pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

الإصابات في أدنى مستوياتها في الكويت منذ أشهر

أصوات «كورونا»... تؤخر النتائج؟

ممنوع:
- أي تجمع خارج مواقع الانتخاب
- التجمعات والاحتفالات بعد إعلان الانتخابات
- دخول مَن لا يلتزم بارتداء كمام الوجه بالطريقة الصحيحة

واصل مؤشر إصابات «كورونا» اليومي انخفاضه ببلوغ نسبة المسحات الإيجابية 4.4 في المئة فقط من مجموع المسحات، وأكدت وزارة الصحة أن الأسبوع الماضي شهد انحساراً في أعداد الإصابات والوفيات ومَن يتلقون العلاج في العناية المركزة وتزايداً في عدد حالات الشفاء.

وفي إطار الاستعداد للانتخابات يوم 5 ديسمبر حدّد مجلس الوزراء 3 شروط أساسية ضمن الإجراءات الاحترازية المتعلّقة بعملية المشاركة لتجنب انتشار العدوى، وهي منع أي تجمع خارج مواقع الانتخاب، منع التجمعات والاحتفالات بعد إعلان نتائج الانتخابات، والالتزام الصارم بالاشتراطات الوقائية الصحية خصوصاً : (منع دخول مَن لا يلتزم بارتداء كمام الوجه الواقي بالطريقة الصحيحة، الحفاظ على اشتراطات التباعد الجسدي، تشديد إجراءات التطهير والتهوية في مواقع الانتخابات).

وكشفت مصادر مطلعة لـ «الراي» أن «مقترح تحديد مسارات خاصة للمصابين والمحجورين في مراكز الاقتراع ينتظر اعتماد الجهات المعنية كافة، إضافة إلى الإجراءات التي سيتم اعتمادها بخصوص آلية فرز أصوات المصابين، وطرق انتقالهم للجان، وطبيعة المشرفين على عملية الفرز، وكيفية التعامل مع فرز أوراق المصابين»، مشيرة إلى أن «السماح للمصابين والمحجورين بتقديم أوراق ترشيحهم كان مقترناً بتعقيم هذه الأوراق لساعات من قبل الفرق المختصة قبل تسليمها للمسؤولين عن العملية الانتخابية، وهو ما قد يفرض تأخير البدء بعملية فرز أصوات هذه الفئة وبالتالي تأخر إعلان النتائج».

في سياق ذي صلة، أعلن مدير بلدية محافظة العاصمة بدر بورقبة، عن تنسيق عال بين البلدية والهيئة العامة للبيئة، ووزارة الصحة، لوضع آلية معينة للتخلص من مخلفات يوم الاقتراع، لاسيما أنها تندرج تحت مسمى «المخلفات الطبية»، ولها مردم خاص.

وأكد بورقبة لـ «الراي» أن «البلدية حدّدت أماكن رمي الكمامات والقفازات، خصوصاً خلال عملية الدخول والخروج من مراكز الاقتراع، إذ قامت بوضع الحاويات بأحجامها المتعددة أمام كل مدرسة، وضمن إطارها، وفي الساحات المقابلة لها، إضافة لتوزيع عمال النظافة طيلة فترة التصويت لرفع المخلفات أولاً بأول».