pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

لا تراجع عن التعليم عن بعد عقب انحسار الجائحة

مصدر تربوي لـ «الراي»: وارد... استحداث إدارة للتعليم الإلكتروني

«التربية العربي»:
- مستويات جديدة من الاضطراب التعليمي في ظل الجائحة
- دراسات على مستوى كل مدرسة للحصول على صورة واقعية للتعليم أثناء الأزمات

أكد مصدر تربوي أن بعض الأسر في الكويت تأثر تعليم أبنائها، بسبب نقص الأجهزة، الأمر الذي دفع وزارة التربية إلى عدم إطالة اليوم الدراسي في التعليم عن بعد، وتقسيم الفترات الدراسية بين المراحل التعليمية المختلفة، لعدم إرهاق أولياء الأمور.

وقال المصدر لـ «الراي»، تعقيباً على تقرير مكتب التربية العربي لدول الخليج، عن واقع التعليم في ظل أزمة جائحة «كورونا»، إن «التربية» لن تتراجع عن تطبيق التعليم عن بعد، حتى في ظل انحسار الجائحة، وسيكون عاملاً مسانداً للتعليم النظامي في مواجهة أي ظروف استثنائية كالأمطار وغيرها، مبيناً أن قطاع البحوث التربوية والمناهج، سوف يعمل على تعزيز هذا التوجه، وربما يتم استحداث إدارة خاصة في القطاع للتعليم الإلكتروني.

وشخّص التقرير مستويات جديدة من الاضطراب التعليمي، حيث أثرت الجائحة بشكل خطير على أنظمة التعليم في جميع أنحاء العالم، وتم التواصل مع الرابطة الدولية لتقييم التحصيل التربوي، لتقديم إرشادات حول أفضل طريقة لمواصلة التعليم، في ضوء التهديدات الرئيسية للجائحة.

وأشار التقرير الذي حصلت عليه «الراي»، متضمناً وقائع اجتماع أعضاء المكتب خلال شهر نوفمبر الجاري، إلى أنه «من خلال دراسة محو الأمية الحاسوبية والمعلوماتية الدولية، أفاد 24 من الطلاب الذين يتمتع آباؤهم بحالة مهنية أعلى، بوجود أقل من جهازي كمبيوتر محمول أو كمبيوتر مكتبي في المنزل، مقارنة بـ41 من الطلاب الذين يتمتع آباؤهم بوضع مهني أقل»، الأمر الذي يثير تساؤلات، حول ما إذا كان الأطفال سيحصلون على عدد كافٍ من الأجهزة لاستخدامها.

وذكر أن «هناك اختلافات كبيرة بين البلدان في هذا الشأن، الأمر الذي يجب التحقق منه داخل المدارس»، مؤكداً أن دراسات الرابطة الدولية، بما في ذلك الردود على مسح اضطراب وتغيير التعليم، تساعد في إلقاء الضوء على الوضع في مختلف البلدان، بهدف التعلم من أفضل الممارسات، وتحسين التعليم للجميع، حيث عانت بعض البلدان وبعض المدارس كثيراً من التعليم المستمر، في حين استعدت بعض الدول الأخرى بشكل أفضل.

وأوضح أن الردود على «مسح اضطراب وتغير التعليم»، تهدف إلى جمع البيانات على مستوى المدرسة، للحصول على صورة واقعية للتعليم والتعلم أثناء الأزمات، لافتاً إلى أنه «قد تحدث موجات جديدة أو اضطرابات أخرى في المستقبل، وستساعد الردود صانعي السياسات وأصحاب المصلحة في التعليم، على ضمان استمرارية التعلم وتعزيز مرونة نظام التعليم.

الكمبيوتر في القراءة والكتابة والرياضيات والعلوم

أفاد التقرير الدولي «الاتجاهات في دراسة الرياضيات والعلوم»، أن هناك اختلافات كبيرة في أنشطة الكمبيوتر بين دول الخليج، من 44 في المئة من الطلاب في الإمارات، إلى 9 في المئة من الطلاب في عمان.

وأوضح أنه تم العثور على نفس التنوع في استخدام الكمبيوتر بين دول الخليج، في التقدم بدراسة «القراءة والكتابة الدولية»، مبيناً أن الأعلى في قطر 45 في المئة تليها الإمارات 34، والأدنى في عمان، ثم الكويت 22 في المئة.