pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

عنوان مختزل أفسد الفكرة ... وللحساوية كل التقدير والاحترام

ورد في «الراي» أمس ضمن تقرير انتخابي عن التيارات السياسية عنوان مختصر أفسد الفكرة المطروحة، حيث قال إن «جماعات لا تحمل فكراً سياسياً تسعى لإثبات وجودها مثل الحساوية»، وهو تعبير خان كاتب العنوان الفرعي في المقال في قصده عن عدم وجود فكر سياسي موحد لجموع الحساوية بشكل يشبه الشكل الحزبي ليجمع تكتل «الحساوية» ضمن أيديولوجية واحدة، ولمن يرجع الى نص الموضوع وليس فقط عنوانه ستكون الصورة أكثر وضوحاً.

ومعلوم أن الحساوية من المجاميع الكويتية المؤثرة والمشهود لها بالوطنية والتميز عدا عن نبوغ الكثير من أفرادها في أعمالهم، وهم تكتل يمتلك ثقلاً انتخابياً كبيراً، وما قصده الكاتب هو انها من المجاميع الانتخابية التي لا ينتمي كل أفرادها إلى تيارات ذات أفكار مؤدلجة واحدة، وهي تسعى - شأنها في ذلك شأن العديد من المجاميع في الانتخابات الحالية - لإيصال أحد أبنائها خصوصاً أنها من أكبر المجموعات في الدائرة الأولى حيث يقدر عدد ناخبيها بـ12 ألف ناخب. ومن أبرز مرشحيها علي القطان في الدائرة الأولى وأحمد الحمد في الدائرة الثانية.

وإذ تؤكد «الراي» تقديرها لكافة مجاميع وفئات المجتمع ومنها الاخوة الحساوية، فإن الأمانة والمسؤولية تقتضي هذا الاعتذار والتنويه عن الخطأ غير المقصود.