينت اليوم الحاجة الشديدة للجهاز، في ظل الأزمة الصحية القائمة.

اجتماع اليوم

يعقد وكيل وزارة التربية بالإنابة فيصل المقصيد اجتماعاً موسعاً اليوم، مع مجلس مديري المناطق التعليمية والموجهين العموم في الوزارة لمناقشة بعض الملفات التربوية، فيما رجح مصدر تربوي أن تكون قضية الاختبارات الورقية في طليعتها.

الاختبارات ورقية

أكد المصدر أن وزارة التربية ستمضي قدماً بتطبيق الاختبارات الورقية للمرحلة الثانوية، ولن تتراجع عن هذا التوجه، وستقوم بإقناع وزارة الصحة خلال الأيام القليلة المقبلة بأهمية تنظيمها، لتلافي كل الآثار السلبية التي واجهتها في الفصل التكميلي الفائت.

40 في المئة للفصل الأول

قال المصدر إنه بحسب التقويم الدراسي المعتمد للعام 2020-2021، فإن آلية التقييم للمرحلة الثانوية، سوف تكون عن طريق الاختبارات، بواقع 40 في المئة لاختبار نهاية الفصل الدراسي الأول، ومن الظلم إجراء أي تعديلات على هذه الآلية، وتحميل الطالب أي أعباء، قد تواجهه، ومنها مقترح الاختبار في نهاية العام الدراسي بكامل المنهج.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي